كلام عن الاخ

الاخ هو النصف الاخر من أخيه ، فهو الذي يشاركه طفولته ، و شبابه ، وأحلامه ، و الاخ لا يتردد في التضحية بالغالي و النفيس من أجل اخيه ، و هو اذا نصح اخيه ينصحه بنفس صافية و كأنه ينصح نفسه ، فالاخ هو سند أخيه و مرآته في الدنيا ، و لا يشعر بنعمة الاخوة الا من حرم منها ، أو لم يتذوقها .

كلام عن الاخ

كلام عن الاخ :

  • أخوك هو من يضحي من اجل مصلحتك ، و حمايتك ، و لا يتردد في القاء نقسه في النار من اجلك .
  • اخوك هو البئر الذي تضع فيه اسرارك وأنت مطمئن أنها لن تخرج الى العلن .
  • أخوك هو الجبل الذي تلقي عليه حمولك ، و تضع عليه همومك ، فيتحملها عنك .
  • الاخ هو شريك الطفولة ، و صاحبك في الذكريات ، و رفيقك في الحياة ، و سندك في مواجهة الصعاب و المشاكل .
  • أخوك يحمل همك كما لم يحمله احد ، و لا يتردد في بذل نفسه ليحمل عنك ما اهمك و احزنك .
  • اخوك هو الأب الثاني لك ن يهتم باهتمامك ، و ينشغل لانشغالك ، و لا يسلمك الى عدو لك أبداً .
  • الاخ اذا نصحك فاستمع لنصحه ، فهو لم يفعل ذلك الا لانه يحبك ، و تاكد ان نصحه هو خالص لك لا تشوبه شائبة حقد او غش في النصيحة .
  • عندما يصاب المرء بشئ يوجعه فانه كثيراً ما يقول أخ و هو يعني أي أي ، وكذلك عندما يتذكر امراً كان بعيداً عن ذاكرته فان لسانه يسبقه فيقول أخ تذكرت كذا ، انظر كيف سبق ذكر الاخ الى لسانه بلا شعور لتمكن معرفة العقل ان الاخ هو الملجأ عند كل نائبة .
  • الاخ نعيمة عظيمة من الله على الانسان اعطاها له ، فلله الحمد على اني لي اخوة يهتمون بامري و حالي .
  • اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك ، ربنا و رب كل شئ ، لا اله الا انت سبحانك ، اغفر لاخي و اعطه ما يتمني ، و بارك له في نفسه و ماله ، و احفظه يا رب بحفظك ، و أكرمه يا رب بكرمك .

قصائد عن الاخ :

يقول الشاعر عن احساس الاخ باخيه و همومه ومشاكيه :

ياصاحبي لا تشتكي الوقت والحال خلّ الذي في قلبك اليوم خافي

ما كل حكيٍ يا أبيض القلب ينقال و لا كل عمرٍ من شقى الحال غافي

رح و اشتكي للي له الكل رحال و ارفع كفوفك له ترى الله كافي

و اعرف ترى كلٍ من همومها شال و لا عاد شفت اللي من الهمّ صافي

ما انت الوحيد اللي شكى الوقت و الحال و ما انت الوحيد اللي له الوقت جافي

اكذب عليك ان قلت لك خالي البال ياما مشيت الدّرب و النّور طافي

همّي بقلبي يالخوي اتعب الحال دمعي بعيني رقص اليوم قافي

انت الرّفيق الّلي بهالكون ما مال لا ضاق صدري منهم ألقاك لافي

ترى غلاك اليوم ثابت و لا زال و لا عاد أبي ربع القلوب المقافي

خذني يمينك وابشر بذرب الأفعال لأمشي معك لو وين كان انجرافي

أقسم قسم إنك على الراس تنشال خذ من قصيدي وشوف جل اعترافي .

 

كلام عن الاخ

 

و يقول الشاعر أيضاً عن الاخوة :

أخِي، إنْ شَقَّتِ الدُّنيا طَرِيقَ الغُربةِ القَاسي

وَفَرَّقَ بَينَنا مَوجٌ  مِنَ الإِعسَارِ وَالبَاسِ

وَلاحَتْ عَودَةُ المُشْتَا قِ بَينَ (الطُّورِ) وَ(النَّاسِ)

فَلا تَنْسَ الَّذي وَلَّى فَلَيسَ أخُوكَ بِالنَّاسي

أخِي، قد هَدَّت الأَسفَا رُ جِسْمَ الشَّامخِ الرَّاسِي

وَعادَتْ عادِياتُ الشَّيْ بِ فَوقَ الفَوْدِ وَالرَّاسِ

ومِرآتِي تُطالِعُنِي بوَجْهٍ مُتعَبٍ قَاسِ

تُرِينِي إذْ أُقَلِّبُها بَقايَا عَدِّ أنفَاسي

أخِي، قدْ مَرَّتِ الأَيَّامُ بَيْنَ المَوْجِ وَالمَاسِ

ولَمْ أُمسِكْ سِوَى زَبَدٍ وَرَمْلٍ بَيْنَ أَرْماسِ

وَأَفكارٍ تُسَلِّمُنِي لِوَسْواسٍ، وَخَنَّاسِ

وَعُدْتُ بِغَيرِ أَجنِحَةٍ كَعَبَّاسِ بنِ فِرنَاسِ

أخِي، إنْ وَدَّعَ الدُّنْيَا  شِتاءٌ بَعْدَ أَقْراسِ

وزَيَّنَ عُشَّهُ الحَسُّونُ بَيْنَ النَّدِّ وَالآسِ

ومَالَ الغُصنُ مُنْثَنِيًّا بأَكمامٍ وَأَجراسِ

تَرَقَّبْ عَودَتِي فَجْرًا  فَقَدْ أسرَجْتُ أَفْراسِي

أخِي، إنِّي علَى شَوقٍ لِلُقْيَا الأهلِ وَالنَّاسِ

لِلَثْمِ الأَرضِ في وَطَنٍ يُرافِقُنِي كَإحسَاسِي

إلى أُمِّي، وَوَجْهِ أَبِي وزَيتُونِي، وَأَغراسِي

أتَحْسَبُ أَنَّنِي أَنْسَى وَيُحْصِي اللهُ أَنفَاسِي؟

كلام عن الاخ و الصديق :

  • أخوك خير لك من نفسك ، لان نفسك دائماً امارة بالسوء ، و اخوك لا يأمرك الا بكل خير ، و لا يحرص الا على مصلحتك .
  • نصائح الاخ لأخيه دواء من عضال الادواء ، و لا ينصح لك الا من محبة و شفقة .
  • أخوك هو شجرة وارفة الظلال ، تستظل في حماها من هجر الايام ، و مشاكل الحياة ، و آلام الدنيا و الناس .
  • الاخ هو حصن الحماية الذي تلجأ له عند كل مفزع ، و هو العين الساهرة عند كل مشكل .
  • اللهم يا رب العالمين ، و يا كريماً لا يضام ، يا من يجير و لا يجار عليه ، يا من لا يُسأل عما يفعل و هم يُسألون ، أسألك يا رب بأسمائك الحسنى ، و صفاتك العليا ، أن تكرم أخي بكرمك ، و أن تحوطه بعنايتك ، و ان ترزقه من فضلك ، و أن تجعل له من كل ضيق فرجاً ، و من كل هم مخرجاً ، و أن ترزقه يا رب من حيث لا يحتسب و لا يدري .
  • أخوك أخوك هو من يسعى معك ومَن يَضر نفسه حتى ينفعك، ومَن إذا ريب الزمان صدعك شتت فيك شمله ليجمعك.
  • أخوك هو نبض القلب ، و صديق العمر ، و دليل السير في دروب الحياة .

كلام عن الاخ

  • الاخ هو الزهرة الزاكية في البستان ، و هو الشجرة الوارفة في الحدائق ذات الاغصان .
  • الاخ هو مستودع الاسرار لاخيه ، و هو ملجأه عند كل خوف و قلق ، و هو شريكه في أجمل أيام شبابه و صباه .
  • قالوا قديماً أن الزوجة تعوض بغيرها ، و الولد يعوض بانجاب غيره ، و الصاحب يعوض بمعرفه سواه ، لكن الاخ هو كسر الجناح و قاصمة الظهر فهو لا و لن يعوض ، فبعد كبر الابوين أصبح أخي لا يمكن تعويضه و هو سندي في الدنيا و أمام الناس .
  • أخوك هو سندك في الدنيا بعد أبيك ، فهو الأب الثاني في حياتك ، قلبه قلباً شفيقاً ، و عقله لك ، و تجاربه في الحياة لنفعك ، و ماله انت شريك فيه معه .
  • الاخ هو الامل في الغد ، و هو الحصن حين يجد الجد ، و هو الملجأ عند الألم و الصد ، يعطي أخاه من عطائه و اهتمامه ، و اخلاصه ما لا يقدر عليه سواه ، فاللهم بارك لأخي و احفظه و بجودك أكرمه و نعمه .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى