صحة

علاج التهاب الكبد المزمن

علاج التهاب الكبد المزمن

وتبدا رحلة العلاج منذ اللحظة التي يبدا فيها فحص المريض واول خطوة في العلاج هي تحديد اسباب المرض.

ونحن امام التهاب الكبد المزمن نجد انفسنا امام عدة اسباب:

*الكحوليات…..وغير ذلك

*الفيروسات…..

* والتعرض للكيماويات….وغير ذلك

والابتهعاد عن اسباب هذا المرض خطوة ناجحة… فتحسن المريض نراه واضحا باديا للعين.

وفي حالة الفيروسات فان استعمال العقاقير المضادة للفيروسات يحقق حوال %41 من نجاح العلاج, وله بعض المضاعفات فيجب مراجعة ذلك.

ومن عوامل نجاح العلاج الحرص على تناول مطعومات لا تكون عبئا على الكبد….وسنعرض لها حين الحديث عنها…

ومن متابعة كثير من حالات مرضى الكبد لوحظ ان مقاومة الجسم الذاتية, واكتساب الانسان لقدرة جسمه على المقاومة عامل مهم في القضاء على المريض….وان ضعف مقاومة الانسان الذاتية,نتيجة كثيرة ما يتناوله من دواء واختلال نظام الطعام عنه…واختلال مجهود الانسان وطاقته!

كل هذه العوامل من شانها ان تمكن للفيروس في كبد الانسان!! وهل اتاك نبأ البلهارسيا؟؟!! فالبلهارسيا دور كبير في تقليل مقاومة الكبد للقضاء على الفيروسات وتمكين الفيروس من افتراس خلايا الكبد.

ولوحظ في هذه الايام ان الاصابة بالالتهاب الكبدي النشط قد اشتدت نتيجة الاصابة بفيروس

( ب ) و ( د ) و ( س ) ….

ولا تكون الاصابة بهذه الفيروسات مجتمعة في وقت واحد….بل يصاب الانسان بفيروس ( ب ) ويكون فيروس ( د ) دائما مصاحبا له وذلك يزيد من شدة الاصابة ثم يصاب الانسان مع ذلك الفيروس  ( س ) النشط…

ونجد ان المريض قد يتمكن بفضل مقاومته الذاتية من القضاء على الفيروس ( ب ) وبالتالي ينتهي فيروس ( د ) معه اذ انهما متلازمان لا يفترقان وحياة فيروس ( د ) مرتبطة مع فيروس

( ب ) ..

ولا يتحقق علاج كامل عرض التهاب الكبدي المزمن الا بالفحص الدقيق والتحليلات الواسعة, واستكشاف نسبة الفيروس ونوعه…, وبيان مدى ما وصلت اليه حالة خلايا الكبد…

الراحة التامة

والراحة التامة في الفراش تكون في مقدمة مراحل المرض , واقلها شهرا ويمكن اعطاء ادوية ملائمة ( يحددها الطبيب)…. وذلك لان الادوية في حد ذاتها عبء على الكبد فيجب اعطاء الاذوية لمرضى الكبد بحدر واطمئنان.

غداء مريض التهاب الكبد

يمكن ان ياكل الطعام, المفروض خلوه من ” المسبكات” او المحمرات, والمحتوية على قدر كبير من الدهون واذا افترض ان ياكل المريض زبدا فيجب ان يكون الزبد طازجا على الطعام, لا يوضع على النار, والضابط هنا……” المريض نفسه” فاذا كان ذو شهية طبيعية فيمكنه ان يتناول الطعام العادي بالمحاذير السابقة…أما اذا كان المريض ذو شهية غير طبيعية وميال للقياء……

* يمكن ان له السوائل السكرية وبعض الوجبات البسيطة مثل المهلبية, والجيلي, والارز, سندويتشات خفيفة من الجبن والمربى والعسلمع الخبز…

* اما اذا كان المريض صاحب نوبات قيء متكررة….اي لا يستطيع ان يتناول طعامه بفمه فيجب ان يوصف له غداء عن طريق الوريد على الهيئة جلوكوز وخلافه حتى نتجنب نقص السكر في الدم مما يكون له عواقب لا يحمد عقباها على المريض…

ويستمر ذلك حتى تتحسن حالته…..ويستعيد شهيته ويتوقف القيء عنده….فيعود الى تناول طعامه وقبل ذلك تروض شهية المريض وذلك بتناول السكريات والمواد الغدائية على هيئة سوائل بطريق الفم….

مقتطف من كتاب الكبد

   والوقاية من الفيروسات الثلاث 

للدكتور: عاطف لماضة

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: