صحة

قبل اللجوء للأدوية.. علاجات طبيعية لمرض القلاع الفموي

القلاع الفموي هو نتيجة تطور عدوى الخميرة على اللسان وداخل الفم عندما يكون جهاز المناعة غير قادر على السيطرة على الفطريات.

عادة في الفم هناك فطريات، ولكن جهاز المناعة قادر على حصرها والسيطرة عليها، وحين يفقد هذه السيطرة فهي تنتشر وتتحول إلى ما يشبه طبقة بيضاء تختلف لناحية السماحة تغطي اللسان والأجزاء الداخلية للخدين. 

مرض السكري أحياناً يضاعف نسبة الإصابة بها؛ وذلك عندما تكون مستويات السكر في الدم غير ثابتة، أي أنها ما تنفك ترتفع بشكل كبير ثم تهبط. 

القلاع الفموي يمكنه أن يكون من النوع المؤلم، كما يمكنه أن يكون سبب رائحة الفم الكريهة. هو عادة يصيب الأطفال، ولكن البالغين يصابون به بسبب ضعف في جهاز المناعة كما قلنا، أو بسبب السكري أو بسبب تناول المضادات الحيوية. 

الأعراض المرافقة غالباً ما تكون مزعجة؛ فهي استناداً إلى الأسباب التي أدت إليه يمكنها أن تتطور بسرعة أو ببطء. في البداية ستلاحظ بقعاً بيضاء في الفم يمكنها أن تختفي عند غسل الفم، ولكنها ستترك مكانها مناطق حمراء قد تنزف. سيختبر المصاب بها نكهة غير سارة في الفم، احمرار داخل الفم والحلق، وتشققات في زوايا الفم، وشعور بالألم وحرقان في الفم. 

عادة يتم اللجوء إلى الأدوية المضادة للفطريات لعلاج القلاع الفموي، ولكن هناك بعض العلاجات المنزلية التي يمكنها أن تساعد على القضاء عليها، ولكن في حال لم تنفع هذه العلاجات حينها يجب اللجوء إلى طبيب مختص للحصول على العلاج اللازم. 

قبل اعتماد العلاجات الطبيعية

لن تنفع أي من العلاجات المنزلية أو حتى الطبية التي تشمل الأدوية في حال لم يقم الشخص بأمرين مهمين. الأول يشمل تعديل النظام الغذائي بحيث يتم الحد من تناول السكريات؛ فالفطريات تتغذى على السكر، وعليه فهو يساهم بتكاثرها بشكل سريع. 

الثاني يشمل آلية تنظيف الفم التي يجب أن تشمل غسل الأسنان بشكل جيد، وغسل اللسان بشكل جيد، بالإضافة الى الاعتماد على غسول الفم المضاد للبكتيريا والفطريات. 

العلاجات المنزلية الطبيعية 

الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك 

 التوازن بين البكتيريا النافعة، والبكتيريا الضارة في الجسم ضروري؛ لأن أي اختلال فيه لا يؤدي فقط إلى القلاع الفموي، بل إلى مشكلات صحية عديدة. البروبيوتيك هي البكتيريا النافعة الموجودة في الجسم وتلعب دوراً مهماً في الجهاز الهضمي وجهاز المناعة.

الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك: هي المخللات، الزبادي، بعض أنواع الأجبان، والكيفر، وغيرها. هذه الأطعمة تساعد على إعادة التوازن وبالتالي تساهم في نمو البكتيريا المفيدة في الفم. 

ولتحقيق الغاية المطلوبة عليك تناول حصتين أو ٣ حصص من الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك لمدة ٣ أو ٤ أسابيع. كما يمكن دهن بعض الزبادي على المناطق المصابة في الفم وتركها لمدة ٥ أو ١٠ دقائق، ثم غسل الفم جيداً بالماء الفاتر. 

الماء والملح 

الملح علاج لعدد كبير من الأمراض التي تصيب الفم ومن ضمنها القلاع الفموي. الاستخدام الشائع والمفيد الذي ينصح به الأطباء هو المضمضة بالماء والملح؛ للتخفيف من أعراض القلاع الفموي، ومن أجل غسل الفم جيداً، والتخلص من كل الشوائب التي تساهم في تزايد الفطريات. 

صودا الخبز 

علاج فعال وغير مكلف يمكنه القضاء على الفطريات التي تسبب بالالتهابات. الدراسات أكدت أن بيكربونات الصوديوم فعالة جداً ويمكنها القضاء على الفطريات، كما أنها مفيدة جداً في المحافظة على درجة الحموضة المثالية في الفم من خلال تحييد الأحماض. 

 ما عليك القيام به هو وضع ملعقتين من صودا الخبز في كوب من الماء والمضمضة لبضع دقائق. أو يمكن خلط ملعقتين من صودا الخبر مع كمية قليلة من الماء للحصول على ما يشبه المعجون، ثم  قم بوضع المعجون هذا على اللسان والجزء الداخلي للخدود. اتركها لبضع دقائق، ثم قم بغسل فمك جيداً. 

زيت جوز الهند 

الدراسات أكدت بأن لزيت جوز الهند القدرة على قتل بعض أنواع البكتيريا؛ لذلك فالمضمضة بزيت جوز الهند يمكنها أن يساعد على التخلص من القلاع الفموي. 

أصلاً الزيت هذا مثالي للتخلص من أي التهاب فموي كما يمكنه التخفيف من حدة الأعراض المرافقة. 

يمكن وضع زيت جوز الهند مباشرة على المناطق المصابة، ثم غسل الفم، وذلك بشكل يومي لمدة أسبوع، أو تمكن المضمضة أو ترك الزيت في الفم لمدة ١٠ دقائق، ثم غسل الفم جيداً بالماء الفاتر. 

زيت شجرة الشاي 

زيت شجرة الشاي هو مطهر طبيعي مضاد للبكتيريا، كما أنه يملك خصائص تمكنه من القضاء على مسببات العدوى كالفيروسات والفطريات والطفيليات. خيار مثالي؛ لأنه لا يخفف الأعراض فحسب، بل يمنع الفطريات من التكاثر ويمهد الطريق لشفاء سريع. 

قبل استخدامه يجب تخفيفه بالماء، أي أن يتم وضع بين ٤ و ٥ نقاط من زيت شجرة الشاي بكوب من الماء الفاتر، ثم المضمضة لبضع دقائق. يجب القيام بذلك مرتين يومياً حتى تلاحظ تحسناً حينها يمكن القيام بذلك مرة واحدة يومياً حتى تصل لمرحلة الشفاء. 

المصادر: – 

المصدر: موقع سيدي

اظهر المزيد