علاج نقص فيتامين د

تعاني من عدم خسارة الوزن رغم الدايت و الرياضة و قد تعاني من الاكتئاب دون سبب و تعاني من تساقط الشعر و وهن و اعراض اخرى مزعجة سببها واحد و هو نقص فيتامين د في الجسم و على مجلة رجيم سنتحدث عن نقص فيتامين د اسبابه و علاجه .

فيتامين “د” من أكثر الفيتامينات أهمية للجسم وخاصة العظام والمفاصل والأربطة. حيث يمنع فيتامين د من الإصابة بهشاشة العظام والتهابات المفاصل وآلام العضلات. كما أن فيتامين د يساعد على حماية الجهاز المناعي وتنشيط وظائفه الطبيعية التي تحافظ على الجسم وبقية الأجهزة الاخرى. يساعد فيتامين “د ” الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور مما يعزز من نمو العضلات ويساهم في تكوين البنية الأساسية للعظام وتقوية الأسنان كذلك. هذا بالإضافة إلى حفاظه على سلامة الكبد والكليتين.

المصادر الغذائيّة لفيتامين د

بشكل عام يوجد فيتامين د بكميّات قليلة في الأغذية، وهي لا تكفي لحصول الإنسان على احتياجاته، ويُعتبر زيت كبد الحوت أغنى المصادر الغذائيّة به، كما أنّه يوجد بكميات بسيطة ومتفاوتة في كل من صفار البيض، والقشطة، والكبدة، والزبدة، كما ويمكن الحصول عليه من الأغذية المدعَّمة به، مثل حبوب الإفطار المدعَّم به والعصائر والحليب المدعَّمة به، ويُعتبر كلٌّ من حليب الأم والحليب البقريّ غير المُدعَّم مصدراً فقيراً بفيتامين د، ولذلك يجب إعطاء الأطفال الرُّضَّع فيتامين د تحت إشرافٍ طبِّيٍ، أمَّا حليب الرُّضَّع الصِّناعي فيتم عادة تدعيمه به، مما يُغني عن إعطائه للأطفال الذين يعتمدون عليه في تغذيتهم.

أعراض نقص فيتامين د التي تظهر على جسم الإنسان :

1- تعرض العظام للكسور :

يساعد فيتامين د الأمعاء في إمتصاص الكالسيوم خلال سريان الدم ، وهذه من أهم وظائفه في الجسم ، لذلك عدم وجود الكمية الكافية من فيتامين د في جسم الإنسان يسبب تكسيره للعظام ليستمد الكمية التي يحتاجها من الكالسيوم .

2- الآلام المزمنة ووهن العضلات :

يؤدي نقص فيتامين د في الجسم إلى الشعور بألم العضلات والمفاصل ، كما يرتبط نقصه بجميع أنواع الألم العضلي الهيكلي ، ويعتبر هذا العرض من أهم علامات نقص فيتامين د في الجسم .

3- تساقط الشعر :

يرتبط نقص نقص فيتامين د أيضا بضعف وتساقط الشعر ، حيث يعمل هذا الفيتامين على تنظيم سرعة الجينات التي تقوي نمو بصيلات الشعر بشكل طبيعي ، مما يمنع تساقطه .

4- الشعور بالنعاس :

أثبتت الدراسات والأبحاث الحديثة وجود علاقة وطيدة بين الشعور بالنعاس أثناء النهار و انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم ، حيث يميل الأشخاص الذين يقل لديهم فيتامين د للنوم بشكل مفرط .

5- إرتفاع ضغط الدم :

وجد الخبراء علاقة قوية بين نقص فيتامين د وارتفاع ضغط الدم ، فنجد الأشخاص الذين لديهم كمية كافية من فيتامين د ينخفض ضغط الدم في أجسامهم ، كما يقل خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع المزمن .

6- فرط التعرق :

يعتبر التعرق أمرا طبيعيا وهاما لصحة الجسم ، ولكن الإفراط في إفراز الجسم للعرق قد يشير إلى نقص فيتامين د ، لذلك التعرق الزائد يعد من أهم أعراضه .

7- انخفاض كفاءة الجهاز المناعي :

يرتبط نقص فيتامين د بزيادة العدوى في الجسم ، كما أنه يزيد خطر الإصابة بعدوى والتهابات الجهاز التنفسي .

8- الإنفعال والإكتئاب :

طبقا لبعض الدراسات والأبحاث الحديثة ، وجد أن الأشخاص الذين تنخفض لديهم مستويات فيتامين د هم أكثر عرضة للإنفعال الزائد والشعور بالكآبة ، وعندما يتم إمداد أجسامهم بالكمية المطلوبة منه ، يلاحظ تلاشي هذه الأعراض خلال شهر أو شهرين على الأكثر.

أسباب نقص فيتامين (د):

– عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس.
– التقدم في العمر يقلل من المادة الأساسية المكونة لفيتامين (د) في الجلد.
– سوء إمتصاص فيتامين (د) في الأمعاء الدقيقة بسبب وجود أمراض في الأمعاء.
– زيادة الوزن مما يؤدي إلى تجمع فيتامين (د) في الدهون.
– قلة فيتامين (د) في حليب الأم وتنصح الأكاديمية الأمريكية للأطفال بإعطاء فيتامين (د) من عمر شهرين.
– أمراض الكبد
– أمراض الكلى .
– سوء التغذية.
– المرضى الذين يتعاطون أدوية الصرع.
– الأمراض الوراثية عند الأطفال بسبب زيادة إفراز الفوسفات في الكلية.

اعراض نقص فيتامين د

نمو العظام عند الإنسان بشكلٍ متأخرٍ عن الوضع الطبيعي. المعاناة من حالتي الإسهال أو الإمساك، مما يعني التخلص من سوائل الجسم، ويؤدي هذا إلى المعاناة من حالة الجفاف، أو عدم القدرة على الإخراج بالشكل الطبيعي. تأخر ظهور الأسنان عند الأطفال. آلام العضلات وحدوث حالات التشنج فيها. المعاناة من هشاشة العظام أو ما يعرف بترققها، وبالتالي سهولة كسرها عند القيام بأي حركةٍ حتى لو كانت بسيطة. الشعور بالصداع. الشعور بالإرهاق المزمن، والتعب، والإعياء طوال الوقت. زيادة فرص الإصابة بمرض السكري المزمن، فليس له علاج يتخلص منها نهائياً. التقوس والتشوه في عظام الجسم، وخاصةً في عظام الأرجل. زيادة فرص إصابة الإنسان بارتفاع ضغط الدم بشكلٍ يفوق الوضع الطبيعي. المعاناة من بعض المشاكل النفسية؛ كالاكتئاب، وانفصام الشخصية

علاج نقص فيتامين د

  1. التعرض لأشعة الشمس بطريقة مناسبة يجب الإستفادة من النسبة الهائلة التي توفرها الشمس والتي تتراوح مابين 80- 90 % من فيتامين د الذي يحتاجة الجسم ، لذلك يوصى بالتعرض لأشعة الشمس لمدة 10 دقائق يوميا . ينصح الأشخاص ذوي البشرة السمراء التعرض لفترة أطول من غيرهم لأن إمتصاصها للشمس يكون بطيء ، كما يجب عدم وضع المستحضرات الواقية من الشمس لأنها تعرقل عملية إمتصاصه أيضا .
  2. تناول أقراص فيتامين دوفق وصفات الطبيب أو ما يعرف بالمكملات الغذائية، وليس على مسؤولية المريض الخاصة، ويتم تناوله عن طريق الفم.
  3. الإكثار من شرب عصير البرتقال الغني بالفيتامينات المختلفة.
  4. الحفاظ على الوزن ضمن المستويات الطبيعية، والتخلص من الدهون من خلال ممارسة بعض أنواع التمارين الرياضية؛ مثل: الجري، والمشي، والقفز بالحبل.
  5. تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د مثل

1-الأسماك : يجب تناول الأسماك لأنها من أغنى المصادر بفيتامين د ، ومن أهمها سمك السلمون .

2- اللبن : يجب تناول كوبين من اللبن المدعم بفيتامين د صباحا ومساءا يوميا .

3- البيض : يجب تناول البيض ثلاثة مرات أسبوعيا ، مع تجنب الإفراط في ذلك لأنه قد يزيد معدلات الكوليسترول في الدم .

دور فيتامين د في الوقاية من الأمراض

مرض السرطان

أثبتت العديد من الدراسات أهمية فيتامين د في الوقاية من الإصابة بمرض السرطان، ووجود كمية كافية من فيتامين د في الجسم يجعل الجسم أكثر قدرة على مقاومة الإصابة بالمرض، وخصوصاً سرطان البروستات والثدي والمبيض والقولون، وذلك بسبب إنتاج مركبات مثل هرمون الكالسيتريول، الذي ينشط بوجود فيتامين د، ويمنع تكوّن الخلايا السرطانية.

مرض السكري

وجدت العديد من الدراسات أنّ التعرض الكافي لأشعة الشمس يحمي من خطر الإصابة بمرض السكري عند النساء الحوامل والأطفال، وإعطاء الأطفال جرعة منتظمة من فيتامين د يحميهم من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، وذلك لأنّ وجود فيتامين د يمنع خلايا جهاز المناعة من تدمير خلايا البنكرياس.

ارتفاع ضغط الدم

عدم التعرّض الكافي لأشعة الشمس يسبب ارتفاعاً في معدل ضغط الدم، وذلك لأنّ أشعة الشمس ضرورية لانتاج هرمون الكاليستريول الذي يمنع انقباضات الأوعية الدمويّة التي تسبّب ارتفاع ضغط الدم، ونقص فيتامين د يزيد من مخاطر ارتفاع الكوليسترول في الدم الذي يسبب أمراض القلب والشرايين.

علاج نقص فيتامين د عند النساء

  1. تناول مكمّلات فيتامين د الغذائية، والتي غالباً ما تُصرف من غير وصفة طبية، ويختلف الحدّ الموصى به من هذا الفيتامين، ولكن يمكن القول إنّ معظم البالغين يُنصحون بتناول 600 وحدة دولية منه.
  2. زيادة تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د، كسمك التونا، والسلمون، والمكاريل، وزيت السمك، وكبد البقر، والجبن، وصفار البيض.
  3. زيادة التعرض لأشعة الشمس، ولكنّ بعض الأشخاص الذين يمتلكون بشرةً حساسةً قد يصابون بحروق الشمس عند التعرّض لها، ولذلك فإنّهم يُنصحون باستشارة طبيب الجلدية أولاً.

أهمية فيتامين د للحامل

تسعى المرأة الحامل إلى الاهتمام بصحتها ومتابعتها بشكل دائم؛ وذلك لأنّ أيّ ضرر يصيب جسمها قد يؤدّي إلى إيذاء الجنين، وقد تصاب بعض السيدات بنقص فيتامين دال خلال فترة الحمل، وهذا يؤدّي إلى مضاعفات خطيرة على جسدها وجسد الجنين، حيثُ إنّ فيتامين دال هو المسؤول عن امتصاص الكالسيوم والفسفور من الأمعاء، ولهذا فهو يلعب دوراً كبيراً في الوقاية من التعرّض لمرض هشاشة العظام، كما أنّه يلعب دوراً مهمّاً في نموّ عظام الجنين وخاصة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من فترة الحمل.

النقص في هذا الفيتامين خلال فترة الحمل يعتبر من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بحالة تسمّم الحمل التي تصيب عدداً لا بأس به من السيدات الحوامل، كما أنّه يؤثّر على المستقبل الصحيّ للطفل؛ لأنّه يزيد من احتمالية الإصابة بمرض نقص المناعة مستقبلاً بالإضافة إلى مرض قصور النمو في مراحل الطفولة اللاحقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى