صحة

عند الشعور بالألم.. هل تواصل التمارين في “الجيم”؟

يتساءل البعض هل يجب التمرين أثناء الشعور بالآلام؟ خاصة أنه أمر طبيعي أن تشعر بالآلام اثناء التمارين الرياضية، بل يعد أمر مبشر لمزيد من المكاسب العضلية، ولكنه أيضا قد يكون مؤشر خطر على الوقوع في الإصابة.

فكيف نفرق بين هذا وذاك؟

في البداية يجب أن نعلم أن التمرين يحدث نتيجة لالتهاب الأنسجة العضلية خلال التمارين، يحدث بعد ذلك عملية إصلاح العضلات، هو ما يجعلها تنمو في الحجم للحصول على عضلات أقوى.

ولكن لا نزال نبحث عن إجابة للسؤال، هل نذهب للجيم، إذا كنا نشعر بآلام في العضلات؟ الإجابة: أن ذلك يعتمد على ما نشعر به، فمعظمنا يعرف أجسامنا جيدًا بما فيه الكفاية، ويعرف متى يكون مصابًا، ومتى تكون الآلام دلالة على نمو العضلات، ومع ذلك هناك بعض المعايير التي تساعد على معرفة ذلك:ـ

1) هل تشعر بالألم لمجرد لمس العضلة؟ إذا كنت وصلت لتلك المرحلة فيجب عليك أن تنتظر ليوم آخر للعمل على تلك المجموعة العضلية، بحيث يمكنك التدريب على عضلات أخرى، فإذا كنت تشعر بآلام في الساق، فيمكنك العمل على العضلة ذات الرأسين.

2) هل تشعر بخفة في عضلاتك؟ إذا كنت تشعر بذلك فهو ليس الوقت المناسب لحمل مزيد من الأوزان، ويمكنك ممارسة بعض التمارين الهوائية والقيام برفع الأوزان الخفيفة، حيث أن النشاط في هذه الحالة جيد لأنه سيرفع من درجة الحرارة في المنطقة مما يزيد من تدفق الأكسجين وتدفق المواد الغذائية التي تشتد الحاجة إليها للمساعدة على شفاء المنطقة التالفة.

ومن هنا فيجب عليك أن تضع خطة احتياطي لممارسة التمارين الرياضية سواء على جزء آخر من جسمك أو على نفس الجزء ولكن بطريقة مختلفة.

زر الذهاب إلى الأعلى