ثقافة عامة

كيف يتكون الضباب

محتويات

كيف يتكون الضباب

يعتبر الضباب أحد الظواهر الطبيعية المتكوّنة من السحب المنخفضة والقريبة والملامسة لسطح الأرض، حيث تحتوي تلك السحب على قطرات عالية من الماء بالهواء، والناتجة عن بخار الماء الكثيف القريب من سطح الأرض، ليزيد من فرصة تكون الدخان والغبار والملوثات بالمحيط الجوي، والمتجانسة والعالق بها بخار الماء على اختلاف درجته وكثافته، فكلما زادت كثافة البخار كلما اشتدت كثافة الضباب، ويتراوح ارتفاع الضباب من (10) امتار إلى (300) متر، معتمداً في ذلك على مكان تكونه ونوعه، وفي حال تعرض لحرارة الشمس والرياح، فأنه يأخذ بالزوال والتلاشي، وسنقدم في هذا المقال كيف يتكون الضباب بالتفصيل.

العوامل الطبيعية المؤدية لتكون الضباب

  • حدوث مرتفع جوي يتسبب ببرودة الطقس وتشكل الضباب.
  • نتيجة الزيادة النسبية في الرطوبة العالية، والتي تصل لأكثر من 90%.
  • تشكل الضباب بالقرب من المسطحات المائية، حيث يزيد من نسبة تكونه في المناطق القريبة من سطح البحر، وذلك لوجود كمية عالية من بخار الماء الكثيف بالجو.
  • يسهل تشكله في المناطق الجبلية التي تكون درجة الحرارة بها أقل من المناطق المنخفضة، ليزيد من كثافة الهواء وتشكله.
  • بسبب تلوث الغلاف الجوي بالدخان الناتج عن عملية احتراق الوقود المستعمل في تشغيل المصانع والمركبات، حيث يعمل على تجميد حركة الهواء ويزيد من فرصة تكونه.

أنواع الضباب

  • الضباب الذي يتشكل على اليابسة، بسبب الرطوبة العالية بالجو وتدني درجة حرارة سطح الأرض.
  • الضباب المتشكل على البحار، بسبب تعرض المناطق الباردة لتيارات هواء دافئة ويمتد انتقالها إلى مساحات واسعة في البر.
  • تشكل الضباب في الوديان والناتج عن الرياح الباردة التي تهب من سفوح الجبال نحو الوديان.

الأضرار الناتجة عن تكون الضباب

ينتج عن قلة الرؤيا وانعدامها عدة مخاطر ومشاكل تواجه الإنسان وهي:

  • كثرة الاصطدامات والحوادث المرورية في المدن المكتظة بالسكان، والمليئة بالملوثات الصناعية والغبار والدخان.
  • تلوث المسطحات والمساحات الزراعية، مما يقلل من تلك المساحات الخضراء والنباتية، ويعرضها للتلف والدمار.
  • انتشار الأمراض والأوبئة الخطيرة على صحة الإنسان، كأمراض الجهاز التنفسي والإصابة بالتهاب الرئة.

وسائل الوقاية والتخفيف من مخاطر الضباب

  • العمل على إنارة الطرق الخارجية والداخلية بإضاءة خاصة مقاومة للضباب.
  • توقيف حركة السير والتنقل على الطرق والمناطق التي تتعرض للضباب الكثيف والمنعدم الرؤيا بها إلى مسافات طويلة.
  • وضع إشارات عاكسة فسفورية اللون، لتساعد في تنبيه السائق والتقليل من حوادث السير.
  • وضع حواجز في الطرق المزدوجة، مما يقلل من نسبة التصادم والحوادث.
  • تقديم التوعية والإرشادات للسائق حول مخاطر القيادة أثناء تشكل الضباب، وكيفية التعامل معه لتفادي التعرض للمشاكل والحوادث، التي تؤدي أحياناً إلى خسائر كبيرة بالأرواح.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: