فوائد حليب الماعز للأطفال الرضع

من قبل أن تلد المرأة الأطباء وجميع أقاربها دوما ينصحوها بالحرص على رضاعة الطفل، حيث أن الله عز وجل وضع فيه كل ما يحتاجه جسم الطفل فيه، ومهما كانت طرق الرضاعة الصناعية تمد الطفل بالتغذية المطلوبة، لن تكون بنفس فاعلية حليب الأم،حيث يوجد بعض من الحالات التي تمر بها الأم تجعل الطبيب بالتوقف عن الرضاعة، واستبدالها بأنواع من أنواع الحليب الصناعي.

وبعد مرور العام الأول من الرضاعة تبحث الأم عن نوعا آخر من الحليب حتى تستطيع إدخاله مع الرضاعة من أجل  التوقف عن الرضاعة بكل سهولة، ولكن بالطبع يجب الاستمرار في الرضاعة الطبيعية لمدة عامان كاملين ، أو كعامل مساعد، وبعض الأطفال قد يعانون من تحسس من ألبان البقر، وفي تلك الحالة تلجأ لإعطاء الطفل حليب الماعز، والذي جعل الأطباء يوصون به عن حليب البقر.

فقد تم إجراء عدة دراسات في جامعة أوساكا اليابان، عن العلاقة بين المركبات الموجودة في حليب الماعز، والجهاز المناعي للجسم، ووجدوا أنه يحتوي على مواد نادرة لا توجد في أي نوعا آخر من أنواع الحليب مثل (غانغليوزيد)، والتي عملها الرئيسي هو تقوية الجهاز المناعي للجسم، والقضاء على التلوث والبكتيريا، وتساعد في وقف نشاط البكتيريا الضار وتحييدها، على أجهزة جسم الإنسان، مثل الجهاز الهضمي، والعصبي، وبعد أخط عينات من أنواع مختلفة من الحليب مثل حليب الأم، وحليب البقر، وحليب الماعز، وجودا أن حليب الماعز هو القادر على وقف نشاط البكتيريا الخطيرة مثل بكتيريا ضمة الكوليرا بنسبة 100%، بمقارنة حليب الأم الذي يقضي عليها بنسبة 93% فقط.

فوائد حليب الماعز للأطفال الرضع

متى يتم أعطاء الطفل حليب الماعز

لا يمكن أن يتم إعطاء الطفل حليب الماعز قبل أن يتم عامه الأول، ممنوع أن يتم اعتباره أحد الأغذية الأساسية للطفل عوضا عن حليب الأم، وإن أوصى الطبيب بتناوله يمكن الاستعانة بحليب الماعز المجفف الذي يتم صناعته طبقا للمعايير الصحية والغذائية بنفس الطريقة التي يتم إعداد حليب البقر بها، ولكن يفضل الانتقال لحليب الماعز بعد أن يكمل الطفل ستة أشهر، بجانب التأكد من أنه خالي من الميكروبات والجراثيم وأنه مبستر.

فوائد حليب الماعز للأطفال الرضع

  • يساهم في تقوية عظام الطفل ووقايته من الإصابة بهشاشة العظام.
  • يحمي الإنسان من الإصابة بتقوس الساق.
  • يحتوي على نسبة كبيرة من الكالسيوم وفيتامين د تفوق التي توجد في حليب البقر.
  • له قدرة في علاج الالتهابات الجلدية، والاحمرار مثل التي تحدث في الحفاض.
  • لا يتسبب في حدوث اضطرابات الهضمية، ويقضي على الشعور بالإمساك، وسهل الهضم.
  • يساهم بشكل كبير في تسهيل تدفق الدم للجسم.
  •  يقوي قلب الطفل ويزيد من كفاءة وظائفه.
  • يحتوي على كمية كبيرة من البوتاسيوم المطلوب لمساعدة الطفل على سرعة المشي والقدرة على الحبو.
  • يعمل على جعل الطفل ينام بشكل أسرع.
  • لا يحتوي على اللاكتوز، ونسبة البروتين فيه أقل، لذا أنه من أنسب الأنواع التي يمكن تناولها للأطفال الذين يعانون من تحسس من هذه المكونات والتي توجد في حليب الأبقار.
  • يحتوي على نسبة كبيرة من الأحماض الذهنية، التي تساعد في تقوية الجهاز المناعي للجسم.
  • يعالج فقر الدم.
    فوائد حليب الماعز للأطفال الرضع

طريقة تحضير حليب الماعز للأطفال

  • في البداية إن كان حليب الماعز السائل وليس المجفف يتم غليه جيدا لأنه كغيره من أنواع الحليب يمكن أن يتأثر بالعوامل الخارجية والتي تؤدي إلي تلوثه، وبالتالي  يجب تطهيره جيدا.
  • وإن كان متوفر حليب ماعز  وسيتم إعطاءه للطفل الرضيع بدلا من حليب الأم يتم إعطاءه بكميات محددة مثل الرضيع البالغ شهر واحد يتم خلط 40 مللي من الحليب + 20 مللي من الماء المغلي + 4 جرام سكر.
  • للطفل الرضيع البالغ شهرين يتم خلط 60 مللي من حليب الماعز + 30 مللي من الماء المغلي + 6 جرام من السكر.
  • الطفل الرضيع البالغ من العمر ثلاث أو أربع شهور يتم خلط 80 مللي من حليب الماعز + 40 مللي كم الماء المغلي + 8 جرام من السكر.
  • الطفل الرضيع البالغ ستة أشهر يتم خلط 100 مللي من حليب الماعز + 50 مللي من الماء المغلي + 10 جرام من السكر، مع ضرورة الالتزام بالمقادير حتى لا تنقلب الفوائد لأضرار، وبالطبع يجب استشارة الطبيب قبل إعطاء الطفل حليب الماعز.

فوائد حليب الماعز للجنين أثناء الحمل

  • عندما تتناول المرأة حليب الماعز في فترة الحمل يعود على الطفل بفوائد كثيرة أهمها أنه يساعد في زيادة طوله الطفل بعد الولادة، ويساهم في رفع نسبة الأنسولين بالدم .
  • يحمي كلا من الأم والطفل من الإصابة بمرض السكر.
  • يعمل على تقوية الذاكرة، ونمو العقل طول فترة الحمل.
  • حليب الماعز مكون رئيسي يساعد في توفير البروتين الكافي الذي يحتاجه الجنين والأم.
  • يزيد من تدفق الدم للجنين والأم.
  • يمد الأم والجنين بالكالسيوم وفيتامين د الذي يحتاج لهما كلا منهما.
    فوائد حليب الماعز للأطفال الرضع

الفوائد العامة لحليب الماعز

  • يساهم في تقليل الشعور بالالتهابات وخاصة التهاب المعدة.
  • يحتوي على مواد وفيتامينات ومعادن تساهم في تحسين عملية التمثيل الغذائي.
  • يحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم التي تفيد في بناء العظام والأسنان.
  • بسبب وجود الأحماض الأمنية فيه تساهم في تقوية الجهاز المناعي للجسم وبالتالي يقي الإنسان من الإصابة بالأمراض.
  • يساعد في تقوية الجهاز العصبي، ويحمي الأعصاب من الإصابة بالتلف، وخاصة له قدرة في قتل البكتيريا التي تضر الجهاز العصبي.
  • يعالج تقرحات الفم التي يكون سببها فيروسي وخاصة التي تصيب الأطفال الرضع.
  • فعال في توليد الطاقة اللازمة للجسم، وللقضاء على مشكلة النحافة، عن طريق تناول كوب من حليب الماعز بالإضافة إلي تناول ثلاث ثمرات من التين المجفف.
  • يحتوي على نسبة عالية من مواد مضادة للأكسدة، التي تساعد في كفاءة عمل البكتيريا النافعة التي تعمل على طرد البكتيريا الضارة من الجسم.
  • بسبب توفر البوتاسيوم بنسبة كبيرة فإنه يساعد في منع تصلب الشرايين، ويقي الإنسان من الإصابة بالسكتات الدماغية، والقلبية، كما أنه يقوي من كفاءة القلب.
  • كما أنه فعال في علاج جميع مشاكل البشرة التي تعاني منها عدد كبير من السيدات، فهو كلمة السر للحصول على بشرة شابة، وخالية من التجاعيد، وتتركها رطبة وناعمة، ومتجددة، ويخلصها من البثور والحبوب.

أضرار تناول حليب الماعز

  • لكل شيء فوائد وأضرار وعندما يزد الأمر عن حده ينقلب لضده، وهذا ما يحدث عندما يتم إعطاء حليب الماعز للأطفال بنسبة كبيرة في خلال اليوم فهو يؤدي إلي حدوث انتفاخ في البطن، وتهيج في المعدة، وحدوث اضطرابات في الأمعاء، لذا يجب الاهتمام بالكمية التي يحددها الطبيب.
  • لا يحتوي على نسبة الفوليك التي يحتاجها الرضيع لذا بعض الأطباء لا يفضون تماما تناول حليب الماعز، لأنه إذا استمر تناول حليب الماعز فقط فقد يصبح الطفل الرضيع معرضا للإصابة بفقر الدم.
  • قد لا يستطيع الطفل أن يتحمل نسبة البروتين والمعادن التي توجد بحليب الماعز حيث تكون بكميات كبيرة لذا لابد من أن يتم الالتزام بالكمية المحددة.
  • قد يكون الحليب سببا لإصابة الطفل بزيادة الوزن.
  • تناول الأطفال الرضع حليب الماعز الغير مبستر يمكن أن يعرض الطفل للإصابة بالتسمم، بسبب العدوى الفيروسية، ولهذا إن اضطرت الأم لإعطاء طفلها حليب الماعز يجب أن يكون مبستر ومخصص للرضع.
  • إن كان يوجد فيه البوتاسيوم، والكالسيوم وفيتامين د، وبروتين، فإنه يظل يفتقر لبعض العناصر التي يحتاجها جسم الطفل والتي بكل تأكيد تكون موجودة في حليب الأم.

زر الذهاب إلى الأعلى