اخبار الرياضة

لماذا أجهش نيمار في البكاء بعد مباراة اليابان؟

دخل المهاجم البرازيلي “نيمار جونيور” في نوبة بكاء، تأثرا بالمرافعة التي قام بها مدرب المنتخب “تيتي” للدفاع عنه في المؤتمر الصحفي الذي عقده الثنائي بعد الفوز المُقنع الذي حققه السيليساو على نظيره الياباني بثلاثية مقابل هدف في لقاء ودي جرى في فرنسا ضمن استعدادات كلا المنتخبين لنهائيات كأس العالم.

والتمس المدرب البرازيلي العذر لنجمه الأول بعد ظهوره بمستوى أقل من المتوقع أمام منتخب الساموراي، مشيرا إلى أن الاستفزازات التي يتعرض لها صاحب الـ25 عاما من قبل خصومه سواء مع المنتخب أو مع فريقه باريس سان جيرمان، لا تؤثر فقط على مستواه بشكل سلبي داخل الملعب، بل الأسوأ من ذلك تجعله أكثر عدوانية وعصبية، مستشهدا بما حدث معه في مباراة مارسيليا، التي نال خلالها بطاقة حمراء، وأيضا لقطة تهوره على اللاعب الياباني ساكاي، التي كلفته بطاقة صفراء.

ودعا تيتي لاعبه الأغلى عالميا للتحكم في أعصابه بشكل أفضل في المرحلة القادمة، من مُنطلق أن النجم الكبير يجب ألا تكون ردود فعله سيئة، قبل أن يُطلق العنان لنفسه بقصيدة غزل في نيمار، قائلا “إنه لاعب موهوب بشهادة الجميع، لكن يؤخذ عليه في بعض الأوقات رد فعله السيئ داخل الملعب بسبب ما يُكتب عنه في الصحافة”.

وأضاف “إنني أعمل معه منذ عام ونصف، ولم أر منه إلا الإخلاص والتفاني في العمل، وأود القول بأنني أُصبت بالملل من سماع الشائعات الكاذبة عن نيمار، إنه شخصية عظيمة وهذا يظهر بوضوح في غرفة خلع الملابس، هو كأي شخص أحيانا لا يتخذ القرار الصحيح. أنا أيضا حدث معي نفس الأمر عندما كنت لاعبا، لكن هذا لا يعطينا الحق في أن نشكك في طيبة الشخص. أملك من الشجاعة التحدث عن شخصية نيمار وطيبته وقلبه الكبير”.

هنا، تحول نيمار إلى طفل بكل ما تحمله الكلمة، لدرجة أنه بدا وكأنه يُريد تقبيل يد مدربه على شهادته الكبيرة، وموقفه الداعم، في الوقت الذي يُعاني فيه صاحب الشأن من ضغط عصبي هائل، ناتج من التقارير والشائعات التي تُحاصره وتُراقبه كظله منذ انتقاله من برشلونة إلى باريس سان جيرمان، والتي كان آخرها ربط مستقبله بريال مدريد.

وبعد دقائق قليلة من مغادرته قاعة الصحفيين بسبب بكائه الشديد، عاد مرة أخرى وقال بنفسه “أنا شخص واقعي جدا ولا أحب الشائعات ولا أحب القصص. أعرف أن ما أقوله يبدو غير مرُيح لهؤلاء الذين يدعون أنهم يعرفون كل شيء. وهم في الواقع لا يعرفون أي شيء. من السهل على أي إنسان أن يسمع من فمي مباشرة… أليس كذلك؟ أكرر لا توجد مشكلة واحدة مع باريس، قد أكون منزعجا قليلا من الضغط الهائل عليّ، لكني أعشق التحديات والفوز بالألقاب، وكنت سعيدا عندما وقعت على عقد انضمامي لباريس، وكنت سعيدا عندما غادرت برشلونة.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: