لكل يائس غير نظرتك للفشل وابدأ في تحقيق النجاح

لكل يائس غير نظرتك للفشل وابدأ في تحقيق النجاح
اليوم سنتحدث عن موضوع مهم جدا، سميته متعة الفشل حتى أحفزك وأقنعك بأن الفشل بحد داته محفز لا ترضى لنفسك بأن تعيش مثل ملايين البشر الذين يعيشون على هامش الحياة وليس لديهم وزن ولا قيمة هل فشلت في تحقيق شيء مهم في حياتك كنت تحلم به هل فشلت في تحقيق شيء كنت فعلا تتمنى أن يكون انجازا تضيفه لعملك  وتمنيته هل مررت في حياتك بمعانات وحزن وآلام واحباطات هل تعبت من كثرة الفشل والإحباطات حتى وصلت إلى عقلك وأعماقك وجسدك وصحتك هل هذا الفشل كله جعلك خائفا من أن تأخد خطوة عملية أو خطوات أو حتى تفكر في أن تكون واحدا من الذين يساهمون في حضارة بلادهم ومن أجل هذا الخوف ضحيت ونسيت أحلامك وطموحاتك وأمنياتك من أجل هذا كله يجب عليك اليوم أن تستمتع لهذا الموضوع المهم صدقني الفشل والمعانات أمر طبيعي وجزء من هذا العالم الذي نعيش فيه، والتجارب تمر على كل شخص يعيش على هذا الكوكب حتى المشاهير والأغنياء والناجحين وأصحاب النفوذ والقوة مروا بهذه التجارب الذين فشلوا في حياتهم كانت رحلتهم مليئة بهذا الأمر لكنهم حافظوا على أهدافهم ولم ينظروا للأمر على أنه فشل. دعني أقول لك حكمة لطيفة تقول الحكمة أنه لمن المستحيل أن تغير أمسك وقد يكون صعبا أن تغير يومك ولكن بالتعلم من فشلك في الماضي وأخطائك كل شيء ممكن أن يتغير غدا. نعم نحن نتعلم من تجاربنا، جزء من وجودنا في هذا الكوكب أننا نتعلم من التجارب التي تمر علينا. ممكن جدا أن تكون قد حاولت وما حصلت على الشيء الذي تريده لا تقل أنك فشلت بل قل أنك حصلت على نتيحة لكنها ليست التي كنت تريدها، دعني أخبركم عن شخص عاش معنا على هذا الكوكب، شخص فشل في التجارة وعمره أربع وعشرين سنة وفشل مرة أخرى في التجارة وفقد ماله وعمره واحد وثلاثين سنة ثم حاول مرة ثانية وعمره أربع وثلاثين سنة وفشل وأصيب بانهيار عصبي وهو عنده ستتة وثلاثين سنة من كثرة الخسائر التي مني بها، ثم اتجه إلى المجال السياسي ففشل في إنتخابات الكونجريس وعمره ثمانية وثلاثين سنة، ثم فشل مرة ثانية أن يدخل الكونجريس وعمره أربعين سنة ثم فشل مرة رابعة وعمره ستة وأربعون سنة ثم فشل مرة خامسة وعمره ثمانية وأبعون سنة ثم فشل أن يكون نائبا للرئيس وعمره خمسين سنة، فشل في الإنتخابات وعمره خمسين سنة، ثم اختير رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية وعمره اثنين وخمسين سنة، هذا الشخص هو ابراهيم لينكلون رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الملقب بمحرر العبيد تعرفوه كتب التاريخ، فأهلا بالفشل الذي سيجعلني أتحرك وأنجح وأتطور وأحقق ما أريده. قدرات الإنسان غير محدودة، غير محدودة بشكل غير طبيعي بعض الناس يستمتع بنجاحات محدودة، لو أردت أن تكون ناجحا اعمل فوق طاقتك ولو واحد في المئة عندها ستشعر بأنك بتعلم وتحقق نجاحا حقيقيا  لو زدت فقط في عطائك بنسبة بسيطة سترى الفرق الهائل الكبير ولذلك هنالك أمور كثيرة تتغير في حياتنا وتحدث لنا  بسبب أفعال صغيرة، أفعال صغيرة جدا، دعني أقول لك واحدة من القناعات التي يجب أن تعرفها أنك انت أبدا لن تفشل بإذن الله تعالى وأنك غير قابل للفشل وإن كانت معاييرك هي الفشل اعتبرها أنها تجربة تعلمت منها واستفدت منها  لماذا لأن كل شيء في الحياة خلقه الله عز وجل لسبب وما حدث لك حدث لسبب ربما كان يهيئك لأمر ما لا تعلمه، انت عندما تكتب هذه التجارب  ممكن جدا بعد فترة تكتشف الأشياء التي تعلمتها لأن ليس هنالك تجربة يمر بها الإنسان في هذا العالم إلا ومن ورائها خير أنت بيدك تكون أ ولا تكون بعض الناس يمشون في الحياة وفشله يضعه أمامه والبعض  ويمشي ويترك هذا الماضي بما فيه من مآسي، بما فيه من فشل، بما فيه من إحباطات فحدد أنت من أي نوع فيه. حكمة تقول اذهب خلف حلمك مع رغبة جادة وعزم وتصميم فإما أن تنجح وإما أن تتعلم وتكبر. ممكن جدا الذي يرونه الناس منك ويعتبرونه فشل هو خطوة في طريقك للإنجاز، لذلك أريدك أن تصعد فوق فشلك، لا تشغل فكرك، صدقني، لو شغلت فكرك بالنجاح ستنجح ولو شغلت فكرك بالفشل ستفشل صدقوني بعض الناس عندما ينتهي عمره يكتشف أنه لم يعش إلا عشر في المئة فقط من عمره والباقي كله ضاع لأنه كان يظن بان التجارب التي كان يمر بها كافية يوم في الحياة فيقرر بأن يعمل أو يختار السلامة والأمن ولا يحاول مرة أخرى أو يستفيد من فشله. الفشل ليس هو الذي يجعلنا أو يصنع منا فاشلين لكن التوقف عن المحاولات هي التي تجعلنا فاشلين بعض الناس يقولون لي أنا لا أعرف لماذا لا أنجز لما أضيع وقتي لماذا دائما أفشل فأقول لماذا فقط نغير بعض الكلمات بدل ما تقول أنا لا أنجز وأضيع وقتي لماذا لا تقول هنالك امور أعملها ولكن هذه الأمور لا تعطيني النتائج التي أريدها، ممكن. لأنك تبدل مجهود لكنك تحصل على نتائج غير التي تريدها هذه الكلمات لها أُثر غير طبيعي علينا حتى أن بعض الناس استخدموها في حياتهم وفي حياة الآخرين، فإذا اتفقنا على هذا الموضوع وهو قضية الكلمات أنا أعتقد أن حياتنا ستبدأ تتغير ولو بشيء بسيط تذكروا هذه القاعدة نحن حياتنا لا تحتاج إلى خطوات كبيرة حتى تتغير نحن نحتاج إلى خطوات بسيطة نحتاج إلى خطوات صغيرة فقط اعمل خطوات صغيرة سترى في حياتك تغيير غير طبيعي. وإلى أن نلقاكم طبتم وطابت أوقاتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الدكتور سليمان العلي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى