صحتك

قصور وظائف الكلى

قصور وظائف الكلى نعني ب « القصور الكلوي » أو الفشل الكلوي عدم تمكن الكلية من القيام بوظائفها العادية بشكل طبيعي. ويتحدد القصور الكلوي بانخفاض صبيب تصفية الكبيبات الكلوية (Débit de filtration   glomérulaire). عندما يكون الصبيب أقل من 60 مل/دقيقة/1,73 م2، فإن الأمر يتعلق بقصور كلوي ثابت سواء وجدت المؤشرات المصاحبة للإصابات الكلوية أو لم توجد. عندما تتدهور حالة الكلية، قد تظهر أعراض القصور الكلوي، وقد يتطلب ذلك سنوات عديدة بل عقودا. قد يؤدي القصور الكلوي في مراحله المتقدمة إلى وفاة المصاب به إذا لم يتبع أي علاج : الديلزة الديال أو زرع الكلى، وتعرف هذه الحالة بالقصور الكلوي التام (Insuffisance rénale terminale).

ما هي أعراض القصور الكلوي

قصور وظائف الكلى

تختلف أعراض القصور الكلوي من شخص إلى آخر. قد لا يشعر بعض المصابين بالقصور الكلوي بالمرض أو لا يتنبهون حتى للأعراض التي تصيبهم. و غالبا ما لا يشعر المصاب بالمرض إلى أن تتوقف الكلية عن تصريف السموم. لذلك يسمى أحيانا بالداء الصامت.
عندما يتفاقم المرض وتتوقف وظائف الكلية تدريجيا، يعاني معظم المصابين من أعراض ارتفاع السموم (اليوريا والكرياتنين) في الدم.
تشمل هذه الأعراض: الشعور بالتعب (fatigue)والوهن (asthénie)، وَذْمة اليدين والرجلين، زلة (ضيق في التنفس)، فقدان الشهية (anorexie)، القيء، والغثيان (nausée)، انخفاض في الوزن، الشعور بالأرق (insomnie) والحكَّة وتشنُّج العضلات واسوداد البشرة (mélanodermie).

أنواع القصور الكلوي

قصور وظائف الكلى

القصور الكلوي الحاد : هو عبارة عن توقف وظيفة الكلية بسبب إصابة أو تسمم. إن معالجة هذه الحالة فورا يؤدي عادة إلى شفائها في غضون أسابيع.
القصور الكلوي المزمن : يُنعت القصور الكلوي بالمزمن عندما تتجاوز الإصابة به ثلاثة أشهر. وهو تدهور تدريجي لوظيفة الكلية يؤدي الى داء طويل الأمد. ويعتبر من أنواع القصور الكلوي الأكثر شيوعا ويمكن علاجه بالرغم من عدم التمكن من شفائه.
القصور الكلوي التام : يتطور القصور الكلوي المزمن في معظم الأحوال إلى قصور كلوي تام، وهي المرحلة التي تتوقف فيها الكلية عن العمل أو يعمل قسم ضئيل منها. عندئذ يصبح العلاج عبر الديلزة الدِّيال أو الزرع (transplantation) أمرا ضروريا لإبقاء المريض على قيد الحياة.

علاج القصور الكلوي  

قصور وظائف الكلى

يختلف علاج القصور الكلوي الحاد عن القصور الكلوي المزمن: يختلف العلاج في حالة المسبب للقصور ولكن العلاج يعتمد على خطوات رئيسية في حالة القصور الحاد مثل نقل الدم في حالات النزيف وتعويض السوائل التي يفقدها الجسم وتركيب قسطرة مركزية لتحديد السوائل المطلوبة علاج ارتفاع الكولسترول والبوتاسيوم بالدم علاج الالتهابات البكتيرية باستخدامالمضادات الحيوية المناسبة وعلاج الأعراض المصاحبة من غثيان وقيء وأخيرا غسيل الكلى من السموم.

أما في حالات الفشل المزمن على المريض تناول الأدوية الخافضة لضغط الدم و تناول هرمون الأريثروبيوتين هو الهرمون الذي تفرزه الكلى يقوم بتنشيط نخاع العظام من اجل تصنيع كرات الدم الحمراء أو التقليل من تناول الدهون والحد من الأملاح والمعلبات وتناول البروتين واللحوم الحمراء والحل الأخير هو الغسيل الكلوي..

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى