قصص

قصص واقعية عن نار جهنم

هذه القصه حدثت لفتاه جامعيه فى مقتبل العمر
كانت فتاه جميله جدا وجامعيه وتتمتع باجمل الصفات  وتحب الاغاني جدا
 بل صارت تتعلم الرقص وتشاهد التلفاز ليلا ونهارا مع بعض الافلام الخليعه
وتتابع بالمسنجر وهو دار الفساد الذي جعلها مدمنته وجعلها تتكلم مع الشباب
عن طريقه ومره كانت تريد ان تتكلم مع شاب
عن طريق تعرفها على الشباب من المسنجر
 ولكن تذكرت انها وعدت ربها على انها لا تتكلم مع اي شاب بالمسنجر
ولكنها كانت تحب ابن عمتها وتتحدث معه وتنسى انه غير محرم لها .
.وكانت تعيش بهذا الفساد وتشعر بان دنيتها ظلمه وانها دائمه البكاء والحزن من دون اي سبب
 وتكره دنيتها مع انها تتمتع باجمل الاشياء وكانت تتبرج عندما تخرج لاظهار جمالها
وتفرح عندما ترى عيون الشباب عليها ظنا بانها تجذبهم اليها .
. وما ذا حدث لها فجاه حلمت مره بانها رات النار وعندما سالت ما هذا النار المخيف
 وكان جزء منه فقط فاخبروها بانه جزء بسيط من نار الاخره .
وانها ستكون داخله فشعرت بالخوف واستيقظت واهملت الحلم
ومره حلمت بانها غارقه بماء وسالت الشيخ قال لها بانها غارقه فى المعاصى
وانها عليها الانتباه فهذا كان بدايه لالتزامها وتفكرها بان هذه الدنيا دار فناء وانها ستموت يوم من الايام
 فلماذا لا تحدد مصيرها  الجنه او النار فكرت كثيرا وقامت اول شي تسمع الاشرطه الاسلاميه
 والتي بفضل الله ثم بفضل الاشرطه تغيرت كثيرا بدايتا تركت الاغاني
ورافقت الصديقات المؤمنات الطائعات
 وتركت التبرج وحلفت بربها ان لا احف حواجبي
 الا انها اصبحت لا تفارق المحاضرات بالمصلى بالجامعه
واصبحت تنصح الناس بالخير
تقول عذع الفتاه (الحمد لله تغيرت واقسم لكم اني احسست براحه كبيره واحسست باني قريبه الا الله لان اذا الشخص كن قريب من ربه سيكون الله اقرب منه اما اذا نسيت الله فهو حقا سينساكم .. فاتمنى ان تكون قصتي للكل وتعرفوا طرق الهدايه وافعلوا مثل طرقي للهدايه فباذن الله سنكون من اهل الجنه ..
لنترك المعاصي فهو من الشيطان هل تريدون ان تفرحوا الشيطان وتغضبوا ربكم ؟؟
فاطيعوا الله وكافي ذنوب ومعاضي اتركوهم فهي لا تنفعكم لا بدنياكم ولا باخرتكم
ولا تنسوا بان الله شديد العقاب فتوبوا الا الله قبل فوات الاوان
فتاه تابت الى الله “

اظهر المزيد