قصص

قصص واقعية عن نهاية الظالمين

ماذا تقول لو رأيت رجلا مظلوما ؟

قاال محمود الوراق : إني وهبت لظالمي ظلمي وعفوت ذاك له على علمي ورأيته أسدى إلي يدا فأبان منه بجهله حلمي قال أيضا : اصبر على الظلم ولا تنتصر فالظلم مردود على الظالم وكل إلى الله ظلوما فما ربي عن الظالم بالنائم

وقال آخر

وما من يد إلا يد الله فوقها وما من ظالم إلا سيبلى بظالم

وقال كعب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
ويل لسلطان الأرض من سلطان السماء ، فقال عمر إلا من حاسب نفسه ، فقال كعب والذي نفسي بيده إنها لكذلك إلا من حاسب نفسه ، ما بينهما حرف يعني في التوراة .
وقال أبو العتاهية : أما والله إن الظلم لؤم وما زال المسيء هو الظلوم إلى ديان يوم الدين نمضي وعند الله تجتمع الخصوم ستعلم في الحساب إذا التقينا غدا عند الإله من الملوم

وحكي أن الرشيد حبس أبي العتاهية فكتب على حائط الحبس : أما والله إن الظلم شؤم وما زال المسيء هو الظلوم إلى ديان يوم الدين نمضي وعند الله تجتمع الخصوم ستعلم في المعاد إن التقينا غدا عند المليك من الظلوم فأخبر الرشيد بذلك فبكى بكاء شديدا ، ودعا بأبي العتاهية فاستحله ووهب له ألف دينار وأطلقه .
( أدب الدنيا والدين)

قال بعض البلغاء : أقرب الأشياء صرعة الظلوم ، وأنفذ السهام دعوة المظلوم .

وقال بعض حكماء الملوك : العجب من ملك استفسد رعيته وهو يعلم أن عزه بطاعتهم .

قال بعض البلغاء : من شرائط المروءة أن يتعفف عن الحرام ، ويتصلف عن الآثام ، وينصف في الحكم ، ويكف عن الظلم ، ولا يطمع فيما لا يستحق ، ولا يستطيل على من لا يسترق ، ولا يعين قويا على ضعيف ، ولا يؤثر دنيا على شريف ، ولا يسر ما يعقبه الوزر والإثم ، ولا يفعل ما يقبح الذكر والاسم .
تالمصدر السابق

وقال عمرو بن المهاجر قال لي عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: إذا رأيتني قد ملت عن الحق فضع يدك في تلبابي ثم قل: يا عمر ما تصنع. يا راضيا باسم الظالم كم عليك من المظالم السجن جهنم والحق حاكم ولا حجة لك فيما تخاصم القبر مهول فتذكر حبسك والحساب طويل فخلص نفسك والعمر كيوم فبادر شمسك تفرح بمالك والكسب خبيث وتمرح بآمالك والسير حثيث إن الظلم لا يترك منه قدر أنملة. فإذا رأيت ظالما قد سطا فنم له فربما بات فأخذت جنبه من الليل نملة أي قروح في الجسد.

الكبائر للذهبي

إن لم ننهي عن الظلم ماذا سيحدث لنا

جاء في تفسير ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها ” وذلك لأن الظلم إذا عم نزل البلاء ودمر الجميع وشمل المطيعين، قال الله تعالى: ” واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ” فإذن ليس في شيء من أسباب نقص الدين البتة رضا مطلق إلا من حيث إضافتها إلى فعل الله تعالى، فأما هي في نفسها فلا وجه للرضا بها بحال.
وقد اختلف العلماء في الأفضل من أهل المقامات الثلاث: رجل يحب الموت شوقا إلى لقاء الله تعالى، ورجل يحب البقاء لخدمة المولى، ورجل قال لا أختار شيئا بل أرضى بما اختاره الله تعالى؛ ورفعت هذه المسألة إلى بعض العارفين فقال: صاحب الرضا أفضلهم لأنه أقلهم فضولا.
( إحياء علوم الدين)

وقد قيل في جزاء الظالم
وممن أكثر في الأرض الظلم والفساد ، أصيب بأكثر من عشرة أمراض مؤلمة مزمنة ، عاش عدة سنوات من عمره في تعاسة ، ولم يجد له الطب علاجا ، حتى مات سجينا مزجوجا به في زنزانات زعمائه الذين كان يخدمهم
(لاتخزن)

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock