علاج جديد بالخلايا الجذعية للسرطان يدخل حيز التجارب السريرية

في أول تجربة من نوعها، يعكف باحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية على استخدام خلايا مناعية قاتلة طبيعية مُشتقة من الخلايا الجذعية متعددة القدرات iPS عند المرضى المصابين بحالات متقدمة من الأورام الصلبة التي لا يمكن شفاؤها بالطرق المعروفة.

والخلايا الجذعية متعددة القدرات iPS هي خلايا جرى تطويرها من قبل الإنسان في العام 2006، وذلك عن طريق تفعيل 4 جينات هاجعة في الخلايا الجلدية، مما أدى إلى تغيير خصائصها بشكل كامل وتحويلها إلى خلايا جذعية تشبه الخلايا الجذعية الجنينية.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت الخلايا الجذعية متعددة القدرات بديلاً ممتازاً عن الخلايا الجذعية الجنينية، حيث إنها تتمتع بقدرة مماثلة على التحول إلى أي نوع من الخلايا، كما يمكن إنتاج أعداد هائلة منها بتكلفة وجهد أقل من استخدام خلايا جذعية من المريض نفسه أو من شخص متبرع. وهو ما أزال عثرة كانت تقف في طريق تطوير الأبحاث السريرية المشتملة على الخلايا الجذعية.

بدأت التجربة السريرية الحالية في شهر فبراير من هذا العام، وتشتمل على 64 مريضًا مصابين بحالات متقدمة غير قابلة للعلاج من السرطان. وإن الهدف من هذه التجربة هو اختبار أمان العلاج، وتحديد مدى استجابة الورم للعلاج بالخلايا القاتلة الطبيعية، وكم يمكن لتلك الخلايا البقاء في أجسام المرضى.

وينظر الباحثون إلى هذه التجربة على أنها علامة فارقة وإنجاز في مجال العلاج بالخلايا الجذعية والعلاج المناعي للسرطان، إذ إنها أول تجربة سريرية تستخدم خلايا جذعية متعددة القدرات مُطورة من قبل البشر بهدف معالجة ومحاربة السرطان على نحو أفضل.

ويأمل الباحثون بأن تظهر نتائج التجربة بحلول العام 2022، وأن تعبد الطريق نحو جيل جديد من معالجات السرطان.

المصدر: Medical News Today

https://www.medicalnewstoday.com/articles/324916.php

زر الذهاب إلى الأعلى