صحة

كيف أتجنب الإرهاق الوظيفي في العمل بدون أدوية

الإرهاق

إنّ الشعور بالتعب والإرهاق يعتبر رد فعل جسدي طبيعي، هذا الشعور إشعار ينبه الجسم بحاجته الضرورية إلى الراحة والهدوء، وفي بعض الحالات يعتبر الشعور بالتعب والإرهاق إنذاراً خطيراً يدل على بداية انهيار جسد الشخص، أو أن هناك مرض ما، ويعرف الطب شعور الإنسان بالتعب والراحة نتيجة قيامه بأعمال ما أو بذل مجهود جسدي أو عقلي بأنه تعب جيد، لكن عندما يشعر الإنسان بالتعب والإرهاق بشكلٍ دائم، دون قيامه بأي نشاط يذكر فهذا الأمر يدخل تحت مسمى التعب السيّء.

الإرهاق الوظيفي

أوضحت دراسة يابانية حديثه . أجريت على 6500 موظف وموظفة تمت متابعتهم لمدة 11 سنة فوجد أن الموظفين الذين يعانون من الارهاق الوظيفي job strain (وهو زيادة متطلبات الوظيفة مع قلة الصلاحيات المعطاة) تزداد نسبة الجلطات الدماغية لديهم الى ثلاثة اضعاف مقارنة بالموظفين الذين تكون متطلبات وظيفتهم محدودة اضف الى ذلك ان لديهم صلاحيات عالية في حدود وظيفتهم، وذلك بعد التحكم بجميع العوامل المسببة للجلطات في كلا المجموعتين مثل العمر والتدخين والسكري والضغط.. الخ.

وقد قيس معدل الإرهاق الوظيفي بمجموعة من الأسئلة وضعها خبراء نفسيين بهذا المجال وطبقت هذه الأسئلة على المجموعتين على حد سواء، وهذه الدراسة كما في دراسات أخرى سابقة تؤيد أن الضغط النفسي (سواء في البيت أو مقر العمل أو الدائرة الاجتماعية التي يعيش فيها الإنسان أو الضغوط المالية) يسبب جلطات القلب والدماغ، وذلك بأدلة علمية متواترة في دراسات طبية متعددة سبق وأن سقنا بعضا منها في هذا المقام.

والشاهد هو مراعاة الله في صحة مرؤوسيكم فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وضعوا دوما أمام أعينكم قوله صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: