قصص جميلة وقصيرة

تعد القصة القصيرة هي تلك القصة التي من خلالها يتم سرد العديد من الأحداث القصيرة، والأحداث الواقعية والتي من خلالها تتطور الأحداث وتتغير من حال إلى الأخر، حيث يتم روي تلك القصص من أجل إثارة اهتمام السامعين ومن أجل إثارة القراء وإشباع حاجة عقولهم للأدب، ويكون الهدف من القصص القصيرة إمتاع كل من يقرأ والعمل على تثقيفهم أو سرد الحكمة والآداب بطرق شيقة وقصص نتوارثها غبر الأزمان، وفي هذا المقال على موقع مجلة رجيم سوف نسرد معاً قصص جميلة وقصيرة والتي من خلالها نتعلم أقوى الحكم والمواعظ.

 قصص قصيرة مضحكة
قصص قصيرة مضحكة

قصص جميلة وقصيرة ومضحكة

كان رجل قد شكا إلى طبيب وجع في البطن يعاني منه منذ فترة من الزمن، فسأله الطبيب ماذا أكلت؟ فقد أجابه المريض “أكلت طعاما فاسداً” فأتي الطبيب بكحل حتى يقوم بتكحيل عيون المريض، وهنا قد استغرب المريض وقال للطبيب إن أشكو لك مرض في بطني وليس في عيني، فأجابه الطبيب أنه يعلم هذا الأمر ولكنه يكحل له عينه حتى يرى الطعام الفساد بعد ذلك ولا يأكله.

 قصص جحا قصيرة
قصص جحا قصيرة

أفضل قصص جميلة وقصيرة قصة جحا والسائل

كان جحا يسكن في الطابق العلوي من منزله، وكان هناك شخص يطرق بابه، فعندما أطل من النافذة فقد رأي رجلاً لا يعلم من هو فسأله: ماذا تريد؟ فأجابه الرجل انزل لأكلمك فنزل جحا بالفعل وفتح الباب للرجل، وهنا وجد رجل سائل يقول له أنا شخص فقير الحال، فقم بإعطائي القليل من المال حسنة، وهنا إغتاظ جحا من الرجل بشكل كبير، ولكنه استطاع أن يكتم غيظه، وقال للفقير اتبعني إلى الأعلى، وبالفعل صعد خلفه الرجل إلى الأعلى، وعندما صعد ووجده قال له الله يعطيك، وهي تعني أنه لا يريد إعطائه المال، فقال له الرجل لماذا لم تخبرني بهذا الأمر وأنا في الأسفل، فأجابه جحا ولماذا لم تقل طلبك وأنا في الأعلى؟

قصة غاندي وفردة الحذاء

كانت هناك المهاتما غاندي يقوم بالركض بشكل سريع حتى يستطيع أن يلحق بالقطار، وكان بالفعل قد بدأ القطار في التحرك، ولكن كانت أحد الجوانب في حذائه قد سقطت، فخلع الجانب الأخر وقام بإلقائه في نفس مكان الجانب الأول، وبالفعل شعر الناس بالدهشة من سلوكه وأصدقائه وسألوه لماذا فعلت هذا الأمر؟ فقال لهم: أردت للفقير الذي يجد هذا الحذاء أن يجد الجانبين معاً حتى يمكنه استخدامهما، بينما إن وجد جانب واحد لن يستفاد وأيضاً أنا بالجانب الواحد لن أستفيد شيئاً.

قصة حقيبة الطبيب قصص جميلة وقصيرة مضحكة

كان هناك طبيب ذاهب إلى غرفة الكشف الخاصة به، وبالفعل دخل الغرفة وكان هناك زوج ينتظره في الخارج، بينما أثناء الكشف خرج من الغرفة وطلب سكينا فاخبره الزوج أنهم ليس لديهم سكيناً، فدخل الغرفة من جيدد وخرج مرة أخرى وطلب مفك مع مطرقة، وهنا ذهب الزوج وأحضرهما بسرعة، وكان الزوج في حالة من الذهول وأتى بهم إليه، ولكنه كان في حالة من الخوف أيضاً وهنا أتى وأعطاهم للطبيب الذي دخل بهم إلى الغرفة ثم خرج ليطلب من الزوج منشار، فسأله الزوج إذا كانوا بحاجة إلى أن ينقلوا زوجته إلى مستشفى فالحالة خطر، فقال له الطبيب أنه مازال يحاول فتح الحقيبة فقط.

 قصص قصيرة
قصص قصيرة

قصة نعل الملك

تحكى تلك القصة قصة ملك كان يحكم واحدة من الدول الواسعة والكبيرة، وأراد الملك في يوم من الأيام أن يخرج في رحلة طويلة، ولكن قدميه كانوا قد تورموا من تلك الرحلة فكان قد مشى كثيراً في العديد من الطرق الصعبة التي كانت السبب في شعوره بالآلام، وهنا قام بإصدار قرار ينص على أن يتم تغطية جميع شوارع الدولة بالجلد، بينما هنا كان يوجد أحد المستشارين الأذكياء يعملون معه، وأشار عليه برأي سديد وهو وضع قطعة صغيرة من الجلد تحت قدم الملك، وهنا ظهرت فكرة النعل بالأحذية.

قصة الأحمق والصبي

ويروي في تلك القصة أنه كان مغفل خرج من منزله ويعمل على عائقه صبياً عليه قميص أحمر، وكان مشي به لمسافات طويلة ثم نسيه، فبدأ يسأل الناس في الشارع هل رأيتهم صبي عليه قميص أحمر، فقال أحدهم هذا الصبي الذي تحمله على كتفيك، ولما رفع رأسه ونظر إلى الصبي قال له بغضب ألم أقل لك لا تفارقني.

قصة غيمة في الصحراء

تحكي تلك القصة حكاية رجل مر برجل آخر كان يحفر في الصحراء، فقال له ما بك أيها الرجل ولماذا تحفر في الصحراء؟ قال إني دفنت في هذه الصحراء بعضاً من الماء، ولكن نسيت أين مكانه، فقال له كان يجب أن تجعل عليه علامة: قال له فعلت بالفعل، فقال له ما هي العلامة؟ قال غيمة في السماء كانت تظلها ولكنها ذهبت وما عدت أراها الآن”.

قصة الإعلان والأعمى

كان يجلس رجل أعمى على رصيف في واحدة من الشوارع، وكان قد وضع قبعته أمامه، وكان بجوارها لوحة مكتوب عليها أنا رجل أعمى وأرجوكم قوموا بمساعدتي، وعندما مر رجل إعلانات في الشارع الذي يجلس به الرجل وضع له بعض النقود ثم اخذ اللوحة بدون أي استئذان من صاحب اللوحة وكتب عليها عبارة أخرى وعادها لمكانها من جديد، وهنا لاحظ الأعمى أن القبعة قد امتلأت بالنقود فجأة فاستعجب بشكل كبير، وعندما سأل أحد المارة عما أصبح مكتوب في اللوحة فقال له “إننا في فصل الربيع ولكنني لا أستطيع رؤية جماله”.

 قصص أحكام ومواعظ
قصص أحكام ومواعظ

قصص جميلة وقصيرة مبدعة حكاية النسر

كان بالفعل يوجد أنثى نسر تعيش على أحد القمم الجبلية، وكانت تضع العش الخاص به على واحدة من الأشجار المنتشرة في هذا الجبل، وفي يوم من الأيام كانت تلك الأنثى قد باضت أربعة بيضات، ولكن كان هناك زلزال عنيف هزل الجبل، فسقطت واحدة من البيضات من العش، ثم تدحرجت إلى الأسفل حتى استقرت في قن للدجاج، فقامت الدجاجة باحتضان البيضة والحفاظ عليها حتى فقست ولكن قد خرج منها نسر صغير.

قامت بالفعل الدجاجة بتربية النسر مع الدجاج الصغير، وبدأ يكبر معهم ويتعلم منهم وكان يظن أنه دجاجة، وفي واحدة من الأيام بالصباح كان يلعب معهم في الساحة ورأي مجموعة من النسر التي تحلق في الأعلى، فقام بالتمني لو إنه نسر ويستطيع التحليق في السماء، وبالفعل قد سخرت منه أحد الدجاجات وقالت له أنت دجاجة ولا تستطيع التحليق مثل النسور، فحزن النسر الصغير بشكل كبير، ولكنه استسلم ونسي حلمه ومات بالفعل بعد فترة من الزمن، مات ولم يعلم أنه يستطيع التحليق مثل النسور.

 قصص جميلة
قصص جميلة

قصة القناعة كنزل لا يفني

كانت واحدة من القصص القديمة تحكي وجود ملك يريد أن يكافئ أحد المواطنين، فقال له امتلك من الأرض أي مساحة تستطيع السير فيها على قدمك، وهنا فرح الرجل وبدأ يمشي في الأرض مسرع ومهرول، واستطاع بالفعل أن يسير مسافة طويلة جدا، ولكنه قد تعب ورأي أنه يجب العودة للملك حتى يعطيه تلك المسافة، ولكنه شعر أنه مازال يستطيع السير حتى يحصل على مساحة أكبر من الأرض، واستطاع بالفعل أن يسير وعلى الرغم من أنه كان يتعب إلا أنه كان يجلس يستريح ويكمل السير حتى مات من شدة التعب والإنهاك، مات ولم يمتلك أي شيئا، فالقناعة كنز لا يفنى أبدا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى