قصص

قصص واقعية عن معجزات الدعاء

قصة لن تصدق .. لكنها معجزة حقيقية

بسم الله الرحمن الرحيم

قصتي.. اشعر باني مكلفة ان اصعد الى قمة الجبل و ارويها باعلى صوت ..
لكي يسمعها كل من يئس من رحمة الله .. و كل من ضاق به الحال .. و كل من اضلمت في عينيه الحياة..
و نسى ان الله كبير .. قادر .. رحيم …….

قصتي ايها الاخوة بدات من حوالي عام و نصف حين تعرضت و انا في المنزل الى حادث بسيط فقدت على اثره اغلى ما تملكه الفتاة .. دليل شرفي .. فقدت عدريتي ..

كنت في دلك الوقت في بداية التزامي .. قربت من الجنون و لم احتمل وقع ما حصل لي .. اضلمت في عيناي الدنيا .. و كتمت سري في قلبي و انا في كل لحظة اتمنى الموت ليسترني الله ..

كنت امشي في الطرقات و ابكي .. اشعر بالعار .. لا استطيع رؤية ابي .. و ما زاد المي اني اكتمه في صدري .. فكرت ان اخبر احدا بالامر لكن ياااا الله اقسم ان اقرب الناس “امي” لن ترحمني و لن تصدق انه حادث ..

و من لي في هدا الوقت سواه .. من هو ارحم من الام بولدها .. لم يكن لي غير الله .. سبحانه و ما اعظمه ..

حمدته و شكرته و صبرت .. كنت اكرر دائما “اللهم ااجرني في مصيبتي و اخلف لي خيرا منها ”

عشت على دلك الوضع .. وانا احتقر نفسي و لكن عندما اتدكر انها مشيئة الله اخضع و احمد ..

و مند يومين فقط قررت الدهاب الى طبيبة نسائية كي اطلب منها ان تؤكد لي و كي اسالها عما ادا كانت تستطيع ان تثبت اني فقدتها نتيجة حادث لا غير ..

بت ليلتي تلك باكية شاكية لله داعية ان يرحمني و يلطف بي ..

استيقضت في الثلث الاخير من الليل على غير عادتي “سبحان الله” فبكيت لله و دعوته ..

و في الصباح اصبحت اوكل امري الى الله و اقول الحمد لله على كل حال و ساحمدك يا الله و ارضى بقضائك و حكمتك مهما كانت النتيجة ..

استغفرت الله طوال الطريق و لما وصلت جلست انظر .. كل المتواجدات حوامل و نساء كبيرات في السن .. جلست ابكي وسطهن على الدنيا الى اين اوصلتني .. و اتمنى ان لا تسالني اي امراة عن سبب وجودي هناك .. كنت ابكي و استغفر طوال فترة جلوسي ..

و لما حان دوري دخلت و انا لا اقوى على الكلام من شدة قنوطي .. لكني وكلت امري الى الله و تمسكة بمشيئته “اللهم اني لا اسالك رد القضاء و لكني اسالك اللطف فيه”

دخلت جلست و حدثتها بما لدي .. طلبت مني الصعود للكشف علي .. صعدت و انا اكرر يا رب .. قالت انها لا تستطيع ان تثبت اني تعرضت لحادث فزاد همي ..

و بينما هي تكشف علي و انا احدق بها منتظرة رد فعلها .. و ما هي الا ثواني حتى ابتسمت بل ضحكت و قالت: لما بقيتي قرابة عامين و انت تتحصرين ..
قالت : انت عدراء .. صرخت : الحمد لله و بكيت عاليا .. ثم قلت لها غير ممكن لقد رايت دما ينزل مني بام عيناي اقسم انه دم بصفات العدرية .. هل انت متاكدة فضحكت و كدبتني و قالت: هو حقا كما وصفته لكن قد هيئ لك فليس بك شيئ .. سبحان الله سبحان الله سبحان الله..

“و من يتق الله يجعل له مخرجا”

اليس الله ارحم الراحمين .. رسالتي هده الى كل من استعان بالعبد و نسي الله .. الى كل من قال اننا لسنا في عصر المعجزات .. اخي اختي .. مهما حل بك و مهما ضاق بك الحال .. تدكر انك لك رب قادر ان يحييك بعد ان يميتك فكيف لا يقدر على مشكلة مهما عظمت فاعلم انها بادن الله هانت ..

فرحتي لا تسعني و اسال الله العظيم الا يحرم مؤمن من فرحة كهته..

و صل اللهم و سلم على سيدنا محمد و على اله و صحبه

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock