آخر اخبار الصحة

لماذا تُعد ساعات المساء وقتاً حرجاً للأشخاص الذين يتبعون حميةً غذائيةً؟

HealthDay News : 19-Jan-2018

توصلت دراسة حديثة إلى أن الساعات بعد الغروب قد تكون الأكثر حرجاً على الأشخاص الذين يتبعون حميةً غذائية بهدف الحفاظ على رشاقتهم.

فقد وجد الباحثون بأن الشخص قد يميل إلى الإفراط في تناول الطعام في أوقات المساء، وخاصةً إذا كان يعاني من شدة نفسية.

تقول المعدة الرئيسية للدراسة سوزان كارنيل، الأستاذة المساعدة في قسم الطب النفسي والعلوم السلوكية بكلية الطب بجامعة جون هوبكنز الأمريكية: “لعل الخبر السار الذي تحمله نتائج هذه الدراسة، هو أن الناس يمكنهم اتخاذ خطوات للتقليل من خطر الإفراط في تناول الطعام عن طريق تناول وجباتهم في وقت أبكر من اليوم، أو بالعثور على طرق بديلة للتعامل مع الضغوط النفسية.”

استندت هذه الدراسة على قياس مستويات هرمون الغريلين (هرمون الجوع)، وهرمون البيتيد YY (هرمون الشبع).

اشترك في الدراسة 32 شخصاً يعانون من وزن زائد أو بدانة، وتراوحت أعمارهم بين 18-50 عاماً. وجرى تشخيص نصف المشاركين بحالات مزمنة سابقة من اضطراب الإفراط في تناول الطعام.

طلب الباحثون من جميع المشاركين الصيام لمدة 8 ساعات، وبعد ذلك قدموا لهم وجبة سائلة تحتوي على 608 سعرة حرارية إما في الساعة 9 صباحاً أو الرابعة عصراً. وبعد ساعتين من تناول الوجبة، قام الباحثون بإلزام المشاركين بغمس أيديهم في دلو من الماء البارد لمدة دقيقتين، بهدف إثارة الشدة النفسية لديهم.

وبعد مرور ثلاثين دقيقة، عُرض على كل مشارك الدخول إلى مائدة طعام مفتوحة تحتوي على أطباق مثل البيتزا، والبطاطس المقرمشة، والسكاكر وحبات الشوكولا.

خضع جميع المشاركين لفحوص دموية هدفها قياس مستويات هرمون الجوع وهرمون الشبع طيلة فترة التجربة.

وبحسب الباحثين، فقد حدث ارتفاع في مستويات هرمون الجوع بمقابل انخفاض في مستويات هرمون الشبع بصورة أكبر في المساء مقارنةً مع فترة الصباح.

تبيّن للباحثين بأن الشدة النفسية ترفع من مستويات الجريلين بشكل أكبر، ولكن فقط أثناء المساء.

وبحسب ما أفادت به كارنيل، فإن خلاصة القول هي “أن فترة المساء تُعد عامل خطورة للإفراط في تناول الطعام، وخاصةً إذا كان الشخص يعاني من شدة نفسية، وعُرضة للإصابة بفرط شهية الطعام.”

علاوةً على ذلك، فقد وجد الباحثون أن تأثير الهرمونات على الشهية يكون أكبر عند الأشخاص الذين يعانون من فرط شهية الطعام.

تم نشر الدراسة مؤخراً في المجلة الدولية للبدانة JAMA.

SOURCE: Johns Hopkins Medicine, news release

Copyright © 2018 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=730237

— Robert Preidt

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: