عواصم الدول

ما اسم عاصمة اليمن

اليمن

تسمى باليمن السعيد، وهي من أجمل الدول في الوطن العربي، تشتهر بوجود الكثير من الخيرات، فهي تصدر وتستورد العديد من الأشياء والمزروعات والصناعات، ومن الممكن أن تستغل اليمن في استخراج الثروات الطبيعية من تحت أرضها، لتكون من أغنى الدول العربية التي واجهت العديد من الأطماع على مر التاريخ، بدءاُ من الأطماع الداخلية ومروراً بالأطماع الخارجية، وعليه فإن هذه الدولة من الدول التي استطاع المستعمر أن يبسط يده عليه

عاصمة اليمن

صنعاء هي العاصمة السياسية (رسمياً) والتاريخية لليمن وواحدة من أقدم المدن المأهولة باستمرار ولها تاريخ من القرن الخامس قبل الميلاد على الأقل.

تقع في وسط البلاد في منطقة جبلية عالية على جبال السروات، ترتفع عن سطح البحر 2300 متر.

وقديماً كانت المدينة لا تحتل سوى مساحة صغيرة من قاع صنعاء الفسيح الذي يمتد من جبل نُقم شرقاً وجبل عيبان غرباً، ولكنها تزايدت في العهود الإسلامية واتسعت دائرة سورها.

وفي القرون الأخيرة استحدثت في غربها بير العزب تلاصقها وتفوقها مساحةً، وكان للوجود العثماني اليد الطولى في إنشائها، وفي غربي بير العزب أقيم في القاع في القرن السابع عشر حي يهود صنعاء. ومنذ قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 بدأت صنعاء تشهد تغييرات هائلة وامتدت صنعاء القديمة و(بير العزب) خارج أسوارها وتكثف زحفها العمراني في جميع الاتجاهات.

يطلق عليها أمانة العاصمة في الأوساط الرسمية، وهي المركز الإداري لمحافظة صنعاء، ويبلغ عدد سكانها قرابة 2,957,000 نسمة بحسب إسقاطات عام 2015، تقسم أمانة العاصمةإدارياً إلى 9 مديريات، تكتسب أهميتها باعتبارها العاصمة السياسية والتاريخية للجمهورية اليمنية، حيث تتركز فيها الوزارات والمؤسسات والمصالح الحكومية، فضلاً عن النشاط التجاري والصناعي الواسع، تمتاز مدينة صنعاء بطابع معماري فريد مما أهلها لتكون من ضمن المدن التاريخية العالمية، وهي واحدة من مدن العالم الأكثر جمالا  ويتميز مناخ العاصمة بالاعتدال في فصل الشتاء وفي فصل الصيف.

صنعاء القديمة من مواقع التراث العالمي لليونسكو ولها طابع مميز بسبب الخصائص المعمارية الفريدة، وعلى الأخص المباني متعددة الطوابق المزينة بأشكال هندسية.

مساحة عاصمة اليمن صنعاء

تعتبر مساحة صنعاء ليست كبيرة مقارنة بالمدن المختلفة من حول العالم، ولكنها في الوقت ذاته تشتهر بالخيرات الطبيعية، فمساحة المدينة ما يقارب الخمس ألاف كيلو متر. وارتفاعها عن سطح البحر ما يقارب ثلاثة آلاف كيلو متراً، وهذا ما يجعلها مليئة بالخيرات المتعددة التي سنقوم بذكرها لاحقاً في هذا المقال.

عدد سكان عاصمة اليمن

عدد سكان العاصمة صنعاء ليس بالعدد الكبير، حيث إنّها من المدن الراقية التي لا ازدحام فيها، على الرغم من أنّها مركز الدولة، ويقارب عدد السكان في هذه المدينة ما يقارب المليون وسبعمئة ألف مواطن، قادرين على تدبير أمور حياتهم، ويحاولون أن يجارون الأحداث بكل بسالة، وفي الحديث عن السكان، فمن المعروف أنّ خيرات هذه المدينة جعلت معظم السكان يعيشون في حالة من السترة المادية أي أنهم يملكون من الموارد ما تمكنهم من العيش بكرامة بدون الحاجة لأحد، فاليمن بشكلٍ عام ليست من الدول الغنية كدول الخليج مثلاً، ولكنها تحتوي على مواردها التي يمكن استغلالها في انتعاش الدولة ورفعها.

المعالم السياحية في عاصمة اليمن

من أشهر المعالم السياحية الموجودة في مدينة صنعاء القصور التي تعود بتاريخها إلى آلاف السنين، ومن أهمها قصر غمدان ويعتبر من الأماكن التي يزورها السياح باستمرار، وهناك المتحف الوطني والمتحف الحربي وبيت الموروث الشعبي، والعديد من الأماكن الأخرى، وما جعل هذه الأماكن قائمة حتى الآن اهتمام الجهات المختصة بها، ومنع أي جهات من العبث فيها، لما لها من أهمية حقيقية تعود على الدولة بالنفع.

الوضعية المادية لعاصمة اليمن

كما أسلفنا فإنّ صنعاء العاصمة ليست غنية كثيرة مقارنة بالدول العربية المحيطة بها، إلّا أنّها قادرة على أن تؤمن لسكانها الحياة الكريمة، فالأسعار فيها ليست غالية، كما أنّ الحياة رخيصة مقارنة بالغلاء الذي يكتسح الوطن العربي بالكامل، ومن الممكن أن تحقق بعض الأموال من الموارد الطبيعية التي تقوم باستغلالها سنوياً.

الثروات الطبيعية لعاصمة اليمن

تحتوي صنعاء على العديد من الثروات الطبيعية والأماكن التي يمكن استغلالها سياحياً مما يدر عليها من الدخل الكبير ما يحقق لها التوافق والفرصة الحقيقية للوصول إلى الحياة الكريمة بين الدول، ويزورها في السنة الكثير من السياح، وهم يدفعون بالعملات الأجنبية وهذا ما يدر على الدولة بالدخل الكبير، كما أنّها تعتبر من الدول المصدرة للبترول، ولكن ليست كدول الخليج، وإنما وفقاً للكميات الموجودة على أرضها.

التضاريس في عاصمة اليمن

تشتهر صنعاء بتنوع التضاريس بها بشكل كبير، مما يجعلها من المدن التي تتوافر فيها كل أنواع المناخ من حيث الدفء والبرد والثلج وغيرها، كما أنّها تحقق التوازن بين الدول العربية، فالتضاريس المتنوعة هي ثروة بالنسبة للدولة، ففيها السهول والوديان والأنهار بالإضافة إلى الجبال التي تحدد المدينة وتزينها.

الجامعات المشهورة في عاصمة اليمن

من أهم الجامعات في مدينة صنعاء، هي جامعة صنعاء الجديدة، وهي تحتوي على العديد من التخصصات الصعبة ومن أهمها تخصص الطب والهندسة والعلوم التطبيقية وغيرها، وهناك جامعة المستقبل، وجامعة العلوم التكنولوجية وغيرها من الجامعات التي حققت المكانة المرموقة بين الدول في الوطن العربي، وجعل الطلاب يفدون إليها بغرض التسهيلات التي تقدّمها للطلبة الوافدين من كل دول العالم، وهي تعمل على مبدأ أن يصل إليها أكبر عدد من الطلاب، وتشتهر بالفعل بالتعليم القاسي والقوي الذي يحقق النتائج المرجوة لكل طالب بأن يصبح ذو أهمية في المستقبل.

الصناعة التقليدية في عاصمة اليمن

تشتهر صنعاء ببعض الصناعات الخفيفة التي تحقق للدولة بعض النتاجات على الأرض، فهي توفر الأدوات التي تساعد في عملية الزراعة والفلاحة كما أنّها تقوم على صناعة الأدوات التجميلية كالحلي وغيرها، كما أنّ نساء صنعاء يشتهرن بالصناعات الحرفية واليدوية والأشغال الخفيفة المنزلية، ممّا يجعلها مدينة غنية بالقدرات العقلية واليدوية التي من الممكن استغلالها في ازدهار الدولة.

الدين في عاصمة اليمن

وكغيرها من الدول العربية فإن الدين السائد في الدولة هو الدين الإسلامي، وأما العاصمة صنعاء فتشتهر بأنها متنوعة الديانات، وإن كان الدين الإسلامي هو السائد، وهذا ما جعل هذه المدينة تحترم تعدد الديانات، وتحفظ كل شخص على دينه، حيث تجد المسيحي والمسلم والشيعي والكثير من الأشخاص الذين يتقيدون بدين يعتنقونه ويؤمنون به، والجميل ألا أحد يتدخل في أحد، ولا يوجد أي شخص يحاول أن يسيطر على الآخر.

اللغة في عاصمة اليمن

واللغة السائدة في صنعاء هي اللغة العربية، وتعتبر اللغة الأسمى التي يتم من خلالها التعليم في المدارس الحكومية والخاصة وفي الجامعات، طبقاً للتخصص بكل تأكيد، ومن الأمور التي تؤكد على اهتمام أهل صنعاء باللغة العربية أن خرج منها المثقفين والأدباء ممن رفعوا رأس البلد عاليا، واستطاعوا أن يرسموا الحدود العربية على كل منطقة في هذه البلد، ويعتبر بلد اليمن وعاصمتها صنعاء بلد الثقافة والمعرفة، حيث اختيرت في العالم 2004 لتكون عاصمة للثقافة العربية وتتجلى على رأس الدول العربية الأخرى.

الإقتصاد و النقل في عاصمة اليوم

ما يقارب 40٪ من الوظائف في صنعاء في القطاع العام. مثل العديد من المدن الأخرى في العالم النامي، صنعاء لديها قطاع غير رسمي كبير يشكل تقديرياً 32٪ من العمالة غير الحكومية. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن 25٪ من القوى العاملة في صنعاء عاطله عن العمل.

مطار صنعاء الدولي هو المطار الرئيسي المحلي والدولي. لا يوجد حاليا أي شبكة سكك الحديدية ولكن هناك خطط لتركيب واحدة في المستقبل. وسائل النقل الأساسية في المدينة عبر الباصات المتوسطة التي تحمل نحو 10 أشخاص، والباصات الكبيرة التي تحمل نحو 24 شخصاً وأيضاً عبر سيارات الأجرة وهي الوسيلة الشائعة في المدينة وهناك حافلات للنقل إلى المدن الرئيسية مثل عدن وتعز.

اظهر المزيد