جوالات و تكنولوجيا

لهذا الأسباب.. لا هواتف ذكية بعد الآن ببطاريات قابلة للإزالة

يبدو أن شركة أبل تعلمت الدرس من مشكلة إبطاء بطاريات هواتف آي فون القديمة وحلها البسيط المتمثل في تغيير البطارية بسعر بخس 29 دولاراً، لذا قررت الشركة أن تتخلى عن البطاريات القابلة للإزالة والاستبدال، وذلك على غرار الشركات المنافسة الأخرى مثل سامسونغ وإل جي الكوريتين. وفي عام 2014 تخلت شركة سامسونغ عن البطاريات القابلة للإزالة في سلسلتين من هواتفها “غالاكسي إس” و”غالاكسي نوت”، وكذلك شركة إل جي في عام 2016 مع إطلاق هاتفها “إل جي جي 5”.

والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة “لماذا تخلت هذه الشركات عن البطاريات القابلة للتبديل؟”.

هناك 3 أسباب دفعت تلك الشركات لهذا التوجه العالمي، نستعرضها فيما يلي:

1- تصميم أكثر أناقة
للحصول على هيكل نحيف ورشيق وتصميم أنيق، كان لابد من التخلي عن فكرة البطاريات القابلة للتبديل، لأنها تحد من جمال تصميم الجهة الخلفية القابلة للإزالة والكشف عن البطارية الداخلية، والتي لابد من تصنيعها من البلاستيك الذي يبدو غير لائقاً مع التصميم الحديث “المزيج من الزجاج والمعدن”، فمنذ توجه سامسونغ نحو هذا المزيج مع إطلاق “غالاكسي إس 6″، والشركة تشهد نجاحات باهرة مع هواتفها منذ ذلك الحين.

وبعبارة أخرى، البطاريات القابلة للإزالة والاستبدال لا تليق مع التصميم النحيف الأنيق الفاخر المصنوع من الزجاج والمعدن معاً، فهما وجهان لا يتقابلان.

2- مقاومة الماء
للحصول على هاتف مقاوم للماء عند سقوطه في مسبح أو مرحاض أو تحت المطر، لابد من التخلص من الفتحات الخلفية التي قد تسمح بتسريب الماء أو السوائل إلى الداخل وتدمير الأجزاء الإلكترونية.

3- توفير مساحة للمزايا الأخرى
وجود بطارية قابلة للإزالة يعني استهلاك مساحة كبيرة من حجم الهاتف داخلياً، ما يعني سمكاَ إضافياً لهيكل الهاتف، ما يجعل حمله صعباً في اليد الواحدة. وبدلاً من ضياع المساحة مع مزيد من طبقات الحماية للبطارية، توفيرها لمزايا أخرى مثل ستيريو والسماعات أو الشحن اللاسلكي أو مقاومة الطقس أو مستشعر لبصمة الإصبع في الخلف.

مزايا البطاريات القابلة للاستبدال
من جهة أخرى، وعلى النقيض مما سبق، هناك العديد من المستخدمين الذين يفضلون الهواتف ببطاريات قابلة للإزالة، فهي صديقة للبيئة أولاً، لأنها تقلل من التلوث الإلكتروني، من خلال الاحتفاظ بالهاتف القديم طالما أنه يعمل بشكل جيد مع تغيير بطاريته فقط، لتحسين أدائه، وذلك بدلاً من التخلص من الهاتف برمته للترقية إلى الهاتف الأحدث، فمسألة التخلص من الهواتف القديمة تعتبر في حد ذاتها عبئاً مادياً وبيئياً يقع على كاهل الحكومات.

بالإضافة إلى التكلفة البسيطة التي يدفعها المستخدم لتغيير البطارية من طرف ثالث بدلاً من تغيير الهاتف بأكمله ودفع مبلغ باهظ من أجل الحصول على هاتف جديد.

وثالثاً إمكانية حمل بطارية إضافية أينما ذهب المستخدم للاستعانة بها في الأزمات أو الطوارئ بدلاً من انتظار وقت طويل لشحن الهاتف.

المصدر: 24.ae

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: