قصص

قصص حب رومانسية جديدة

قصص حب رومانسية جديدة .
أنقى قصص الحب

قصص حب رومانسية

كان ذلك الشاب الوسيم يختال بسيارته الجديدة الفارهة .. كيف لا وقد عاد لتوه من بعثته الدراسية التي كللت بالنجاح حصل على أثرها على وظيفة مرموقة توقف هذا الشاب عند أحد الاسواق ونزل من سيارته وكانت تفوح منه رائحة أزكى العطور وكان في أقصى أناقته وخيلائه ، كان بكل أختصار فارس الاحلام لأي فتاة تجول في السوق قليلاً .. وأثناء تجوله لمح فتاة وهي لمحته وأذا بعدة رسائل بدأت تنبعث بين بعض القلوب .. فجأة جمعت بينهم صدفة القدر.. كانت تلك الفتاة ترتدي عباءة ووشاح أسود كانت رائعة الجمال رقيقة لأبعد حدود كانت هي الاخرى فتاة لأحلام أي فتى.. أحست بالخجل لأن نظرات ذلك الشاب كانت مصوبة أليها .. أبتسمت العيون قبل الاشداق وتلامست القلوب قبل الايادي .. أنه الاعجاب الجارف أنه الحب من أول نظرة ومن أول لحظة خرجت تلك الفتاة من السوق وهي تضم بين قلبها الرقم الذي سمعته وعلى وجهها أبتسامة ليس لها معنى الا تلك الاحلام التي بدأت تداعبها عن المستقبل الاتي مع هذا الفارس . عندما عادت الى الى المنزل دخلت غرفتها واستلقت على السرير بجسدها وحلقت روحها في حدائق من الزهور في صباح باكر ندي .. وفي سماء ربيع منعش ملئ بالمرح والانطلاق وعندما جاء المساء ،، وبالرغم من أنها المرة الاولى في حياتها التي تقدم فيها على فعل مثل هذا الشئ .. لم تتردد في الاتصال لحظة .. أمسكت السماعة وبدأت أصابعها المرتعشة تضغط على الارقام وفي كل ضغطة كانت هناك رجفة تسري في قلبها .. رفعت السماعة في الجانب الآخر .. الو.. سكتت لحظة ثم قالت بصوت خافت مساء الخير .. وكما كان يتوقع كانت هي لايمكن أن يكون هذا الصوت الرقيق الا لتلك الفتاه التي رأها كثيرا في الاحلام ورأها في الواقع مرة واحدة من فرط السعادة رد التحية وبدأ يتكلم ويثرثر بدون توقف خوفا من أن تنقطع تلك اللحظات السعيدة …. يكننا أن نقول أنه لم يكن يوجد في تلك المدينة بل في العالم قلبين أسعد من هذين القلبين. مرت الأيام وكانت تلك البداية البسيطة قد أصبحت حبا كبيرا .. كانو متوافقين في كل شئ تقريبا وكانوا متفاهمين الى أبعد الحدود وكانت الاتصالات لاتنقكع بينهم ليل نهار تعودت عليه كما تعود هو عليها .. حتى أنه عندما سافر في أحدى المرات ولفترة بسيطة حزنت كثيرا وأظلمت حياتها .. وكائن قلبها قد ضاع منها وكائن انفاسها سرقت منها وبعد مضي أشهر قاربت على السنة كانت تلك العلاقة قد نظجت .. وخلال هذه المدة لم تراه أو يراها الا مرات قليلة حيث كانوا يتواعدون في أحد الاسواق وكان ذلك عن بعد …. أيا منهما لم يكن يدري الى أي شئ سوف تنتهي قصة الحب هذي .. وأن كانا يتمنيان أفضل ما يمكن كانت الايام تمر وكانت تلك الفتاة تحدث نفسها بأن شئ ما سوف يحدث خلال الايام القليلة القادمة .. وكأنها كانت تحس بالمفاجأة التي كان يحضرها ذلك الشاب جلس هذا الشاب يفكر في تلك الفتاة التي تعلق بها بطريقة خاطئة ويفكر في نفسه وبأن عليه أن يصلح هذا الوضع الغير طبيعي مهما كان الثمن .. وفعلا قرر أن يعالج الموضوع بطريقته هو وحسب ما يتفق مع شخصيته ومعتقداته .. فاجأ والدته ذات يوم بطلبه الزواج .. تهلل وجه الام وقالت لأبنها تمنى وأختار بنت من من الفتيات تريد وكان جوابه مفاجأة .. ولكن لمن المفاجأة .. ليس للأ م بالطبع .. ولكن لتلك الفتاة قال ذلك الشاب لوالدته وهو يحس بألم في قلبه وفظاعة يرتكبها .. أي فتاة تختارينها .. لن يكون لي رأي غير رأيك وفي الايام التالية غير هو من طبعه مع تلك الفتاة مما أقلقها وأحزنها .. ففي مرة من المرات استحلفته بالله ماذا هناك وما الذي تغير .. كان يجيبها بأنه مشغولا هذه الايام وفي مرة من المرات وبينما كان هناك حديث دائرا بينه وبين صديقه والذي له علم بعلاقته بتلك الفتاة سأله صديقهلماذا لايتزوج تلك الفتاة أنها فتاة جيدة على ما عرفت منك أتم متفاهمين ويجمع بينكم حب حقيقي .. أجابه .. هل تعتقد بأني لم أفكر في ذلك .. سكت لحظة ثم تابع تلك الاجابة التي أستغرق عدة أسابيع للوصول أليها ..كيف تريدني أن أتزوج بواحدة قبلت أن تتحدث معي في التلفون وكيف تريدني أن أثق فيها بعد ذلك .. فهل تريدني أن أصلح الخطأ بالخطأ.. الصديق وما الخطا في زواجك منها .. أنت عرفتها جيدا صدقني لن تجد من يحبك ويخلص لك أكثر من هذه الفتاة ومع مضي الايام كان ذلك الشاب يحاول الابتعاد عن تلك الفتاة شيئا فشيئا .. لكي يتخلص هو من حبه لها ..وتتمكن هي من نسيان حبه أخيرا جاءت الايام الحاسمة خصوصا وأن أهله كانو قد وجدوا له الفتاة المناسبة وكان عليه ان يبائر في الاعداد لعقد القران والزفاف فقرر أخيرا أن يصارح تلك الفتاة ويضع الحد الفاصل لهذه العلاقة .. وجاءت مصادفة القدر ففي مثل ذلك المساء الذي كان ينتظر فيه أول مكالمة قبل سنة بالضبط .. هذه الليلة هو أيضا ينتظر على أحر من الجمر لاتصالها .. بدأ الاتصال ودار الحديث وكان هو يتحدث عن القدر وكيف التقيا وكيف أحبها وكيف أن الحب لايدوم .. كانت هي تسمع وتتجرع كلمات لم تتعودها كلمات توحي بما فطنته وظنته في تلك الايام الاخيرة .. وبدأت دموعها الرقيقة تنساب على وجنتيها .. وهي تنظر الى الشمعة التي كانت قد أوقدتها في عيد الحب الاول .. كانت تريد أن تفاجئ حبيبها بأجمل الهدايا وأرق الكلمات التي كتبتها له ولم تطلعه عليها .. كانت وكانت .. ولكنها الآن حسيرة مشتتةالافكار حتى أن نبظات قلبها تزرع الالم فيها في تلك الاثناء طرق باب غرفته أحضرت له الخادمة علبة مغلفة .. فتحها وأذا به يجد هدايا عديدة لفت نظره منها بيت صغير من الشمع فيه حديقة جميلة ونوافذ وأبواب بيضاء ويوجد بأعلاه قمر مطل على هذا البيت (كان هو دائما يشبهها بالقمر الذي يطل عليه في كل ليلة) سادت فترة من الصمت .. كانت تلك الفتاة تنظر الى الشمعة وقد تناصفت .. فتقول في نفسها وكان يقتلها ذلك الشعور أنه ربما ما بقي من تلك العلاقة بقدر ما بقي من تلك الشمعة .. كانت تسابق أنفاسها وكانت تغرق كانت تصرخ بداخلها وتستنجد ذلك الفارس لكي يمد لها يده وبعد فترة صمت بدأ هو الحديث وبقسوة أكثر أسمعيني يابنت الناس .. لقد أحببتك وستظلي أعز أنسانة علي وتأكدي أنني أحببتك مثل ما أحببتيني .. ولكن الفراق مصيرنا المحتوم سوف أتضايق أنا وسوف تتضايقين .. ولكن مع الايام سوف ننسى لايتصور أحدا ثقل هذي الكلمات وجسامتها على قلب تلك الفتاة كانت في تلك الحظة كلها جروح ستترك أثار عميقة في قلبها ..لن تبرأ أبدا .. وفي صمت دائم منها واصل هو كلامه ووصل الى السبب الذي دعاه لأن يفعل ذلك وهو أنه سيتزوج قريبا ( شهقت لسماعها هذه الكلمة شهقة أخذت تتردد في أعماقها وربما ستستمر تتردد لسنين بدون توقف ) وواصل .. صدقيني هذا من أجلي ومن أجلك أنت أيضا .. سوف تتزوجين وسوف يأتي لك أبن الحلال في يوم من ألايام أجابت ولاول مرة وصرخت ولاول مرة تصرخ فيها منذ أن عرفته .. أذن ماذا تسمي الذي بيننا .. لماذا فتحت قلبي .. لماذا جعلتني أتعلق بك لدرجة الجنون سنة وأنا اصحوا وأنام على أسمك وقالت كلاما كثيرا .. بالطبع لم يجيب وبدأ يقول بأنه سوف يقوم بتغيير أرقام هواتفه قريبا فلاداعي لاستمرار الاتصالات بينهما بعد اليوم .. ثم أحس أنه وصل الى نقطة النهاية .. وقال لها له تريدي شيئا .. كان البكاء الحار اجابتها .. تكلم فقال أرجوك سامحيني .. أتمنى لك الخير دائما وأتمنى لك حياة سعيدةوتأكدي بأنك سوف تشكريني في يوم من الايام .. مع السلامة في تلك الحظات أحست بحروق شديدة تسري في جسدها وتستقر في القلب .. حاولت أن تستوعب الذي حصل فلم تستطع خرجت الى الشرفة وكان الليل قد أنتصف والناس جميعهم نيام .. أحست بأنها قد أصبحت وحيدة في هذا العالم .. في هذه الليلة أرادت أن تفعل أشياء كثيرة ولكن أشياء اخرى منعتها … وفي صباح اليوم التالي لم تستطع أن تخفي نفسها الحزينة وقلبها الجريح عرف أهلها أنها مريضة ولكن ما هو مرضها هذا ما لم يعرفه أحد … ظلت بائسة يائسة لمدة يومين .. قررت بعدها أن تتصل به مرة أخرى .. وفعلا قامت بالاتصال به في تلك الليلة الحزينة … رد صوته عبر الهاتف .. الو.. وكان صوته لم يتغير كان يظنها خطيبته في البداية ولكن فوجئ بصوت غريب ولكنه ألف أن يسمعه .. كان صوتها فعلا قد تغير بسبب الحزن والبكاء ..سكت هو هذه المرة وسكتت هي .. وبعد فترة أغلق الخط .. ماذا تفعل أيها الانسان البائس اذا كان من أحببته وعشقته قد تركك وتمنى أن لايسمع صوتك مضت الايام وكان هو قد غير أرقام هواتفه .. وحدد موعد الزواج في احد الفنادق الفخمة .. قررت هي أن تحضر ذلك العرس وتحدثن مجموعة من النساء من أنهن شاهدن فتاة رائعة الجمال دخلت من الباب الرئيسي .. ووقفت تنظر الى الكوشة التي يوجد بها المعرس والعروس وكانت الدموع تسيل من عينيها ثم أسرعت تلك الفتاة خارج القاعة وغادرت المكان بأكمله .. والذي لم يعرفه أحد أن هذه الفتاة قد فرحت عندما رأت المعرس يبتسم لزوجته ودعت لهم الله بالتوفيق والحياة الهانئة يحكى أيضا أن تلك الفتاة قد تزوجت بعد سنتين ونصف ورأى الحضور دموعها وهي جالسة على في عرسها وكذلك رأى زوجها ذلك.

راما … فتآه عمرها عشرين سنه تدرس بالجامعه بنت حبوبه وطيبه وحلوه كتكوته وشعرها ناعم وبني عيونها ناعسه
وملامحهاا حلوه مرحه وتحب تضحك طفوليه بدلعها ومخلصه لأهلها وصديقاتها …
رنا … اخت راما الصغيره عمرها اربعة عشر سنه حلووه وعنيده وقوية شخصية وفرفوشه بس قلبهااا طيب مرره ..
خالد … اخوهم الوحيد غااامض وكتوووم بس في نفس الوقت طيب وبريء ويحب اخواته وامه وابوه وشايل هم العائله كلها
لأنه الولد الوحيد متفوق في دراسته ومتخرج وموظف …
في الصاله …….
كانت رنا كالعاده تتفرج في التلفزيون وتآكل شيبس مره تتابع مسلسلات ومره تتابع قنوات الأفلام دخلت راما الصاله
راما : ياربي منك يارنا امي لو تشوفك تزعل يلا طفي التلفزيون وقومي ذاكري .
رنا : عندي فيلم يجنن تعالي شوفيه بسسسرعه .
راما : انا عندي اختبار بكره بالجامعه لازم اروح اذاكر الحين
وشوي يدق التليفون …
راما : مين يتصل هذا الوقت يلا بروح ارد وبعدها بروح اذاكر
راحت ترد راما ولما قربت تفاجأت بخالد يرد قبلها
خالد : الووو
امل : هلااا
خالد : نعم مين تبين ؟
امل : خالد . كيفك وش اخبارك ؟
خالد : الحمد لله مين تبين ؟
خالد مو من النوع الي يهتم بالبنات والغزل كل تفكيره في دراسته واهله ..
امل : وش فيك كذا انا اسأل عنك بس واسفه اذا ضايقتك بسؤالي.. وين راما ؟!! …
الكلام جاء مثل السهم في قلب خالد وارتبك ومارد عليها ولابكلمه
خالد: راما خذي الأتصال لك
راما : ياربي منك كان من زمان اعطيتني السماعه .
راما : الوو هلااا ..
امل : كيفك وش اخبارك ياراما ؟
راما : تمام امووولي وينك امس اتصل ماتردين ..
امل تصير بنت خال راما ومرره مثل الأخوات وأكثر …دائما اسرارهم عند بعض .
وكالعاده بدأو يسولفون مع بعض بالساعات ونست راما اختبارهاا ..
امل كانت معجبه في خالد وتبي تبين له هالأعجاب بس خالد ماكان مهتم فيهاا
طلع خالد بسيارته .. ومشغل اغاني ولوحده ويفكررر في امل صوتها كلامها اسلوبهااا اول مره بنت تهز كيانه كذا
……………..
اليوووم الثااني
بالجامعه

طبعا الجامعه يدرسون فيها الشباب والبنات وهي من اشهر الجامعات بالعالم لأن شهادتها معتمده
صديقات راما
ساره وهي صديقة راما من ايام الطفووووله ويشبهون بعض في الأسلوب والشكل رغم انهم مايقربون لبعض و مايرتاحون لين
يشوفون بعض كل يوووم ويدردشون ..
ايمان هذي تعرفو عليها راما وساره بالجامعه خلووقه ومؤدبه وفي نفس الوقت مرحه ..
……………………
راما : صباااح الخيـر ياحلوين
ساااره : هلااااا صباح النور والحمد لله على السلامه غايبه امس ومتأخره اليوووم ؟
راما : يوووه ماذاكرت امس زين كنت اسولف مع امل ونسيت اختباري وذاكرت متأخر …
ايمان : اهااا كالعاده بس ترا مارح نغششك اليوم ؟
راما : عاااادي لؤي بيغششني صح يالؤي ؟!! ..
لؤي هذا دافور القاعه بس مايغشش احد ..
لؤي : لا طبعا اعتمدي على نفسك .. لكل مجتهد نـ…
راما تقاطع لؤي : ياربي منكم .. خلاص ماابيكم تغششوني .. مالت << تقولها زعلانه
ساره : لا عندي فكره خلي الطالب الجديد الي جاء امس يغششك ترى شكله دافووور
راما : اي طالب انا امس كنت غايبه ..
ساره : يووووه فاااتك بصراااحه جاء طالب امس جديد مرررره يجنن يصير ولد عم محمد الي معانا بالقاعه ..
رآما : من جد ؟!! طيب وينه ابي اشوووفه ؟!!
ساره : امممم شكله للحين ماجاء بس اذا جاء
رآما تقاطعها : يوووه منك انتي وايمان شكلكم مسوين مقلب فيني خلاااص وخري بروح اذاكر ازين لي
ايمان وساره : ههههههههههههههه اي من جد ذاكري ازين لك ..
…………….
بعد ساعه وفي قاعة الأختبار
راما جلست على الكرسي و تقول الأذكار وشايله هم الأختبار وبدؤ الطلاب كل واحد يختار مكان يجلس فيه
وكانت منهمكه تراجع الكتاب .. شوي ترفع راسها وتشوف طالب غريب جالس جنبهاا ويجهز القلم والورقه ويستعد للأختبار
راما انصدمت وماقدرت تشيل عيونها عن هذا الطالب
وش هالجمال والوسامه
كل عيون الطالبات الي بالقاعه عليه ..
راما اول مره تحس بهذا الشعور .. حست انها تعرفه من زماااااان !!!
بس الولد ماانتبه لراما ولا لنظراتها له ..
في القاعه وبعد ساعه من الأختبار ماقدرت راما تجاوب على الأختبار مع انها ذاكرت شيء بسيط بس مو قادره تتذكره
مشتت انتباههااا هالولد ..اخر شيء تركت التفكير بالأسئله ونسيت اختبارها ونسيت كل شيء
وجلست تناظر في الولد الي جنبهااا بنظرات اعجاااب ورحلت في عالم الخيال …
بنت رااااااااما ناظري في ورقتك ولا بتنسحب ورقتك وتطلعين برااااا اخر تحذير .. < صياح الدكتور من آخر القاعه
راما صحيت مفجوعه من صرااخ الدكتور عليهااا وكل الي بالقاعه التفتو لهاا ومنهم الولد الوسيم الي جنبها
وجلست تناظر في ورقتهاا ومصدومه…
شاف الولد ورقة راما مررره فاضيه وشاف صراخ الدكتور عليهاا وهي تناظر فيه .. حس انها محتاجه للأجوبه
الولد … سسسسسسس < يصفر لراما يبيها تنتبه له
راما التفت لصوت الغريب هذا . وشافت الولد يناظر فيها يبتسم ويرفع الورقه لها عشان تغش
راما تجمدت مكانها .. تناظر فيه وفي عيونه اول مره عيونهم تلتقي مع بعض
راما في قلبهاا < يالله مااحلاااك وش هالحلا والجمال ..
الولد يأشر لها بسرعه غشي قبل مايجي الدكتور
راما صحيت من خيالها وغشت كل الأجوبه منه ..
لما شاف الولد ورقة راما خلاص جاوبت نزل ورقته وناظر فيهاا وابتسموا لبعض وكل واحد ناظر في ورقته ..
خلص الأختبار وكل واحد رااح بطريق .
راما كانت مررره ذايبه وتفكر في هالولد وجالسه مع ساره وايمان … وهم جالسين يراجعوون الأسئله
ساره :لا لا أجابه الرابع A
ايمااان : لا انا متأكده انا c صح ياراما ؟؟
التفتو لراما مررره مو مركزه معاااهم
وهم ينادون رااما رااما بنت وش فيك
راما : هاااه لا ولا شيء .
ساره : انتي اليوم مو طبيعيه من طلعتي من الأختبار ؟
ايمان : طيب أجابة السؤال الرابع هي A ولا c ?
راما . مدري
ايمان : مو انتي تقولين جاوبتي ؟
راما . الا جاوبت بس مدري
ساره : لا لا مررره مو معانا خليك بعالمك ..
شوي يمر الطالب الوسيم من المكان الي البنات فيه
ساره : شوفي شوفي من مر من هنااا ؟ ياربييي وش هالوسامه
ايمان : ايه وربي خياااال هنيئا للي بتتزوجه ..
ساره : ايووه صح خلينا نقووول لراما ..
راما شووووفي هذا الطالب الجديد الي قلت لك عليه الصباح ؟
راما رفعت راسهاا وتناظر شافت الولد هو الي كان جنبهااا بالقاعه
شهقت رآما لما شافته وتجمدت ..
ايمان وساره : بسم الله وش فيك ؟
راما : لاااا بسس هذا هو كان جنبي بالقاعه اليوووم . هذااااا هو ولد عم محمد مستحيل ؟!!
ساره : الا ولد عمه انا متأكده امس كلمني حبيبي محمد وقال لي انه ولد عمه ..
طبعا محمد شاب ثري جدآ يملك والده اكبر الشركآت محمد ووسيم وفي نفس الوقت مغرور وشايف نفسه ويحب ساره صديقة راما
عشان كذا راما تكره محمد رغم حب ساره له لأنها شافت صديقتها تعذبت معاه بسبب غروره …
شوووووي يسمعون البنات صوووووت محمد من بعيد ينادي الطالب الجديد ..
أمجد أمجد ؟ تعااال ابيك ؟
راما في قلبها < يالبييييه اسمه أمجد لبى اسمه ووصفه وكل شيء فيه
………………..
رجعت راما البيت
وحاولت تنام ماقدرت جلست تفكر في امجد اول مره في حياتهااا تحب انسان من اول نظره
وتلوم نفسهااا لأنها ماشكرته على مساعدته لها في القاعه وقت الأختبار ..
بس الي خوفها من انها تروح له هو محمد ولد عمه لأنه انسان مغرور وتخاف يكون امجد مغرور مثله
وخاصه انه وسيم والبنات كلهم يتكلمون عنه …
وبعد تفكير والنعاااس يداهمها ..
قررت تكتم حبها له اعجابها فيه بصدرهااا وتشكره بكره لأنها ساعدهااا …
ونااامت بعد عنااااء …
………………….
اليوم الثاني بالجامعه …
راما صحيت متحمسه وتكشخت لبست تنوره ورديه قصيره الى الركبه وبلوزه بيضاء كت ومرسوم على الصدر قلوب
وكعب ابيض وسلسال قلب على صدرها طالعه مررره تجنن ..
دخلت الجامعه صار الكل يلتفت لهاا ..
راااما : صبااااح الخيــــــــر
أيماان بصوت مبحوح : صباااح النــــور
راما فقدت ساره : وين ساره اليوم ماشفتهااا ؟!!
ايمان : ليش مادريتي ؟
راما بدهشه : لا وش صاير ؟؟!!
ايمان : ساره صار لها حادث امس وهي بالمستشفى ؟؟
صعقت راما من الخبرر …
راما : اييييييييييش ؟! متى وكيف وليش مااتصلتي علي ؟!
ايمان : اتصلت عليك امس متأخر قالت لي رنا انك نايمه . والحادث صار امس عليها كانت تتمشى مع
محمد بالعصر وصار عليهم الحادث وهي ومحمد بالمستشفى الحين ؟!
راما تبكي : ياربي لازم نروح لها الحين …
استأذنت راما وايمان من الجامعه وراحو للمستشفى يسألون عن ساره ..
دخلت راما جناح الحوادث .. وأول ماشافت صديقة عمرهاا وهي طريحه على السرير الابيض وفي غيبوبه والأجهزه عليها صاحت
وجلست تبكي وحاولت تدخل لكن الأطباء منعوهااا حاولت ايمان تهدي راما …
وكان محمد في نفس جناح الحوادث لكن في غرفه ثانيه وعنده ابوه وولد عمه امجد …
انتهى وقت الزياره بالمستشفى وقانون المستشفى يبقى مع كل مريض مرافق واحد فقط
قررت راما تبقى مع ساره ..
لأن اهل ايمان شديدين على بنتهم ماتسهر ولا تروح برا البيت
راما اتصلت على اخوها خالد وابوها واستأذنت منه ووافقو عشانهم عارف وش كثر راما تحب ساره من ايام الطفوله ..
وفي غرفة محمد …
ابو محمد : امجد لأاوصيك على ولدي ترا ولدي الوحيد انا بطلع وبترك لك الحرس عند الغرفه اذا احتجت شيء اطلبهم . .
امجد بصوت مبحوح من كثر مابكى : ابشر ياعمي انت روح ارتاح وانا افدي محمد بروحي ؟!
ابو محمد : الله يوفقك ياأمجد انت طيب مثل اخووووي الله يرحمه …
امجد تذكر ابوه الله يرحمه توفى وأمجد يدرس المتوسط وجلس يناظر في محمد وهو على السرير
وحاول يتمالك نفسه حتى يطلع عمه ابو محمد من المستشفى
وسلم نفسه بعدها للدموع ..
مضى الليل بكل هدوء وحزن بالمستشفى وراما سهرانه في غرفة ساره وتبكي ..
وامجد سهران في غرفة محمد ولد عمه وقلبه مجروح وحزين ..

 

زر الذهاب إلى الأعلى