كيفية العناية بالأطفال حديثي الولادة

كيفية العناية بالأطفال حديثي الولادة

بواسطة: – آخر تحديث: 29 سبتمبر، 2017

محتويات

تعد عناية الأم بطفلها حديث الولادة من المهمات الصعبة التي تواجهها في الأيام الأولى للولادة، والتي تتطلب منها بذل المجهود والرعاية المستمرة، كما أن هناك أموراً أساسية لا يمكن للأم تجاهلها، فقد تجد صعوبة أمام بكاء الوليد المستمر، وعدم القدرة على تحميم الطفل والسيطرة عليه وتغيير الحفاض له، ومن هنا فإن موضوع العناية بالطفل حديث الولادة ليس سهلاً، وخصوصاً في الليلة الأولى للمولود الجديد التي تكون مليئة بالفوضى والارتباك، لعدم الاستعداد الكافي لاستقبال الطفل الجديد، ومن هنا تبدأ مهمة الأم بالعناية السليمة بصحة طفلها، والذي يكون وزنه الطبيعي عند الولادة الطبيعية بعد تسعة أشهر من الحمل ما بين 2.5 إلى 4 كيلو غرام، وطوله (50)سم، ومحيط الرأس لديه (35)سم، سنقدم في هذا المقال أهم المعلومات حول كيفية العناية بالأطفال حديثي الولادة.

  • تركيز الأم على تقديم الرضاعة الطبيعية للطفل: فالرضاعة الطبيعية مفيدة وبشكل كبير للأطفال، بحيث توفر للطفل الغذاء المتكامل والسهل الهضم، وهي طريقة بسيطة وآمنة وتساعد في تقوية جهاز المناعة بجسم الطفل، والدور الأهم للرضاعة الطبيعية الرابطة الحميمة التي تنشأ بين الأم وطفلها، والتي تعمل على التقليل من نسبة إصابة الطفل بالحساسية بالدم والميكروبات.
  • متابعة وزن الطفل بعد الولادة: وتتم متابعة الأم لوزن طفلها خلال الشهور الأولى، وملاحظة حدوث الزيادة الطبيعية، وعدم وجود أسباب أو عوامل وراثية تعرقل نموه وتضعفه.
  • الاهتمام بنظافة الطفل الشخصية: إذ يجب البدء بالاهتمام بنظافة الطفل من اليوم الأول لقدومه، واختيار نوعية جيدة الامتصاص من الحفاضات وتغييرها كل فترة، وذلك للمحافظة على جلده ناعماً ونظيفاً وصحي، وعدم تعرضه لتسلخ الجلد، وليشعر الطفل بالراحة من خلال بقاء جلدة سليم ونظيف، ولا مانع من استعمال الكريمات والبودرة الطبية على جلد الطفل والتي لا تسبب الحساسية له.
  • الاهتمام بعلاج تهيج جلد الطفل: بأن تهتم الأم بتفحص جلد طفلها خلال تغيير الحفاضة له، وعدم وجود احمرار وبقع بالجلد، وتعريض جلد الطفل للهواء والشمس بعض الوقت يساعد في منع إصابته بتهيج الجلد، والعمل على تنشيف جسم الطفل بعد التشطيف بقطعة قماش قطنية، وفي حالة تهيج الجلد وضع مرهم يتكون من مادة أكسيد الزنك لمعالجة تلك الالتهابات.
  • تنظيم وقت نوم الطفل حديث الولادة: وتتراوح ساعات النوم لحديث الولادة من 16 إلى 20 ساعة باليوم، ويكون نومه ليلاً عميقاً وأكثر من النوم بالنهار، وقد يأخذ الطفل رضعاته وهو نائم في أغلب الأوقات.
  • حمام الطفل حديث الولادة: استحمام الطفل من الأمور المهمة له، للمحافظة على نظافته وعدم إصابته بالحساسية، والأهم بأن الحمام يساعد الطفل في النوم الهادئ ولفترة طويلة، ويجب على الأم اختيار نوع الشامبو الصحي والآمن وكذلك ليفة ناعمة الملمس، مع مراعاة وضع قطنة في أذني الطفل حتى لا يدخل ماء الحمام بها، ومنع دخول الماء إلى أنفه، والعمل على تنظيف أذنيه وأنفه وعينيه بعد الحمام لمنع حدوث الالتهابات.
  • العمل على تدفئة الطفل حديث الولادة: وذلك للمحافظة على درجة حرارة جسمه، وعدم تعرضه للبرد الذي قد يؤدي لتغير لونه إلى الأزرق، ولفّه في بطانية تؤمن له الراحة والدفء.

بعض الأمور التي يجب على الأم عدم تجاهلها إذا ما لاحظتها على طفلها حديث الولادة

  • وجود صعوبة أو تسارع لدى الطفل حديث الولادة في عملية التنفس، مما يدل على أن الطفل يعاني من ضيق في التنفس، الأمر الذي يستدعي الذهاب بالطفل إلى المستشفى، ومراجعة الطبيب على الفور لمعالجة هذه المشكلة.
  • تحول فم وشفاه الطفل إلى اللون الأزرق، وذلك لعدم حصول الطفل على كمية الأوكسجين التي تكفيه خلال عملية التنفس، ويجب أخذ الطفل إلى أقرب مستشفى أو طبيب لإسعافه.
  • إرتفاع درجة حرارة الطفل حديث الولادة عن (38) درجة مئوية، إذ يتطلب من الأم الذهاب إلى أقرب مستشفى أو طبيب، ليتم تخفيض حرارة جسم الطفل والسيطرة عليها، خوفاً من تعرضه للإصابة بإلتهاب السحايا الخطير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى