صحة

كيف تؤثر مشاعرك السلبية على صحتك؟

الخوف، الحزن، الغضب، التوتر، الإجهاد، كلها مشاعر لا مفر منها في الحياة، لكنها لا تؤثر فقط في حالتنا النفسية وإنما لها انعكاسات مباشرة على الصحة وعلى عمل الوظائف بالجسم. وهناك علاقة وطيدة تمكن العلماء من الربط بين الضغط النفسي وضعف المناعة في جسم الإنسان، واكتشاف مشاعرك السلبية يساعدك على السيطرة عليها بشكل أفضل لكي لا يكون لها تأثير سلبي على صحتك.

عليك تعلم السيطرة على مشاعرك لتجنّب أمراض الكبد والقلب والمعدة والاكتئاب وغيرها من الأمراض، وفيما يلي أبرز تأثير المشاعر السلبية على وظائف الجسم.

الوحدة: تزيد من هرمونات التوتر في الجسم مثل الكورتيزول، ويؤثر ذلك على نوعية النوم، ويزيد ضغط الدم ويضعف المناعة. الشعور بالوحدة هو العاطفة التي يمكن أن تسبب للشخص البكاء وتدخله في حزن عميق. وهذا يولد اضطراباً في الرئتين وبمستوى تدفق الدم والأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم. لذلك احرص على الراوابط الاجتماعية والصداقات.

التوتر والقلق: يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من المشكلات الصحية. إذ يؤثر على الطحال ويضعف المعدة. كما يسبّب تغييرات في وظائف الناقلات العصبية، وخاصة السيروتونين. لذلك، عندما تقلق كثيراً، فإن جسمك يتلقى المواد الكيماوية التي توجهه للرد محدثاً اضطرابات في المعدة. عليك بالرياضة، واليوغا، والتأمل، والتواصل الاجتماعي، وممارسة الهوايات التي تحبها، والحصول على فترات راحة منتظمة من العمل.

الصدمة: يمكن أن تسبب الصدمة آثاراً سلبية قصيرة المدى وأخرى طويلة الأمد تلحق أضراراً بالجسم والعقل. تؤدي الصدمات إلى تغيرات في بنية الدماغ في منطقة القشرة الأمامية والخلفية. كذلك تشمل الأعراض السلبية ما يُعرف باضطرابات ما بعد الصدمة والتي تؤثر على النوم والأكل، وقد تتسبب في عجز جنسي، ونقص الطاقة، والشعور بألم مزمن.

الحزن: يضعف الرئتين، مما يسبب التعب وضيق في التنفس.

الخوف: يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لأن الخوف يؤدي إلى إفراز مفرط من هرمونات التوتر مثل الأدرينالين، نورادرينالين والكورتيزول.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock