فوائد أشعة الشمس للجسم

تعد أشعة الشمس عبارة عن تلك الموجات الكهرومغناطيسية ، و التي يتمكن الإنسان من رؤية الجزء المرئي منها بالعين المجردة ، و يتميز هذا الجزء المرئي من أشعتها بتكونه من مجموعة لونية من ألوان الطيف ، و التي تسمى بقوس قزح ، و تعد الشمس من أحد النجوم المضيئة في المجموعة الشمسية ، و تعد الأشعة الصادرة منها أشعة ضرورية للغاية للإنسان ، و هي عبارة عن تلك الأشعة التي تسقط من الشمس في اتجاه الأرض ، و التي تمر بالغلاف الجوي الخاص بكوكب الأرض مما يؤدي إلى امتصاص جزء عالي ، و كبير منها قبل وصولها الأرض ، و لذلك السبب فإننا لا يصلنا أشعة الشمس بشكل كامل بل جزء منها فقط ، و هو الأشعة المرئية ، و التي يوجد لها العديد من الفوائد الهامة لصحة الإنسان .

فوائد  أشعة الشمس للجسم :- لأشعة الشمس العديد من الفوائد الصحية للإنسان ، و منها :-

أولاً :- تعد أشعة الشمس من أحد المصادر الهامة بفيتامين (D3) ، و الهام للغاية في نمو عظام الجسم .

ثانياً :- أشعة الشمس تزيد ، و بشكل جيد من ذلك المستوى الخاص بمادة (اليروتونين) ، و المسماة بـ هرمون السعادة ، و ذلك راجعاً إلى عمل ذلك الهرمون على تخليص الإنشان من ذلك الشعور بالاكتئاب ، و خصوصاً إذ كان التعرض لأشعة الشمس يصاحب القيام بممارسة بعضاً من التمارين الرياضية .

ثالثاً :-  يعد التعرض لأشعة الشمس ، و بشكل كافي ، و غير مبالغ فيه من أحد الأمور الجيدة للغاية للجسم ، و ذلك راجعاً إلى ما يوفره للجسم من وقاية عالية من الإصابة بالعديد من أنواع السرطانات ، و خصوصاً سرطان الثدي ، و الأمعاء بالإضافة إلى سرطان المعدة ، و المثانة .

رابعاً :- يعمل التعرض الكافي ، و المعتدل إلى أشعة الشمس على تقوية الجهاز المناعي لدى الإنسان .

خامساً :- لأشعة الشمس فائدة عالية في قتل البكتيريا الضارة .

سادساً :- يساعد التعرض لأشعة الشمس على الوقاية ، و بشكل جيد من الإصابة بمرض السكري .

سابعاً :- أثبتت العديد من الدراسات الطبية الحديثة أن إصابات الأسنان تكثر ، و بشكل عالي في تلك المناطق الجغرافية الباردة بما يعني أن التعرض إلى أشعة الشمس مفيد أيضاً في توفير ذلك القدر العالي من الحماية للأسنان من الإصابة بالأمراض المختلفة .

ثامناً :- يعمل التعرض المعتدل إلى أشعة الشمس على إفراز هرمون (الميلاتونين) ، و الذي يعمل على رفع تلك النسبة الخاصة بالقدرة على الحمل ، و الإنجاب هذا علاوة على أن تعرض المرأة الحامل لأشعة الشمس ، و لفترة كافية يعمل على إطالة فترة الحمل لديها .

تاسعاً :- تساعد أشعة الشمس ، و بشكل جيد في تليين المفاصل المتصلبة ، و تسخين العضلات مما يعمل على إعطاء ذلك الشعور العالي بالراحة لأولئك الأشخاص الذين يعانون من التهابات في المفاصل .

عاشراً :- يعد التعرض الكافي أو المعتدل لأشعة الشمس من أحد الأمور الشديدة الفائدة في تخفيض نسبة الكوليسترول في الجسم .

إحدى عشر :- التعرض لأشعة الشمس مفيد بدرجة كبيرة في توفير ذلك القدر العالي من الإصابة بمرض الزهايمر أو ما يعرف بالنسيان المرضي ، و الذي عادةً ما يصيب الجهاز العصبي إذ لم يعرف سبباً محدداً أو دقيقاً للإصابة به حتى الآن غير أن العديد من الدراسات الطبية قد أثبت أن تعرض الإنسان لأشعة الشمس يقلل ، و بحد عالي من إصابته بهذا المرض ، و لهذا السبب فإننا نجد أن معدل الإصابة بهذا المرض يقل ، و بوتيرة كبيرة في المناطق الحارة .

أثنى عشر :- يعمل التعرض إلى أشعة الشمس على حماية الشعر من العديد من تلك المشكلات الخاصة به مثال تساقطه ، و ذلك إذا ما روعي تعريض الشعر إلى أشعة الشمس ، و لمدة زمنية قدرها (10) دقائق تقريباً ، و بشكلاً يومياً .

ثلاثة عشر :- أشعة الشمس مفيدة بدرجة كبيرة في تنشيط عمل الدورة الدموية في الجسم ، و بالتالي إمداد الجسم بالطاقة ، و الحيوية .

أربعة عشر :- أشعة الشمس مفيدة إلى حد عالي في معالجة بعضاً من تلك الأمراض الجلدية مثال مرض الصدفية ، و مرض الإكزيما ، و بعضاً من الأمراض الجلدية الأخرى .

خامسة عشر :- أثبتت بعضاً من تلك الدراسات الطبية الحديثة ، و التي جرى إجرائها في تركيا أن النساء اللواتي يتعرض لأشعة الشمس ، و ذلك لمدة زمنية أقل من ساعة واحدة في اليوم يتأخر لديهن تلك الأعراض الخاصة بسن اليأس ، و ذلك لمدة زمنية قد تصل إلى ما يقارب التسعة أعوام .

سادسة عشر :- تعمل أشعة الشمس على إمداد الجسم بالدفئ بالإضافة إلى الضوء .

سابعة عشر :- توفر أشعة الشمس ، و بدرجة عالية الحماية للجسم من الإصابة بأمراض القلب هذا علاوة على مساعدتها العالية في ضبط ، و تنظيم معدل ضغط الدم في الجسم ، و ذلك راجعاً إلى قيام أشعة الشمس بإمداد الجسم بحاجته من فيتامين د المنظم للضغط .