صداع الراس

ماهو صداع الرأس ؟

صداع الرأس

من منّا لا يعاني من صداع الرأس، الذي يكون غالباً بسببٍ بسيط، لكن هناك يستمر مع بعض الناس، ويسبب لهم ألماً ليس بسيطاً، والذي يوحي غالباً عن وجود مرض خطير يغفل عنه الشخص المصاب، ومن الطبيعي أن يصاحب صداع الرأس باختلاف حالته (خفيف، متوسط، شديد) أعراض وعلامات، كالقيئ، والشعور بالغثيان، الدوخة، تشويش الرؤية، وتعكر المزاج، وقبل أن أوضح طرق علاج صداع الرأس في هذا المقال، ينبغي أن أعرج على بعض النقاط التي لابد من الوقوف عليها

صداع الرأس هو ألم في الرأس أو الفروة أو الرقبة، والسبب الرئيسي لكافة أنواع الصداع غير معلومة وقد يتحسن معظم الأشخاص لو غيروا أسلوب حياتهم وتدربوا علي كيفية الاسترخاء أو بتناولهم أدوية له.
وهناك الصداع التوتري الذي سببه تصلب العضلات بالكتفين أو الرقبة أو بفروة الرأس أو الفك. وهذا سببه الإجهاد والاكتئاب والقلق.

وقد يكون لكثرة العمل أو قلة النوم أو الأكل أو شرب الخمر أو تعاطي الحبوب المخدرة. وتناول الشيكولاتة الجبن والمكسرات، أو مادة جلوتومات أحادي الصوديوم  (MSG). التي توضع باللحوم المحفوظة كلها مواد قد تولد الصداع.

والأشخاص الذين يتناولون مادة الكافيين في الشاي والبن الكولا يمكنهم الشعور بالصداع لو لم يتناولوا جرعاتهم اليومية التي اعتادوا عليها.

ومن الأسباب الشائعة لتولد الصداع نجد الرأس من المناطق الحساسة لأنها تضم الدماغ العينين والأذنين وعظام الجمجمة وعضلات الوجه والجيوب الأنفية والشرايين وغيرها، وكل هذه الأعضاء قد تكون سبباً للصداع.

وهناك بعض الأعضاء البعيدة عن الرأس التي يمكنها أن تثير نوبة الصداع.

لهذا الصداع أشكال وأنواع فقد يكون الصداع متقطعاً أو مستمرا وقد يصيب الإنسان شهرياً أو أسبوعياً أو يومياً وقد تدوم النوبة عدة ساعات، وتختلف شدتها بين ألم خفيف وألم معتدل إلى الإحساس بألم شديد. وقد يأتي الألم في الجبهة أو الصدغ أو قرب العينين أو في مؤخرة الرأس وقد ينتشر إلى شق من شقي الوجه أو كليهما. وقد يصاحبه الغثيان والقيء واضطراب الرؤية وسوء المزاج.

والصداع قد يكون عضوياً بسبب ضربة خفيفة على الرأس أو حمى، أو الأورام وارتفاع الضغط واضطرابات العين كالتهاب الملتحمة أو خراج بها أو دمل بالجفن والجلوكوما والتهاب الجيوب الأنفية أو التهاب الأذن الوسطى ومشاكل الأسنان والإمساك وأعراض ما قبل الدورة الشهرية. ونسبة وقوعه تقل عن 10% من مجموع حالات الصداع.

صداع الرأس عند الأطفال

الصداع لدى الأطفال أحد الأسباب الرئيسية التي تستدعي عرضهم على الطبيب. لأن أسباب الصداع لديهم عديدة، فالأطفال دائما يشكون من الصداع بمعدل حوالي 7% منهم و15% من اليافعين.

والصداع يمكن أن يؤثر سلباً على أنشطة الطفل فالأطفال الذين يعانون من الصداع النصفي لا تشخص حالتهم بدقة لهذا لا يعالجون.

ولابد من تتبع تاريخ المرض وعدد حالات حدوثه ومدة استمراريته وشدته والأعراض المصاحبة له. وهل في تاريخ العائلة حالات صداع نصفي؟، لأن هذا مؤشر لتشخيصه.

والأطفال الذين يعانون من الصداع النصفي لديهم تاريخ مسبق من المعاناة من مرض الحركة والدوار vertigo وزغللة بالعين. ويعاني 5% من الأطفال و17 % من اليافعين من الصداع النصفي. و60% من الأطفال الذين يعانون من الصداع النصفي من الذكور و70 % منهم لهم تاريخ أسري للصداع النصفي في العائلة.

والأطفال غالبية صداعهم النصفي من النوع العادي الذي لايؤثر علي الحركة والرؤية عكس الصداع النصفي التقليدي الذي يسبب زغللة في العين ووهن في العضلات، والأطفال الذين يعانون من التهاب الجيوب الأ نفية 15% منهم يعانون من الصداع المتردد الذي يكون سيئاً في الصباح أو الذي يحدث في نفس الوقت كل يوم.

والألم يتغير حسب وضع الرأس، وقد يقع بالعينين. ويستمر الرشح والاحتقان والكحة لأكثر من 10 أيام وقد تظهر الحمي.

ويمكن ظهور الصداع نتيجة التربنة أو خبطة بالراس وقد يكون حاداً وقد يستمر لعدة شهور وقد يكون بسبب الصرع. ولاسيما بعد النوبة أو قبلها.

علاج صداع الرأس

علاج صداع الرأس  يختلف بالاختلاف أسبابها، فلا بد من الكشف عن السبب أولا، ليكون العلاج الصالح، فالعين لا بد ان تفحص، من حيث القراءة المجهدة، أو الكتابة المتصلة الطويلة، لا سيما في الضوء الضعيف، وإلى أن تتيسر زياة طبيب العيون لا بد من أن يمتنع من يعاني من الصداع عن قراءة الكتابة ذات الحروف الصغيرة على الورق الرخيص، وأن يمتنع عن القراءة في العربات والسيارات والقطارات.

والعمل إن كان مرهقاً لا بد أن يوقف، والهم أن كان متكاثراً فلا بد لصاحبه من أن يتحول، وفترات الهمّ، كفترات العمل، لا بد أن تعطى فتراتها من راحة.

والإمساك، إن كان يظن أنه سبب الصداع، يجب أ، يعالج بحسبانه مرضاّ قائماً بذاته، وهلم جرا .

تشخيص الداء أولاً، وبإزالة السبب يزول المسبّب.

عندما يحدث الصداع دون الوقت واليوم الذي بدأ فيه وسجل ماذا أكلت خلال الـ 24 ساعة. وكم من الوقت قضيته في النوم بالليل وفي ماذا كنت تفكر قبل بداية الصداع. وهل يوجد اجهاد في حياتك؟. ومدة الصداع. وماذا فعلت لتوقفه ؟.

ويمكن للصداع أن يخف لو ركنت للراحة وعيناك مغلقتان ورأسك مسنودة. واتباع طرق الاسترخاء تساعد أيضاً.كما أن التدليك ووضع شيئاً ساخناً وراء أعلى الرقبة تفيد في تخفيف الصداع التوتري. ويمكن استعمال الأسبرين والأيبوبروفين والباراسيتامول. ولا يعطي الأسبرين للاطفال حتى لا يصابوا بحالة راي. فيمكن للصداع النصفي الاستجابة للأسبرين أو النابروكسين أو توليفة أدوية الصداع النصفي.

واسأل الطبيب عن العلاج المناسب كما أن الأدوية التي تخفف الغثيان والقيء تفيد في الأعراض الأخرى من حالات الصداع النصفي ولو كنت تصاب بصداع من حين لآخر يمكن للطبيب وصف دواء لمنع الصداع قبل وقوعه كمضادات الاكتئاب , للصداع التوتري أو النصفي.وتفيد مغلقت بيتا كالبروبرانول أو مغلقات قنوات الكالسيوم كدواء في حالة الصداع النصفي المتردد. ولو استعملت دواء الصداع أكثر من يومين في الإسبوع فهذا معناه صداع متردد الذي سببه دورة استعمال أدوية مسكنة للألم للتسكين لمدة قصيرة يعقبه آلام صداع لفترات أطول رغم تناول دواء أكثر لتخفيف الألم. وكل الأدوية المسكنة والأدوية الباسطة للعضلات والتي تزيل الاحتقان والكافيين تسبب هذا النوع من الصداع.

الأدوية المعروفة لعلاج صداع الرأ س

الأسبرين هو الدواء الشائع لتسكين آلام الصداع، ويتناول في حالة لو كان الصداع خفيفاً أو متوسطاً إلا أنه لا يستعمل في حالة الشخص الذي يعاني من الربو أو مشاكل بالكبد.

ولا يعطي للأطفال أقل من سن 10 سنوات حتي لا يصابوا بمتلازمة راي أو الأشخاص الذين يعانون من سيولة الدم والنزيف الدموي وقلة فيتامين ك.ويقل مفعوله مع مضادات الحموضة والكورتيزونات. ويزيد الأسبرين سمية دواء ايبانوتين (مادة فينتوين)phenytoin والجرعات العالية منه يمكن أن تزيد من تأثير مفعول الأدوية المخفضة للسكر التي تتكون من مادة سلفونيل يوريا sulfonylurea، كما أن الأسبرين غير آمن في حالة الحمل ولا سيما في الثلاثة شهور الأولى من الحمل لأنه سيقلل وظيفة الكلي. كما يتجنب في الأنيميا (فقر الدم) الشديدة وقرحة المعدة.

وقد يستعوض عن الأسبرين بالباراسيتامول وهو دواء ثان شائع من مادة Acetaminophen. ويمكن أن يتناوله الكبار والأطفال ويتعارض هذا الدواء في حالة الفشل الكبدي. ولو تناوله الشخص مع الريفامبين Rifampin يقل مفعوله كمسكن ولا يتناول مع الكاربامازيبين والفينوباربيتونات barbiturates والهيدانتوينhydantoin والأيزونازيد isoniazid يزيد السمية الكبدية.

والدواء الثالث الشائع الأيبوبرفين Ibuprofen ويستعمل في الشعور بالألم الخفيف أو المتوسط ويقلل الالتهابات باقلال افراز مادة بروستاجلاندين prostaglandin. وهذا الدواء لا يوصف للذين لديهم قرحة المعدة أو الذين لديهم نزيف بالجهاز الهضمي أو يعانون من قلة وظائف الكلي. ولا يتناول مع الأسبرين أو دواء الضغط العالي ككابوتريل captopril ومغلقات بيتا beta-blockers. كما يقلل مفعول المدرات للبول كالفيوروسميد furosemide والثيازيدات thiazidesوقد يسبب سمية مع الميثوتروكسات methotrexate. ولا يستعمل في الثلاث شهور الأولي من الحمل أو احتقان اوهبوط القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو قلة وظائف الكبد أو الكلي أو في حالة تناول مضادات تجلط الدم.

والدواء الرابع الشائع في علاج صداع الرأس، الكافايين Caffeine والشخص قد يدمن علي تناوله وقد يكون مخلوطاً مع الأسبرين أو أدوية الصداع النصفي كمشتقات الإرجوت مثل الإرجوتامين. وعندما ننسحب من تناوله فجأة يسبب صداعا شديدا وغثيان وقيء. والكافيين يفرز مع لبن الأم مما يجعل الرضيع قلقا ومؤرقا أثناء النوم.

والدواء الخامس الشائع لعلاج صداع الرأس الإرجوت ومشتقاته كالإرجوتامين و dihydroergotamine ولايستعمل أثناء الحمل. فقد يسبب موت الجنين أو الإجهاض. أو في حالة الرضاعة لأنه يسبب ضررا للرضيع. وهذه الأدوية تفرز مع اللبن وتسبب للرضيع الإسهال والقيء والتشنجات ونبضا ضعيفاً وتغيرا في ضغط الدم. والكميات الكبيرة من هذا الدواء تقلل من افراز اللبن. وهذا الدواء يزيد الإحساس بالبرودة لهذا يتدثر الشخص جيدا أثناء البرودة. لأنها تقلل تدفق الدم بالجسم ولاسيما بالجلد والاصابع ولا سيما بالقدمين وخصوصاً لدي المسنين الذبن ما يعانون غا لبا من مشاكل في الدورة الدموية.لهذا عند استعمال هذه الأدوية اسأل الصيدلي عن مكوناتها أو اسأله عن هذه المواد لتتعرف علي دوائك.

الوقاية من صداع الرأس

أُشدد على ممارسة الرياضة، لأنها تحفز الجسم، وخاصة الرياضة التأملية، وينصح الأطباء الأشخاص الذين يعانون من صداع شديد إلى خضوعهم لجلسات تخفيض الصداع والضغط الفعالة، وكذلك ينصحون الأشخاص الذين يعانون من صداع متكرر وشديد بزيارة الطبيب، للكشف عن سبب وراء تكرر الصداع لأكثر من ثلاث مرات في الشهر مثلاً، ويحذر الأطباء من ظاهرة الصداع المتعلق بالأدوية، حيث يقل الصداع الشخص كلما تناول الأدوية، وعندما يقوم بتركها يعود صداع الشخص كما كان بل يزداد سوء، فيضطر الشخص إلى تزويد الجرعة، وهذا التصرف يعرض صحته الشخص للخطر الشديد، يجب عليه التوقف عن تناول الدواء فوراً، والذهاب إلى طبيب مختص ليكشف عن حالته ويساعده في التخلص من الصداع.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock