أفكار رومانسية

كيف أحافظ على الحب بعد الزواج

كيف أحافظ على الحب بعد الزواج

الحب الحقيقي لا يقتله الزواج, إنما يتم التعبير عنه بصورة أخرى تلحظها و تشعر بها المرأة الذكية , ويدركها و يلمس حرارتها الزوج النبيه , وكل يعبر عن حبه بأسلوب أو باَخر .

فالحب الزوجي هو حب من نوع خاص , له نكهة خاصة وهو روح الزواج و مداد حياته الدي من دونه تصبح العلاقة الزوجية جافة ناشفة كأوراق الخريف اليابسة.

  • من المهم جدا الحرص على تحقيق السكن النفسي و الألفة وراحة البال , فلكي تكون لشريكك صدرا حانيا وقلبا عطوفا و ليجد منك البسمة و الخدمة و الطاعة في غير معصية الله.
  • الحياة الزوجية تحتاج إلى نوع من التضحية و تقديم قدر من الموازنة و المسايرة و الكثير من الواقعية , فلا يمكن أن تتطابق صفات ما قبل الزواج مع ما بعده, فإدا اكتشف الزوج أن ثمة فجوة اجتماعية أو فكرية أو ثقافية في زوجته فعلية أن يبذل قصارى جهده و يسخر كل مساعيه من خلا التفاهم و التحاور لد الهفوة المتشكلة بين الواقع و بين ما هو متخيل و نفس الأمر ينطبق على الزوجة.
  • الحب مثل أي علاقة إنسانية تطرأ عليها التغيرات و التطورات , و الزوجان يستطيعان الإحتفاض بحرارة الحب ليس بالكلمات المعسولة و إنما بالنوايا الطيبة و التصرفات الإيجابية .
  • علاقة الحب تفقد بريقها عندما نتوقف عن استثمارها و تنميتها باستمرار فبعد فترة من الحياة الزوجية نشعر بالأمان تجاه الطرف الاَخر
  • بعد الزواج و الشعور بالأمان تجاه العلاقة يغفلا الشريكان عن بعض التصرفات الصغيرة التي تثيرمشاعر الحب مثل تبادا نظرات الحب و الإعجاب و التلفظ بعبارات حب بسيطة بين الفينة و الأخرى …
  • جميعنا ينتظر الثناء عندما نقوم بعمل جيد و ذالك ينطبق على العلاقة الحب بين الزوجين فالشريك يحب سماع عبارات الثناء من شريكه حيث  ذالك السعادة بداخله و يدفعه لمبادلته نفس التصرف.
  • عسى الله أن يجمعنا في الدنيا و الاَخرة (لو عادت الاَيام لما قبلت بزوج /بزوجة غيرك ) إن مثل هده العبارات و غيرها تزيد بنيان العلاقة الزوجية و تقوى الحب بين الزوجين و تجعله متوقدا دائما و يدوم ولا يموت …….
  • إكتار من تصرفات التودد و المحبة , من أعظم الأمور التي تعطي الحب دفعا للأمام دوما.
  • من أهم ثمار الحب التي تجعله ينبت دون مقدمات بذور المسامحة و العفو وغض الطرف عن الهفوات و يأتي هدا حين يكون الإنسان كبيرا في نفسه لا تؤثر عليه التفاصيل الصغيرة أو تستوقفه , فهو دائما يعفو ويسامح فهدا يفرض حب الاَخرين له رغما عن أنوفهم دون قيد أو شرط .
  • كثرة اللوم لا تصدر من ذى طبع سليم , و إن كان ما يستوجب اللوم فليكن عتابا لينا رقيقا يدرك به الخطأ دون أن يهدر كرامته أو ينسى جميلا. وما أحسن أن يتغافل المرء و يتغاضى , فذالك من دلائل سمو النفس و شفافيتها.
  • الزوج و الزوجة الواعيان عليهما إدراك أن المشكلة موقف مشترك بينهما .عليهما مناقشة الأمر بصدق مع الطرف الأخر و حتما سيصلا إلى حل يرضي الطرفان بعون الله .
  • وأخيرا لا يغيب عنا الشعور بالمسؤولية تجاه الاَخر , فما يعد نجاحا لأحدهما هو نجاح لشريكه و كذالك إخفاق أحدهما هو إخفاق للاَخرو بالتالي تتحدد الجهود و الأهداف من أجل النجاح.

المرجع

كتاب أفكار رومانسية لإنعاش الحياة الزوجية للمؤلف عصمت عبودى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock