للرياضيين: كل ما تريد أن تعرفه عن مكملات البروتين

تعتبر المكملات الغذائية التي تعتمد على البروتين جزء أساسيا في صناعة أبطال كمال الأجسام، ويظل البروتين هو المكمل الغذائي الأفضل، إذ أنه يساعد على تسريع عملية التمثيل الغذائي ويعزز كذلك الطاقة.
وتوصي الجهات الطبية بضرورة أن يتناول الرجل البالغ 55 جراما من البروتين يوميا، بينما توصي النساء بتناول 45 جراما من البروتين يوميا في الوجبات الرئيسية.
بحسب نيكولا وايتهيد، خبير التغذية، في حوار له مع صحيفة إندبندنت البريطانية، فإنه بعد أن نستهلك البروتين يمتصه الجسم، وينقسم إلى أحماض أمينية، ويتم بعد ذلك إعادة بنائها في صورة بروتينات جديدة، وهذا يساعد العضلات في عملية البناء.
وعن الأنواع الرئيسية للبروتين، فهي كالآتي:
1- الواي بروتين “بروتين مصل الحليب”:
يعتبر بروتين مصل الحليب هو الأرخص والأكثر شيوعاً، وهو بروتين مستخرج من الحليب، ولذلك فهو يعتبر بروتين حيواني، وهو الأفضل كذلك رغم أن كثير من الناس يعانون من صعوبة هضمه بسبب وجود اللاكتوز به، يحتوى المعيار الواحد “سكوب” على 3 جرام دهون و5 جرامات كاربوهيدرات، وتمتصه العضلات سريعاً.
2- بروتين الكازين:
هذا النوع من البروتين، يتم امتصاصه ببطء على مدى عدة ساعات، ويحتوي كذلك على مستويات عالية من الجلوتامين، ولذلك ينصح بتناول بروتين الكازين قبل النوم، ليتم تعويض الوقت الذي لا نتناول فيه الطعام أثناء النوم.
3- بروتين الصويا:
هو خيار جيد للنباتيين ويحتوى بروتين الصويا على نسبة عالية كذلك من الجلوتامين والأحماض الأمينية المفيدة كذلك التي تساعد على الانتعاش، وتسرع من عملية التمثيل الغذائي.
متى يجب تناول البروتين؟
على الرغم من أن أغلب الناس يعتقدون أنه من الضروري تناول البروتين في غضون 45 دقيقة من إنهاء التمرين، إلا أن ذلك في الحقيقة لا يهم كثيراً أي وقت في اليوم أو عدد المرات، المهم أن يوفي الشخص عدد السعرات الحرارية المطلوبة في اليوم.
أما من الناحية المثالية، فيفضل أن يتم تناول البروتين، مقسماً على ثلاث مرات، ويفضل تناول ثمار الفاكهة مع هذه المرات الثلاثة، فمكمل البروتين ليس بالضبط وجبة مغذية في حد ذاته، ولكن إذا كان مخلوطا مع مكونات أخرى مثل الحليب والزبدة والجوز والشوفان والفاكهة، فإنها يمكن أن تكون جزء من وجبة مغذية وكبيرة.
هل نحن بحاجة إلى المكملات الغذائية حقا؟
على الرغم من انتشار استعمال مكملات البروتين الغذائية إلا أن هناك انقساما بين خبراء اللياقة البدنية، فالعديد من المدربين الشخصيين يقولون لعملائهم إن مساحيق البروتين ليس لها تأثيرا سحريا وأنها ليست أكثر فاعلية من الأطعمة عالية البروتين.
ويقول نيكولا: “أنا واثق تماما بأن الطعام يأتي أولا، نظام غذائي متوازن سوف يوفر لك كل ما تحتاجه، أما مساحيق البروتين، لا تقدم سوى الراحة، حيث أنها أسهل، فبدلاً من أن تحضر صدر دجاج مطهي إلى الصالة الرياضية، يمكنك أن تشرب البروتين بسهولة، وكذلك يكون أكثر متعة، على الرغم من أن البعض لا يحبون الطعم الصناعي للمسحوق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى