رشاقة

لكبار السن.. أبرز الرياضات التي تزيد من تحملكم وقوتكم

إن أغلب المتقدمين في السن بحاجةٍ لزيادة تحملهم ليعيشوا حياةً صحيةً خاليةً من التعب، وليتجنّبوا تدهور صحّتهم فهم بالتالي بحاجةٍ لتمارين القوة والتحمل. وعندما تتبادر عبارة “تمارين التحمل” إلى الأذهان، يُخيَّل إلى الأغلبية حمل الأوزان فقط وهذا ما يخيف معظمهم. إلا أنه هنالك رياضات لكبار السن تناسبهم وتزيد من قوتهم وتحملهم وليس لها علاقة بالأوزان.

حيث يختلف الأمر عندما يتعلق بتمارين التحمل، فالتمارين الهوائية مناسبةٌ للمتقدّمين في السن؛ حيث أنها تخفض ضغط الدم وترفع الحرق، فينصح بها كبداية والهدف هنا هو رفع معدل دقات القلب والتنفس لدرجةٍ يتمكن فيها المتدرب من التحدّث؛ فإن تم الوصول لهذا المستوى دون ألمٍ أو شعورٍ بالغثيان يكون ذلك ممتازاً، أما إذا شعرتم بأيٍّ مما سبق يجب التوقف لاستعادة التوازن والراحة، علماً بأنّه مع الممارسة سيزداد كلّ من التحمل والقوة لديكم.

هذا ويُنصح بالبدء بتمرينٍ مدته 10 دقائق وزيادة المدّة إلى 30 دقيقة لأن كبار السن يستحسن أن يمارسوا التمارين 150 دقيقة أسبوعياً.

ماهي الرياضات المناسبة للمتقدّمين في السن؟

أولاً: المشي على سطحٍ مستوٍ

ذلك لأنه تمرينٌ آمنٌ تماماً، فكل ما عليكم فعله هو ارتداء حذاءٍ رياضيٍّ مريح والمشي في شوارع جميلة ومستوية دون صعود أو نزول؛ ذلك كون الانحدار في الطريق يزيد من شدة التمرين ويجعله خطيراً عليكم كبداية.

ثانياً: السباحة

وهي رياضةٌ أكثر من رائعة لجميع الأعمار، فهي تحرّك كل عضلات الجسم وتزيد القوة والليونة والرشاقة؛ إضافةً لأنها تُعدّ علاجيةً لجميع أنواع الآلام؛ كآلام الظهر والمفاصل وتشنجات الكتف.

ثالثاً: الدراجة الثابتة

وهي تمرينٌ ممتاز بشرط أن تكون مريحةً في الجلوس ومريحةً أثناء تحريك الأرجل، أي ألّا تضغط على الركبتين؛ بل يجب أن يكون البعد مناسباً بين المقعد ومكان وضع الأرجل لضمان الراحة وكون التمرين آمناً كلياً.

رابعاً: ركوب الدراجة الهوائية على سطحٍ مستوٍ

ويُنصح بهذه الرياضة لمن يرغب بتجربةٍ أكثر جمالاً في جو طبيعي، وذلك في شوارع بعيدةٍ عن السيارات ضماناً للأمان أثناء التمرين؛ شريطة كون سطح الأرض مستوياً لضمان قيادةٍ آمنة وممتعة وصحيّة وذات فوائد جمّة.

متى يكون الجري متاحاً للكبار في السّن؟

عندما تتحسن القدرة على التحمل ويوافق الطبيب على البدء برفع الجهد أكثر، وفي حال عدم وجود أوضاعٍ صحية تمنع هذا النشاط كونه أكثر تقدماً.

وفي هذه الحالة يمكن البدء بالهرولة الخفيفة في طريق مستو وتطوير التمرين ببطء.