غرايب و عجائب

عندما يسيطر الإدمان على الإنسان.. أغرب المخدرات التي يتعاطاها الشباب العرب!

يرتفع عدد مدمني المخدرات حول العالم كل عام، وفي كل مرة يتم فيها نشر التقديرات الرسمية يتعامل العالم مع الأمر وكأنها صدمة بينما الواقع والدلائل جميعها تشير إلى أننا نشير نحو كارثة فعلية. 

المشكلة لا ترتبط بالمخدرات «التقليدية» كالكوكايين والهيرويين والحشيش وغيرها، بل بالخيارات البديلة التي بات غالبية المدمنين يلجأون إليها وذلك لتوفرها ولكونها رخيصة. 

كل ما يمكن استنشاقه

المستنشقات هي الأكثر رواجاً بين المدمنين العرب. هي استنشاق مواد مختلفة تحتوي على  مواد متطايرة وأبخرة كيميائية تؤدي إلى نشوة سريعة. تدخل هذه المواد بسرعة عن طريق الرئتين ثم إلى مجرى الدم فالدماغ، ولأن الجسم يمتصها بسرعة بالغة فهي تؤدي أحياناً إلى تلف الأعضاء. تأثيرها يشبه تأثير المخدرات وبعد النشوة السريعة يصل المدمن إلى مرحلة الدوخة والهيجان. 

هناك أكثر من ألف نوع مستخدم في المستنشقات ومعظمها منتجات منزلية وهي تنقسم إلى ٣ خانات: 

المذيبات المتطايرة: وهي سوائل تتبخر في درجة حرارة الغرفة منها التنر ومزيل الدهانات، مواد إزالة الدهون، سوائل التنظيف الجاف، البنزين، سائل ولاعات السجائر والسوائل المستخدمة فى أقلام التصحيح والصمغ.

الإيروسولات: وهي البخاخات التى تحتوي على المذيبات ومنها بخاخات مزيل العرق والبخاخات التى ترش على الشعر والبخاخات التى تستخدم فى تنظيف الكمبيوتر وبخاخات تنظيف الأحذية.

الغازات: وهي تتواجد في عدد كبير من المنتجات المنزلية والصناعية منها إسطوانات الغاز وولاعات السجائر وغاز الثلاجات.

النيتريت: هو مستنشق ذو طبيعة خاصة ويستخدم أساساً لأغراض طبية وفى منتجات تنظيف الجلود ومعطرات الجو.

إدمان الحشرات

قد تبدو كنكتة سمجة للوهلة الأولى لكن الإدمان هذا للأسف واقع فعلي يشمل الصراصير والخنافس والنمل. إدمان الصراصير هو الأكثر انتشاراً حالياً، وهو منتشر في مصر ودول المغرب العربي. هناك طرق عديدة لتعاطي «الصراصير»، الطريقة الأولى هي بحرق الجناحين وتنشق الأدخنة المتصاعدة للحصول على النشوة.

أما الطريقة الثانية فهي طحن الصراصير وخلطها بمواد مخدرة شديدة الخطورة ثم لفها في سيجارة وتدخينها. وهذه الطريقة هي الأكثر خطورة، لكونها تتسبب في تدمير الجهاز التنفسي خلال فترة زمنية قصيرة. أما الطريقة الثالثة فهي حرق الصراصير وطحنها ثم خلطها بالماء والليمون وتعاطيها عن طريق الحقن. 

الصراصير والحشرات الأخرى أحياناً يتم حرقها، حتى تصبح رماداً ثم يتم خلط هذا الرماد مع أقراص الإسبرين واستنشاقها وفي أحيان أخرى يتم خلطها مع التبغ وتدخينها. 

الشمة

الشمة هو عبارة عن تبغ غير محروق يتم خلطه بمواد أخرى سامة منها العطرون والتراب والأسمنت والملح والرماد والحناء والطحين وغيرها. هناك مجموعة كبيرة ومتنوعة منها فهناك الشمية البيضاء والتي هي مسحوق الشمة والطحين البابوري، الشمة الحمراء وهي التي يضاف إليها الحنة الحمراء، الشمة الصفراء وهي المادة الخام من دون إضافات، والغبراء هي خليط الصفراء والبيضاء. 

التعاطي هو عن طريق الفم إذ يقوم المدمن بوضع كمية منها تحت اللسان والانتظار لبعض الوقت، حتى يمتص الجسم هذه المواد ثم يبصق ما تبقى منها. 

الأدوية 

الأدوية يساء استخدمها منذ سنوات طويلة جداً، خصوصاً تلك التي تحتوي على أشباه الأفيونيات والتي تستخدم كمسكنات للألم وطبعاً أدوية السعال التي تحتوي على كوديين. الترامادول «النجم» الأشهر بين المدمنين وهو الأكثر انتشاراً، يضاف إلى ذلك الأدوية التي تحتوي على الأيثر ومضادات الهيستامين.

بالإضافة إلى مهدئات الأعصاب والأدوية التي تعالج الاضطرابات النفسية الأمر الذي دفع بوزارات الصحة في مختلف الدول العربية إلى تشديد القيود على ضرورة عدم بيع هذه الأدوية إلا من خلال وصفات طبية. لكن التشديد هذا لم يمنع المدمنين من الحصول عليه بطرق ملتوية أو غير قانونية. 

السبايس 

السبايس هو كابوس دول الخليج مؤخراً وهو من المخدرات الاصطناعية الخطيرة جداً لكونه يفوق في تأثيره مخدرات تقليدية كثيرة، مثل الحشيش والكوكايين، وتزيد نسبة تأثيره 200 مرة عن الماريجوانا. والأخطر أنه يتم الترويج له عبر الإنترنت على أنه نوع من البخور أو العطور.

يتكون من نباتات آسيوية مثل زهرة اللوتس الزرقاء، أما أوراقها فمغطاة بمواد كيميائية تأثيرها مماثل لتأثير رباعي هيدرو كانابينول، المركب الرئيس في الماريجوانا. ويحتوي أيضاً على مادة «سي بي – 47 – 497»، التي لها تأثير المادة الفعالة في الحشيش، كما يحتوي أيضاً على مادة «جيه.إتش.دبليو 108» الكيميائية، والتي هي من المواد الخطيرة جداً على الصحة.

جماجم الثدييات 

الحبوب تعرف باسم الفيل الأزرق وهي مصنوعة من المواد الطبيعية التي تستخرج من جماجم الثديات. ولأن المواد التي يتضمنها تسبب هلوسات خطيرة جداً تم حظر استخدامه إلا في المجال العلمي. الحبوب هذه خطيرة للغاية، لكونها تعمل على استثارة ظهور الأمراض العقلية والنفسية الكامنة لدى المدمن وتفاقم أعراضها. 

جوزة الطيب

تلك المادة الموجودة في جميع المنازل والتي من المفترض أنها تستخدم للطهي. لكنها في الواقع مادة مخدرة يتم استنشاقها أو تدخينها. البودرة هذه تجعل المدمن يدخل في نوبة من الهلوسات تصل إلى ١٥ او ٢٠ دقيقة. لكن ارتفاع نسبتها في الجسم يمكنه أن يلحق الأضرار الكبيرة بالأعضاء وبالجهاز التنفسي. 

المصدر: sayidy.net

اظهر المزيد