عواصم الدول

ما اسم عاصمة ليبيا

ليبيا

ليبياهي دولة إفريقية، وتقع بالنسبة إلى قارة إفريقيا في الجهة الشمالية. وتحدها من الجهة الشرقية مصر، وتحدها من الجهة الغربية الجزائر، وتحدها من الجهة الشمالية الغربية تونس، أما من الجهة الشمالية، فيحدها البحر المتوسط، حيث تمتلك ليبيا سواحلًا طويلةً على هذا البحر، وأما من الجهة الجنوبية، فتحدها كل من تشاد، والنيجر.

عاصمة ليبيا

طرابلس هي عاصمة ليبيا وأكبر مدنها. بلغ عدد سكانها (940,653) ألف سنة 2012، وتقع في الشمال الغربي لليبيا. المدينة مقامة على رأس صخري مطل على البحر الأبيض المتوسط مقابل الرأس الجنوبي لجزيرة صقلية. يحدها شرقًا منطقة تاجوراء، غربًا جنزور، جنوبًا منطقة السواني، والبحر الأبيض المتوسط شمالاً.

ويتوسط مركز المدينة ميدان الشهداء والسراي الحمراء.

وتوصف مدينة طرابلس بـ”عروس البحر المتوسط”، لجمال بساتينها ومبانيها البيضاء.

وتسمى طرابلس أيضا باسم “طرابلس الغرب” لتمييزها عن “طرابلس الشام” الواقعة شمال لبنان.

نشأة عاصمة ليبيا طرابلس

نشأت طرابلس في القرن السابع قبل الميلاد زمن الفينيقيين حيث كانت محطة تجارية وسوق لتصريف المواد الأولية من إفريقيا السوداء، واستمر دور هذه المدينة في مجال التبادل بين الشمال والجنوب، فامتد اتصالهم باتجاه الجنوب ليغطي مجموعة أقطار “إفريقيا” بلاد السودان.

سبب تسميتها يعود تاريخه إلى الإغريق الذين أسموها “تريبـولي” (أي المدن الثلاث). و قد عرفت المدينة باسم “أويا” أو “أويات بيلات ماكار” (أويات بلدة الإله ملقارت)، وقد اكتشف بمدينة طرابلس العديد من القبور الفينيقية والبونيقية، كما اكتشف بها مصنع فينيقي لإنتاج الفخار.

و يعتقد أيضاً أن إجراء المزيد من الحفريات في طرابلس (ويات) سيكشف عن عمق جذور الحضارة الفينيقية الكنعانية في التاريخ الليبي. «فهذه المدينة كانت دائما مبنية ومأهولة وبالتالي لم تتح الفرص لإجراء حفريات فيها على غرار الحفريات التي أجريت فيصبراتة (صبراتا) ولبدة الكبرى. ورغم هذا فإن الحضارة الفينيقية جلية في المدن الكبرى الثلاث: لبدة الكبرى وويات وصبراتة. وهذه المعالم ما زالت موجودة وظاهرة ثم انتقلت إلى أعماق ليبيا. ويرى الباحثون أن اتجاهات أبواب قوس الامبراطور الروماني ماركوس أوريليوس تمثل اتجاهات المدينة الفينيقية القديمة التي أقيمت عليها مدينة رومانية».

في العصر الروماني أقام الرومان منشآت رومانية لم يتبق منها سوى قوس النصر في البلدة القديمة والمعروف بقوس ماركوس أوريليوس نسبة لذلك الإمبراطور الروماني، وفي ذلك العهد أيضا منحت المدينة درجة المستعمرة زمن تراجان أواخر القرن الأول م حتى عهد الإمبراطور انطونيوس بيوس في القرن الثاني م. لتصبح ضمن إقليم طرابلس.

و خضعت المدينة لحكم الوندال (القرن5 م) وللحكم البيزنطي (القرن 6 م) وخلال غزوات الوندال ُدمرت أسوار لبدة وصبراتة وكان نتيجة ذلك نمو أويا وازدادت أهميتها بعد أن كانت الأقل أهمية في مدن طرابلس.

طرابلس بعد استقلال ليبيا

في زمن المملكة الليبية المتحدة، ونظرًا للنظام الاتحادي المتبع آنذاك، فإن طرابلس كانت تتناوب على القيام بدور العاصمة إلى جانب كبرى مدن الشرق الليبي بنغازي، قبل أن يتم التخطيط لاتخاذ مدينة البيضاء كعاصمة للدولة بعد أن تم إنهاء العمل بالنظام الاتحادي عام 1963، وبعد قيام انقلاب سبتمبر 1969، أصبحت مهام العاصمة متمركزة في طرابلس حيث مقر قيادات الدولة، والأمانات “الوزارات” المختلفة، ومقر كل السفارات، وأهم قطاعات البنية التحتية. وقد كانت هناك محاولات لجعل سرت عاصمةً للبلاد عبر تمركز اجتماعات الأمانات (الوزارات) فيها، إلا أن الأمر لم يتم، كما حاولت الدولة أيضاً نقل الأمانات إلى مدينة هون، لكن غيرت الخطة مرة أخرى، واستقرت مهام العاصمة في طرابلس.

مع ازدهار الاقتصاد الليبي نتيجة توفر البلاد على احتياطات ضخمة من الغاز والنفط، الأمر الذي مكّن الدولة من توفير مداخيل كبيرة من العملات الصعبة، فإن طرابلس شهدت حركة إعمار وبناء للبنية التحتية مع بداية السبعينيات، وأصبحت طرابلس تضم عددًا من المرافق المتميزة على الصعيد الإقليمي، أبرزها معرض طرابلس الدولي ومطار طرابلس العالمي وميناء طرابلس البحري، ومع زمن العقوبات الدولية على البلاد فترة التسعينات نتيجة قضية لوكربي، فإن الأعمال الإنشائية تراجعت، لتنطلق مجددًا بعد تسوية البلاد لمشاكلها الخارجية، واستمر وجود المشاكل الناتجة عن غياب سياسة اقتصادية مناسبة رغم توفر البلاد على موارد مالية ضخمة، إلا أن هذا الأمر لم يحرم طرابلس من أن تشهد منذ عام 2005 حركة عمرانية ومشروعات إنمائية وصفتها العديد من المصادر بالواعدة، ومن أبرز هذه المشاريع مطار طرابلس العالمي الجديد، الذي خطط القائمون عليه بأن يكون الأكبر في قارة أفريقيا بسعة 20 مليون مسافر سنويًا.

معالم طرابلس السياحية

تعد المدينة القديمة في وسط طرابلس، أحد أبرز أماكن الجذب السياحي فيها، وتعود الحركة النشطة فيها إلى تاريخ ليس بالقريب، وأبرز تلك المراحل كانت أثناء العهد العثماني والقرنامللي، حيث كانت طرابلس مركزًا للتجارة العابرة للصحراء إلى البحر الأبيض المتوسط عبر ميناء المدينة، ولا تزال المباني المشيدة في تلك المرحلة خاصة الفنادق القديمة، باقية ومستقطبة للزوار، ومن أبرز الفنادق السياحية القديمة، “فندق زميت”، الذي يعود إنشاؤه إلى عام 1883، والذي تم صيانته وإعادة توظيفه عام 2006.
وتتنوع النشاطات السياحية في طرابلس بين سياحة ثقافية وترفيهية، من متاحف وحدائق وأماكن تسوق ومطاعم تقدم الوجبات التقليدية الليبية، ومطاعم حديثة، كما تحوي المدينة عددًا من الفنادق والقرى السياحية الحديثة والتي تنشط صيفا. وفيما يلي أهم معالم طرابلس

  • المدينة القديمة
  • السراي الحمراء
  • متحف السراي الحمراء
  • المتحف الإسلامي
  • حديقة الحيوان
  • جامع الناقة
  • كاتدرائية طرابلس (سابقا)
  • برج الساعة بالمدينة القديمة
  • حوش القرمانلي المشيد أواسط القرن الثامن عشر
  • سوق الترك
  • النصب التذكاري لمعركة الهاني
  • قوس ماركوس أوريليوس
  • قصر الشعب
  • حوش القره مانلي
  • القنصلية الفرنسية القديمة
  • مدرسة الفنون والصنائع
  • النصب التذكارى لمعركة عين زارة
  • الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية
  • زنقة الفرنسيس
  • ساعة كنيسة السيدة مريم
  • بــرج الساعة
  • برج الفاتح (تم تغير اسمه إلى “برج طرابلس”)
  • أبراج ذات العماد
  • سوق الفاتح للذهب
  • برج بوليلة
  • قرية وجدة السياحية
  • غابة طرابلس
  • حديقة الأحياء البرية
  • القبة الفلكية

أهم مساجد طرابلس

أهم مساجد طرابلس

  • جامع سيدي الشعاب (مقابل كورنيش طرابلس)
  • جامع الناقة (المدينة القديمة)
  • جامع سيدي سالم المشّاط (المدينة القديمة)
  • جامع سيدي عبد الوهّاب القيسي (المدينة القديمة)
  • جامع مولاي محمد (وسط طرابلس)
  • جامع جمال عبد الناصر “جمعية الدعوة الإسلامية” (ميدان الجزائر)
  • جامع القدس (وسط طرابلس)
  • جامع نشنوش (وسط طرابلس)
  • جامع باقي (وسط طرابلس)
  • جامع ميزران(وسط طرابلس)
  • جامع أبومشماشة (وسط طرابلس)
  • جامع سيدي بوحميرة (وسط طرابلس)
  • جامع الهوني (طريق السور)

اظهر المزيد