صحة

ماذا تعرف عن “الجلوتامين”؟

الجلوتامين حمض أميني ينتج في الجسم، وهو في الواقع أكثر الأحماض الأمينية شيوعًا في العضلات، وقد أظهرت الدراسات أن هذا الحمض من المكملات الغذائية التي يمكن أن تقلل من انهيار العضلات، وتحسين التمثيل الغذائي للبروتين.

ما انخفاض مستويات الجلوتامين بشكل كبير في الجسم، يقلل من القوة والقدرة على التحمل والانتعاش، وهو ما يمكن ان يستغرق فترة تصل إلى ستة أيام لمستويات الجلوتامين للعودة إلى وضعها الطبيعي، كما أن الجلوتامين له دور رئيسي في تخليق البروتين.

على الرغم من أن الجلوتامين هو جزء مهم جدا من مكملات كمال الاجسام، إلا أن أثره يمتد أيضًا للحفاظ على وظيفة الأمعاء والمساعدة في الاستجابة المناعية للجسم أيضا. لذلك، غالبا ما يجد الناس أنفسهم أكثر سوءًا، أو تظهر عليهم علامات فقدان كتلة العضلات الهزيل.

وعلى كل حال، فهناك حاجة مهمة للجلوتامين في الجسم لمساعدتك على أداء التدريبات بشكل أمثل، خصوصا بالنسبة لأولئك من يريدون الحد من الدهون، دون فقدان أي عضلات.

والمعدل الطبيعي للحصول على جلوتامين هو من 3-5 جرام بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا، علمًا بأن العديد من مكملات البروتين لديها بالفعل بعض الجلوتامين، ومن أفضل الأوقات التي يجب تناول فيها الجلوتامين في الصباح، بعد التمرين، وقبل النوم.

وفيما يلي قائمة من فوائد الجلوتامين:

  1. يعزز تخليق البروتين ويمنع هدم العضلات.
  2. يساعد في الحفاظ على حجم الخلية، الماء، وتسريع الانتعاش.
  3. يعزز نظام المناعة لديك ويدعم وظيفة الأمعاء.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: