فوائد عشبة رعي الحمام

محتويات

عشبة رعي الحمام

تعد عشبة رعي الحمام من الأعشاب ذات الأهمية الكبيرة في العلاج، ولها عدة أسماء حسب مكان النمو، فنجد رعي الحمام العلاجيّة، رعي الحمام العاديّة، أو رعي الحمام البرّية، أو العشبة الجليلة، أو العشبة الساحرة، أو عشبة السَحَرَة، أو عشبة الدم، تنتمي عشبة رعي الحمام إلى الأعشاب السنوية، ويتراوح طولها بين 30سم إلى 70سم، ولها أوراق طولية الشكل تنقسم إلى فلقات مسننة، وعندما تزهر العشبة فإن لزهيراتها عدة ألوان وعلى الأغلب لون بنفسجي فاتح، وتتألف الثمرة من أربعة ثمار صغيرة تنفصل لاحقاً عن بعضها البعض عندما تنضج، ولها رائحة طيبة، ولهذه العشبة الكثير من الفوائد، وسنقدم ملخصاً عن فوائد عشبة رعي الحمام.

فوائد عشبة رعي الحمام

هناك العديد من الفوائد التي يمكن الحصول عليها عند استخدام عشبة رعي الحمام سواء من خلال تناول أوراقها أو استخلاص زيتها، أو غليها، ويمكن استعمالها وهي خضراء أو بعد تجفيفها وهو الأكثر انتشاراً، ومن هذه الفوائد:

  • فتح الشهية.
  • تنظيم عملية توسع الأوعية الدموية وتجميع الصفيحات الدموية.
  • المساعدة على تهدئة الجسم، وتقويته وعلاج الضعف العام الذي قد يصيبه.
  • تحفيز الجهاز العصبي على الاسترخاء عند الإصابة بالنوبات العصبية والتشنجات.
  • تنظيم الدورة الشهرية عند النساء، وتنشيط الرحم.
  • التخفيف من آلام الشقيقة والدوار والروماتيزم.
  • المساهمة في علاج الكدمات والجروح المتعفنة والمساهمة بسرعة التئامها.
  • إدرار البول.
  • التخلص من مشاكل الجهاز الهضمي فهي تسهل الهضم وتريّح المعدة وتطرد الرياح والغازات.
  • علاج الاضطرابات النفسية بالذات الاكتئاب والتوتر والقلق.
  • المساهمة في تحسين النوم والتخلص من الأرق.
  • تحسين البشرة وزيادة نضارتها.
  • علاج بعض الأمراض مثل نزلات البرد والزكام، والحمى، واليرقان، والربو، وحصاة المعدة، والتهاب اللوزتين والفم، والأمراض الجلدية، وأمراض الكبد، والجيوب الأنفية، والدوسنتاريا، وطنين الأذن، والملاريا.

تحذيرات استخدام عشبة رعي الحمام

لم يذكر أي أثر سلبي أو مضاعفات خطيرة لاستخدام عشبة رعي الحمام، ولكن على كل الأحوال يجب مراجعة الطبيب قبل استخدام العشبة وخاصةً في الحالات التالية:

  • الحذر عند الإصابة بقصور الكبد، أو عند تناول الأدوية المضادة للتجلط، والذين يعانون من مشاكل في الضغط، أو المصابين بفقر الدم، أو المصابين بالاضطرابات المعوية المعدية، أو بالاضطرابات العصبية.
  • يمنع استعمال العشبة عند المرضعات، والحوامل وخاصةً في الأشهر الأولى ويسمح بتناولها في الأسابيع الأخيرة من الحمل لأنها تساعد على تحفيز الولادة ولكن تحت استشارة الطبيب.
  • عدم الإفراط في تناول العشبة لأنها قد تؤدي إلى الإصابة بالإسهال والقيء.