صحة

طرق علاج نقص الكالسيوم في الجسم

الكالسيوم أحد عناصر الجدول الدوريّ الكيميائيّ ورمزه Ca وهو من العناصر الأساسيّة اللّازمة لنمو العظام والأسنان عند الإنسان، كما وله دورٌ فاعلٌ في السيطرة والتحكم في التوازن القاعديّ الحمضي للدم، والتحكم وضبط الوظائف العصبيّة والعضليّة، ويستطيع الفرد الحصول على الكمية الكافية من الكالسيوم يوميًّا والتي تتراوح ما بين 900 إلى 1200 مليجرام للشخص البالغ من العديد من المصادر الغذائيّة ومنها: مشتقات الحليب والألبان في الدرجة الأولى، ومن ثمّ الخضراوات كالبروكلي، والملفوف، كما وتجدر الإشارة إلى عدم الإفراط في تناول المنتجات الغنية بالكالسيوم حيث إنّ زيادة هذا المعدن في الجسم عن الحدّ الطبيعيّ يتسبب في تراكم الكالسيوم في الكليتيّن والأوعية الدمويّة ممّا ينتج عنه مشاكل صحيةٍ خطيرةٍ، وعلى النقيض فإنّ انخفاض معدل الكالسيوم عن الحدّ الطبيعيّ يُعرف بنقص أو عوز الكالسيوم ويتسبب في مشاكل صحيةٍ خطيرةٍ أيضًا تطال الهيكل العظميّ والأعصاب والعضلات، وسنقدم طرق علاج نقص الكالسيوم في الجسم خلال هذا المقال.

  • نقص في إفراز الهرمون PTH من الغدة الدرقية أو إجراء أيّ عملية جراحيّة في الغدة الدرقية.
  • سوء في التغذية والافتقار إلى الطعام المحتوى على الكالسيوم أو سوء امتصاص الكالسيوم في الجسم.
  • تناول بعض العلاجات والأدوية التي تعيق امتصاص الكالسيوم أو تمنع الاستفادة منه.
  • نقص في عنصر المنغنيز في مجرى الدم.
  • نقص مستوى فيتامين D في الجسم.
  • نقص في كمية بروتين ألبومين.
  • عمليات نقل الدم من شخصٍ إلى آخر.
  • وجود طفرة جينيّة لدى الشخص في مستقبلات الكالسيوم في جسمه.

لا تظهر على المصاب أية أعراضٍ في بداية انخفاض مستوى الكالسيوم في جسمه لكن باستمرار نقص الكالسيوم تظّهر على المصاب الأعراض التالية:

  • الخدر والتنميل في اليديّن والرِّجليّن مع الشعور بالوخز فيهما.
  • كثرة النسيان وفقدان الذاكرة.
  • تكرار حدوث التشنجات العضليّة.
  • الاكتئاب والهلوسة.

يتمّ الكشف عن نَقص الكالسيوم في الجسم عن طريق تحليل عينة من الدم للكشف عن عنصر الكالسيوم وفيتامين D وهرمون الغدة الدرقية وتركيز الفوسفات في الدم وفي حال كان تركيز الكالسيوم أقل من الحد الطبيعيّ يوصي الطبيب بالعلاج التالي:

  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم خاصّة الألبان والحليب ومشتقاتهما.
  • تناول الأدوية المكملة للكالسيوم كحبوب سترات الكالسيوم أو كربونات الكالسيوم وفيتامين D كحبوب فيتامين D.
  • إذا كان نقص الكالسيوم بسبب أمراض أو خلل في إفراز الهرمونات أو أيّ سبب آخر فلا بُدّ من علاج السبب كي يزول نقص الكالسيوم.
  • إعطاء المصاب حُقن الكالسيوم في الحالات المتقدمة من نقص الكالسيوم والتي تؤثِّر على عضلة القلب.
  • التعرض لأشعة الشمس التي تمد الجسم بفيتامين D.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: