اسلاميات

كيفية صلاة التهجد وعدد ركعاتها

بواسطة: – آخر تحديث: 20 سبتمبر، 2017

حث النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على أداء صلاة التهجد أو الوتر كما وردت في السنة النبوية، حيث قال صلى الله عليه وسلم : ( إنَّ اللهَ أمدَّكم بصلاةٍ هي خيرٌ لكم من حُمْرِ النَّعمِ. قلنا: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: الوترُ ما بين صلاةِ العشاءِ إلى طلوعِ الفجرِ)، أما عن أصل تسمية صلاة التهجد بهذا الاسم فقد جاءت من هجدته والتي تعني أيقظته، وذلك دلالة على استيقاظ المسلم من صلاته بعد رقوده وذلك من أجل تأديته للصلاة، وتعتبر صلاة التهجد ذات فضل كبير على المسلم سواء أكان ذلك في الدنيا والآخرة، أما عن حكم صلاة التهجد فقد اختلف العلماء في ذلك فبعضهم قال بأن حكمها هو واجب، أما البعض الآخر فقد ذهب إلى أن حكم صلاة التهجد هو سنة مؤكدة، وصلاة التهجد من الصلوات التي يحافظ عليها الكثير من الناس نظراً لفضلها وثوابها على الإنسان وحياته، وسنتحدث في هذا المقال حول كيفية صلاة التهجد وعدد ركعاتها.

كيفية صلاة التهجد وعدد ركعاتها

  • ذكرت المصادر بأن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى التهجد إحدى عشرة ركعةً في أحد المرات، وصلاها ثلاثة عشر ركعة مرة أخرى.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا قام أحدُكم من الليلِ، فلْيَفْتَتِحْ صلاتَه بركعتَينِ خَفيفَتَينِ)، وهذا هو السبب الذي جعل علماء الأمة يجمعون على أن أقل صلاة التهجد ركعتين.
  • أما عن أقصى عدد لركعات صلاة التهجد، فقد اختلف العلماء في ذلك وكان لكل منهم رأي مختلف.
  • أما عن وقت صلاة التهجد فإنه يبدأ بعد انتهاء صلاة العشاء، وينتهي بوقت طلوع الفجر.
    يعتبر أفضل الأوقات لأداء صلاة التهجد هو الثلث الأخير من الليل.
  • عند القيام بأداء صلاة التهجد فإنه يجب على المسلم أن يتوضأ ويتطهر قبل أدائها.
  • يجب على المصلي أن يسلم في كل ركعتين يصليهما، ومن ثم فإنه يُوتر بركعة واحدة.
  • يستطيع المصلي أن يصلي العدد الذي يريده من الركعات، وذلك قدر استطاعته.

فضل صلاة قيام الليل

  • تساهم في تثبيت الإيمان في قلب المسلم.
  • تعتبر صلاة قيام الليل أحد الأسباب التي تؤدي إلى كسب الجنة، كما أنها تدفع عذاب النار عنه.
  • سبب لاستجابة الدعاء، كما أنها تيسر للمسلم الرزق وأمور حياته المختلفة.
  • تعتبر أحد الأسباب التي تساهم في منح الوجه الإشراق والبهاء.
  • تعتبر أحد العوامل التي تساهم في تزكية النفس من الذنوب التي تحملها.
  • نجد الأشخاص المحافظين على صلاة التهجد ذو قلب سعيد، كما أنهم يمتلكون صدراً منشرحاً.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: