اخبار الرياضة

فيفا يمنح اللاعبين الحق في فسخ عقودهم مع أنديتهم.. بشرطين؟

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بإيعاز من رابطة اللاعبين المحترفين (فيفبرو) منح اللاعبين الحق في فسخ عقودهم مع أنديتهم في حال تأخر حصولهم على مستحقاتهم المالية لمدة شهرين أو أكثر.

وأبرم فيفا اتفاقية تعاون مشترك مع رابطة اللاعبين المحترفين في زيورخ بسويسرا يوم الاثنين الماضي، الموافق السادس من نوفمبر، تمتد لمدة ست سنوات.

وتعتبر فيفبرو النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين المهتمة بشؤون لاعبي كرة القدم المحترفين في جميع أنحاء العالم. والتي تأسست 1965، و يقع مقرها في هوفدورب بهولندا وتمثل أكثر من 50 ألف لاعب محترف، و تضم حاليا 50 عضواً، 5 أعضاء مرشحين و 9 مراقبين و يرأسها الفرنسي فيليب بايت.

وقدمت فيفبرو شكوى ضد الفيفا في سبتمبر 2015 لتقاعسه عن مساعدة اللاعبين أمام استغلالية الأندية، واستهدفت فيفبرو تفصيل قانون جديد يشبه قانون بوسمان عام 1995 الذي يسمح للاعبين تغيير الأندية في نهاية عقودهم دون تلقي النادي القديم لأي مبلغ مالي.

لكن العداء الدائر بين فيفبرو والفيفا لتعزيز قوة اللاعبين قد انتهى بمُجرد التوقيع على صفقة يوم الاثنين في زيوريخ، علمًا بأن المحادثات بين الطرفين حول إجراء تلك التغييرات التي طرأت على اللوائح الخاصة بعقود اللاعبين مع أنديتهم استمرت لأكثر من 18 شهرًا.

ونتيجة لهذه المفاوضات الطويلة، فإن أول امتياز هام لرابطة اللاعبين المحترفين، هو أن اللاعب الذي لا يحصل من فريقه على راتبه الشهري لمدة شهرين ويتعرض لسوء المعاملة من جانب فريقه، سيكون قادرًا على فسخ عقده والمغادرة دون الإلتزام بمدة العقد الذي وقعه في السابق، بشرط تقديم ما يُثبت عدم تلقيه لراتبه لمدة شهرين وبعض الأدلة التي تفيد بأنه تعرض لسوء المعاملة.

بطبيعة الحال، لم يُمثل ذلك مشكلة كبيرة في بطولات كرة القدم الأكثر ثراء مثل الدوري الإنجليزي والمكسيكي والأميركي والفرنسي والهولندي والألماني والإسباني، لكن المشاكل قد تظهر في دول مثل إيطاليا والبرتغال وتركيا، فضلاً عن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأكثر عرضة للمشاكل مع لاعبيهم في الفترة القادمة بعد هذا القرار.

ووجدت رابطة اللاعبين المحترفين أن 41٪ من الأعضاء قد تأخرت أجورهم لمدة ليست بالقصيرة، وأُجبر عدد منهم على التدرب بمفردهم خارج التدريبات الجماعية كنوع من الضغط من النادي لإجبارهم على الرحيل.

وقال رئيس الرابطة (فيليب بيات) “نحن مسرورون في فيفبرو لإظهار الفيفا لروح تعاون جديدة، واستعداده للاستماع إلى مخاوف اللاعبين. ساعد هذا التفاهم المتبادل في إحداث أكثر التغييرات في قواعد سوق الانتقالات منذ عام 2001 وهذه التغييرات سوف تحمي 60 ألف عضو في فيفبرو يتعرضون للمعاملة غير العادلة من أنديتهم”.

من جانبه قال رئيس الفيفا (جياني إنفانتينو) “شهدنا تعاونًا غير مسبوق بين فيفا وفيفبرو ورابطة الأندية الأوروبية ومنتدى دوريات العالم، كانت هذه المفاوضات معقدة مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في اللعبة، وكل طرف قدم بعض التنازلات، وفي نهاية المطاف تم هذا الاتفاق، وأعتقد أنه مفيد للجميع والفائز في النهاية هو كرة القدم”.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: