عواصم الدول

ما اسم عاصمة أو غندا

أوغندا

أوغندا أو رسميًا جمهورية أوغندا (بالإنجليزية Republic of Uganda) هي بلد غير ساحلي في شرق أفريقيا. تعرف أوغندا بأنها “لؤلؤة أفريقيا”. يحدها من الشرق كينيا ومن الشمال جنوب السودان ومن الغرب جمهورية الكونغو الديمقراطية ومن الجنوب الغربي رواندا وتنزانيا من الجنوب. يضم الجزء الجنوبي من البلاد جزءًا كبيرًا من بحيرة فيكتوريا والتي هي مشتركة أيضًا مع كينيا وتنزانيا.

عاصمة أوغندا

كامبالا هي عاصمة أوغندا وأكبر مدنها حيث يصل عدد سكانها إلى 1,659,600، المدينة مقسمة إلى خمسة أحياء وهي منطقة كامبالا الوسطى، منطقة كوامبي، منطقة، ماكيندا، منطقة ناكاوا ومنطقة لوباغا.

تاريخ كمبالا عاصمة أو غندا

كان موتيسا الأول ملك بوغندا(إمبراطورية تاريخية تقع داخل يوغندا حالياً) قد اختار بامبامبامنام التي سميَت لاحقاً بكامبالا كمنطقة الصيد المفضلة لديه، حيث كانت تتألف المنطقة من تلال وأراضي رطبة مما جعلها موطناً مثالياً للعديد من أصناف الطرائد البرية وأبرزها أحد أنواع البقر الوحشي المعروف بإسم أمبالا، وحين وصل البريطانيون إلى المنطقة أطلقوا عليها إسم “تلال الأمبالا” بفعل انتشار حيوانات الأمبالا بكثافة فيها.وقد استعمل السكان الأصليون هذا المصطلح بلهجتهم الخاصة(اللوغندية) حيث تحولت الكلمة من الأمبالا إلى الكامبالا، وأصبح هذا هو الإسم الرسمي للمدينة فيما بعد.

كامبالا مطلع الخمسينات من القرن الماضي

وكانت المدينة قد بدأت بالنمو كعاصمة للإمبرطوية البوغندية وهي تضم إلى الآن بعض الآثار تلك الحقبة كقبر كابوسي(بني عام 1881)، قصر لوبريسي، البرلمان البوغندي ومجلس القضاء البوغندي وذلك بالرغم من تدمير الكثير من معالم تلك الحقبة خلال الحرب الأوغندية- التانزانية، ومنذ انتهاء الحرب أعيد بناء المدينة بأبنية جديدة من ضمنها فنادق، مصارف، مجمَعات تجارية، مؤسسات تعليمية، مستشفيات بالإضافة إلأى ترميم الأبنية المتضررة من الحرب. تقليدياً كانت يوغندا تمتد على سبع تلال لكن مع مرور الوقت أصبحت تضم مساحات أكبر بكثير.

مناخ كامبالا

تتمتع كامبالا بمناخ استوائي يتبدل بين الجاف والرطب، لكن على الرغم من ذلك وبسبب ارتفاع المدينة العالي فمتوسط الحرارة فيها أبرد من مثيلاتها من المدن الاستوائية، وتصل درجات الحرارة في المدينة إلى أقصى ارتفاع لها في شهر يناير، وتمر المدينة بموسمين من الرطوبة سنوياً حيث هناك موسم أمطار طويل يمتد من أغسطس إلى ديسامبر، وموسم أمطار أقصر يمتد منفبراير إلى يونيو، لكن الموسم الأقصر يتميز بنسبة هطول أمطار أكبر وخصوصاً في شهر أبريل.

المواصلات في كامبالا

ضم كامبالا مطار إينتيبي الدولي وهو المطار الأكبر في أوغندا.

عام 2007 تمَ الإعلان عن أن السلطات المحلية في كامبالا قد قررت التخلص من سيارات الأجرة العمومية واستبدالها بخدمات الحافلات المنظمة، وكان من المتوقع أن تغطي خدمة الحافلات كامبالا بالإضافة إلى ضواحيها، لكن هذه الخطة ما زالت قيد التنفيذ، عام 2012 بدأت شكرة بيونير الخاصة بتسيير رحلات للحافلات في المدينة بعدد حوالي 100 حافلة تم استقدامها من الصين تتسع كلُ منها لـ60 راكب، ومن المتوقع أن يتم شراء 422 حافلة جديدة حيث أن الشركة تحصلت على حق استثمار النقل العام في المدينة لمدة 5 سنوات.

أبرز معالم كمبالا عاصمة أوغاندا

تضم كامبالا الحرم الرئيسي لجامعة ماكيري أحد أبرز المعاهد التعليمية العالية في شرق ووسط أفريقيا الذي يقع في منطقة تلة ماكيريري، كما أن المدينة هي مركز لبنك شمال أفريقيا للتنمية الواقع على تلة تاكاسيرو.

وتقع العاصمة الأوغندية تاريخياً على سبع تلال(قبل توسعها في الحقبة الأخيرة) وهي كاسوبي، مينغو، كيبولي، ناميريمبي، لوباغا، نسامبيا وكامبالا.

تعتبر تلة ناكاسيرو المركز الإداري والمنطقة السكنية الأغنى وتحتوي على أرقى فنادق المدينة وأبرزهم غراند إمبيريال، كامبالا هيلتون، كامبالا إنتركونتينونتال، إمبيريال رويال، كامبالا سيرينا، كامبالا شيراتون وكامبالا سبيك، أما أكبر مستشفيات المدينة فهي الـمولاغو هوسبيتال التي تقع على تلة مولاغو.

توسيع مدينة كامبالا

عام 2001 تم توسيع حدود المدينة لتضم العديد من التجمعات والضواحي التي كانت تحيط بها وهي مناطق ناميرمبي، ناكولابي، كاسوبي، بوايز، كاويمبي، كيكايا، مباريروي، لوباغا، ناتييتي، بوسيغا، موتيندوي، نديبا، كاتوي، كيبولي، كابالاغاغا، نتيندا، كيواتولي، ناجانانكومبي، ناكاوا، كيوامبوغو، ناغولو، بوغولوبي، مبويا، لوزير، بورت بيل وبوتابيكا.

أما الضواحي الشرقية والشرقية الشمالية التي تضم باندا، كيريكا، بيوغيريري، نامانفي ، ناميغونغو، بوليندو وناسا بالإضافة لغيرها فقد تم ضمها لبعضها وتكوين بلدية خاص بها أطلق عليها إسم كيرا وهي الآن ثاني أكبر المدن الأوغاندية بعدد سكان يقدر بـ180 ألف شخص.

التركيبة الدمغرافية لمدينة كامبالا

تتمتع كامبالا بتنوع إثني ثري، وذلك على الرغم من أن عرقية الباغندا المحلية تؤلف 60% من التعداد السكاني للمدينة وضواحيها، هذا التنوع الإثني تسببت به العديد من العوامل الاجتماعية والاقتصادية، فخلال حكم ميلتون أوبوتي وإيدي أمين المولودين في شمال البلاد انتقل العديد من أهل الشمال الأوغندي إلى العاصمة خلال هذه الفترة الممتدة من أواسط الخمسينات إلى أواسط الثمانينات من القرن الماضي حيث خدم الكثير منهم في وحدات الجيش والشرطة في المنطقة، لكن مع خلع ميلتون أوبوتو عن السلطة عام 1986 ترك العديد من الشماليين المدينة وفي الوقت عينه تدفق عدد كبير من سكان غربي البلاد إلى كامبالا وذلك على إثر تشكل حكومة جديدة كانت تضم العديد من الشخصيات الغرب أوغندية.

وكان سوء إدارة الاقتصاد الأوغندي قد أدى خلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي إلى ارتفاع معدلات البطالة خارج العاصمة مما شجع العديد من المواطنين إلى الانتقال للعيش في كامبالا.

بسبب ندرة الزواج بين عناصر القبائل المختلفة فالعديد من السكان الذين ولدوا وترعروا في كالامبا ما زالو يشيرون إلى أنفسهم حسب انتمائاتهم القبلية ويتكلمون لغة أسلافهم، وهذا الأمر يتجلى بشكل كبير في الضواحي حيث تنتشر اللغات القبائلية بكثرة إلى جانب الإنجليزية، السواحلية واللوغندية.

وأبرز الإثنيات المنتشرة في كالامبا هي الباغاندا بشكل رئيسي ومن بعدها البيانيونكول التي تتمتع بوجود وازن لأبنائها في الدينة، بالإضافة إلى أثنيات أخرى كالبوساغا، البافومبيرا، الباتورو، الباكيغا، الألور، الياغيزو/ البانيورو، الإيتسو، اللانغي والأكولي.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock