لمن كتاب أعمدة الحكمة السبعة

كتاب أعمدة الحكمة السبعة هو كتاب من تأليف ضابط مخابرات إنجليزي، وقد نشر الكتاب في عام 1922 وهو خليط بين القصص الذاتي والتعليق على الأحداث، وقد ضمن لورانس فيه خلاصة تجربته السياسية بمنطقة الشرق الأوسط، خلال الحرب العالمية الأولى حيث تنقل بين العديد من الدول العربية وقبائل الصحراء العربية في هذه الحقبة.

لمن كتاب أعمدة الحكمة السبعة

مؤلف كتاب أعمدة الحكمة السبعة هو ضابط المخابرات الإنجليزي توماس إدوارد لورانس المولود في عام 1888م من أم إسكتلندية وأب انجليزي، استقرت اسرته في فرنسا بعد انفصال أبويه وتلقى تعليمه على يد مربية انجليزية والتحق بمدرسة سانت ماري في عمر ست سنوات، وعاش في رفاهية وبذخ حتى التحق بجامعة أكسفورد ترك الجامعة لأنه لم يكن يحب الرياضيات، وظهر شغفه بالآثار والتاريخ.

نشبت الحرب العالمية الأولى وأعلنت الإمبراطورية العثمانية الحرب على إنجلترا في هذه الأثناء عانت الإمبراطورية العثمانية من كراهية العرب لحكمها كنتيجة للتمييز بين الأتراك والعرب والظلم والقمع الذي مارسه الأتراك في هذا الصدد.

سعت إنجلترا إلى الاستفادة من إمكاناتها في المنطقة لتحقيق النصر في الحرب، وعليه استدعى السير جيلبرت كلايتون لورانس بعد أن أصبح مشهورًا كعالم آثار في مكتبه في مقر القيادة العليا للجيش البريطاني في القاهرة.

أمر كلايتون بتعيين لورانس في قسم الخرائط كانت هذه هي الفرصة الوحيدة لتأكيد صحة الخرائط.

ظهرت عبقرية لورانس في هذا المجال مع توسيع آرائه لتشمل الخطط العسكرية في هذا الصدد.

نقله كلايتون إلى الخدمة السرية بالمكتب العربي في القاهرة.

حفظ المواقع التركية عن ظهر قلب، مما ساعد اللغة الإنجليزية كثيراُ .

استخدم لورانس علاقاته الجيدة بالعرب لإخبارهم أنه يريد مساعدتهم في مواجهة التأثير التركي، كما أن معرفته باللغة العربية ساعدته على توثيق مصداقيته، وكان سببًا في إشعال الثورات القومية العربية ضد الدولة العثمانية.

لمن كتاب أعمدة الحكمة السبعة

عن الكتاب

بعد انتهاء مهمة لورانس في المنطقة العربية، عكف على تأليف كتاب أعمدة الحكمة السبعة والذي ضمن فيه خبراته وتجاربه وأراءه عن منطقة الشرق الأوسط والقبائل العربية، وخاصة طريقة الأنظمة الحاكمة في هذه المنطقة في إدارة الأمور بعد سقوط الخلافة العثمانية.

ويعتبر الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية لتوماس لورانس خصوصًا المدة التي قضاها مع البدو ومعاركهم مع الملك فيصل بن الحسين.

من الورق إلى السينما

تم تحويل هذا الكتاب إلى فيلم سينمائي مثل دور البطولة فيه الممثل بيتر أوتول والممثل المصري عمر الشريف وقد حقق نجاحًا مبهرًا، لكن لم يتمكن الفيلم من نقل الفلسفة العميقة للكاتب وسحر كلمات الكتاب.

لمن كتاب أعمدة الحكمة السبعة

مقتطفات من الكتاب

بعدما سرد لورانس الكلام عن شخصية الإنسان العربي، وكيف استطاع أن يوحد كلمة القبائل العربية ضد الأتراك بالرغم من أن هذه القبائل منذ قليل كانت مجرد قبائل متناحرة لا تتفق على شيء فيما بينها، قائلا مقولته المشهورة: أن العربي حين يصدق بك ويؤمن برسالتك، سوف يتبعك إلى أقاصي الدنيا، ولو بذل في ذلك حياته.

قالوا عن الكتاب

  •  قال عنه فيلدرز “إنه كتاب قمة للكتب والأدب الكلاسيكي”.
  •  ونستون تشرشل “ليس هناك في هذا الكتاب من أثر بالغ، كل ما فيه مبالغ فيه وشخصي وقد كتب في ظروف لا يستطيع الإنسان -كما يبدو-أن يعيشها. ولكن لورنس كان على أية حال رجلا”.

لمن كتاب أعمدة الحكمة السبعة

تأثير الكتاب

  • هذا كتاب استثنائي عن تاريخ منطقة شبه الجزيرة العربية والتحولات الهائلة التي حدثت في تلك الفترة بسبب الثورة العربية، والتي كانت بالتزامن مع الحرب العالمية الأولى، والكتاب هو سيرة للمستشرق الإنجليزي توماس إدوارد لورانس، وما يميز الكتاب هو أنه ليس فقط سرد للأحداث والمعارك التي وقعت، لكنه يقدم رؤية محترمة للغاية للشخصية البدوية العربية.
  • الكتاب مليء أيضًا بالصراعات النفسية والحوارات الفلسفية.
  • التي تحدث داخل عقل وفكر لورانس العرب، وأخيرا يلاحظ أن المؤلف قدم وصفًا مفصلاً رائعًا ودقيقًا جدًا لجميع السمات الجغرافية والجيولوجية لشبه الجزيرة العربية كما لو كان جيولوجيًا وليس فقط ضابط.
  • لورنس العرب هو شخصية تبنت أسطورة خاصة بها وتأثيرها الهائل على حركة التاريخ.