كيف يؤثر التدخين على لياقتك البدنية؟

كثير من الحقائق حول التدخين، يتجاهلها الكثير من الناس، فهي عادة سيئة يصعب على البعض التخلص منها، ولكن السجائر لا تؤثر فقط على الصحة، بل يمتد تأثيرها للياقة البدنية، كما يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

فالسجائر تؤثر على نظام الأوعية الدموية، بشكل سلبي، يرجع ذلك إلى حقيقة أن النيكوتين وأول أكسيد الكربون عندما يدخلان الجسم، يرفع من مستويات هرمون الفيبرينوجين الخاص بك، وهو ما يؤدي إلى تخثر الدم الذي يساعد على تنظيم كثافة الدم.

كما يزيد من مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، ما يجعل الدم أكثر لزوجة، مما يسمح بتراكم الدهون، وتضييق الشرايين، ما يؤثر على تدفق الدم، مما يحد من كمية الأوكسجين ويؤثر على مستويا ضخ الدم إلى أجهزة الجسم بما في ذلك القلب والعضلات، ما قد يؤدي إلى تصلب الشرايين، خطر السكتات الدماغية، وتصلب الشرايين، والنوبات القلبية.

كما تؤثر السجائر على قدرة الرئة من الحصول على الفوائد الكاملة من الأوكسجين إلى العضلات من خلال الأوعية الصحية حيث يتم استخدامه لمعالجة الأيض والتمثيل الغذائي.

كما تعمل السجائر من خلال البلغم على إعاقة عمل الرئتين، ويتم إنتاج البلغم بسبب المخاط الناتج عن السجائر والتي تعلق بأهداب الرئتين مع الكثير من الملوثات.

ما يؤدي إلى انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن والربو والانسداد الرئوي المزمن مع زيادة خطر الإصابة بالبرد والانفلونزا، وكذلك الالتهاب الرئوي الذي يحدث عندما يرتبط أول أكسيد الكربون بالهيموجلوبين داخل خلايا الدم الحمراء كما يفعل الأكسجين، مما يجعل من الصعب على الدم الافراج عن الأكسجين إلى العضلات والأعضاء في الجسم، ويتدخل الأكسجين إلى هذه الخلايا يقلل من قدرة العضلات على إنتاج الطاقة، وبالتالي إعاقة أداء التمرين.

وإذا استطاع التخلص من السجائر قبل أن تصل آثار الدخان إلى الرئتين، يمكن النجاة من خطر الإصابة بالسرطان، سواء كان سرطان الرئة، أو سرطان الفم، الشفاه، اللسان، الحلق، الحنجرة، البنكرياس، المريء، البلعوم والمثانة البولية.

بقى أن نؤكد أن نزوح الأوكسجين في الدم بسبب وجود أول أكسيد الكربون يمكن أن يؤدي إلى ضيق في التنفس، وضعف الدورة الدموية وزيادة معدل ضربات القلب، ما يعني حرمان العضلات من الأوكسجين، بدرجة أقل مما تحتاجها العضلات، ما يجعل الأخيرة محدودة من حيث القدرة على التحمل والنمو.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى