اسلاميات

عدد ركعات صلاة التراويح

تُعرف صلاة التراويح بصلاة قيام الليل أيضاً، وهي الصلاة التي تُؤدى في ليالي أيام شهر رمضان المبارك، كما أطلق اسم تراويح عليها وهو مأخوذ من الرّاحة، لأن المسلمين كانوا يجتمعون داخل المسجد من أجل أداء الصّلاة، ثم يستريحون بعد القيام بأداء أربع ركعات على مرتين، حيث تصلى ركعتين فقط في كل مرة، وفي العادة يلقي الإمام الخُطب على المصلين أثناء الاستراحة، وإعطائهم كذلك الدروس والعبر التي أُخذت من المصدر الأول للتشريع وهو القرآن الكريم، والمصدر الثاني للتشريع وهو السّنة النّبوية، بالإضافة إلى أنه يتم مناقشة أمور ومشاكل المسلمين التي قد تواجههم في الحياة.

 عدد ركعات صلاة التراويح

  • اختلف الكثير من أهل السنة والاجتهاد والعلماء في تحديد وتعيين عدد ركعات صلاة التّراويح، فيوجد من يقول أن عددها إحدى عشرة ركعة، ويوجد من يقول بأن عددها عشرون ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، كما أن العديد من الآراء تقول بأنه يجب أن تكون أربعين ركعة بالإضافة إلى ركعات الوتر، أو ستاً وثلاثين ركعة، والكثير من الروايات الأخرى.
  • وقد أجمعت العديد من الآراء والمذاهب مثل الثوري، وأبي حنيفة، والشافعي، أن عدد ركعات صلاة التراويح هي عشرون ركعة، فقد كان علي بن أبي طالب، وعمر بن الخطاب يصليّان عشرين ركعة، ويعتبر هذا العدد هو الذي يتبعه غالبية المسلمين اليوم.
  • يقتضي مذهب مالك أن تكون صلاة التراويح ست وثلاثين ركعة على الأقل، ولكن رُوي عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها عندما سُئلت عن طريقة أداء هذه الصلاة، قالت أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- كان لا يزيد في عدد ركعات صلاته عن ثلاث عشرة، حيث يصلي عشر ركعات، ثم يتبعها بركعات الوتر الثلاث.
  • يعني ذلك أنه من الممكن أداء هذه الصلاة بعدد الركعات المناسبة للشخص، وجميعه مقبول ومستحب عند الله سبحانه وتعالى، فمن أنقص أو زاد في عدد ركعات صلاة التراويح لا يؤثم، حيث قال الرسول –صلى الله عليه وسلم-: “صلوا كما رأيتموني أصلي”، حيث كان يهدف إلى تعليم المسلمين طريقة الصلاة دون إلزامهم بعدد معين، إن لم تكن إحدى الصلوات الخمس.

 صلاة التراويح

يبدأ وقت هذه الصلاة بعد صلاة العشاء مباشرةً، ويستمرّ إلى ما قبل وقت أذان الفجر، ويجوز للمسلم أن يصلي جميع الركعات مع بعضها البعض أو أن يؤدي جزءاً منها ثم يرتاح وبعد ذلك يكمل، أما بالنسبة لمكان الصلاة ففي المسجد أفضل للرجال وأعلى أجراً وجائزةً في البيت، أما بالنسبة للنساء فمن الأفضل صلاة لهنّ داخل بيوتهنّ، لكن الدين الإسلامي لم يمنع المرأة من الصلاة داخل المساجد، لكنه من الأفضل صلاة المرأة داخل البيت.

اظهر المزيد