الإعلانات

ما هو الكولسترول الضار

ما هو الكولسترول الضار

لكولسترول (cholesterol) هو مركب موجود في كل خلية من خلايا الجسم، ويقوم باستعماله لبناء خلايا جديدة ومعافاة، ولإنتاج هورمونات ضرورية له.

إذا كان مستوى الكولسترول في الدم مرتفعا، فمعنى هذا أن ترسبات دهنية ستتكون داخل جدران الأوعية الدموية، وستعيق هذه الترسبات، في نهاية الأمر، تدفق الدم في الشرايين.
ماذا يحدث عند ارتفاع الكوليسترول؟

ارتفاع مستوى الكوليسترول في الجسم يؤثر من خلال:

لن يحصل الدم على كمية الدم الغني بالأكسجين التي يحتاج إليها، الأمر الذي سيزيد احتمال الإصابة بنوبة قلبية (heart attack).
عدم وصول الدم إلى المخ كما يجب فقد يؤدي إلى الإصابة بسكتة مخيَة (أو: سكتة دماغية – cerebralstroke).

معلومات عن الكولسترول الضار

  • يرمز للكولسترول الضار بالرمز LDL، وهو عبارة عن الدهون البروتينية ذات الكثافة المنخفضة.
  • إن ترسب هذا النوع من الكولسترول في الشرايين يؤدي إلى تضيقها وبالتالي حدوث تصلب الشرايين والإصابة بالجلطة.
  • إن استهلاك الأطعمة الغنية بالكولسترول والدهون يؤدي إلى ارتفاع هذا النوع في الجسم.
  • كما أن ارتفاع هذا النوع من الكولسترول في الجسم يتسبب في حدوث البول السكري، وقصور الغدة الدرقية.
  • تحدث بعض الاضطرابات الوراثية في الجسم نتيجة ازدياد نسبة هذا الكولسترول في الدم.
  • يتراوح المستوى الطبيعي لهذا الكولسترول بين 100 ميلغرام/ ديسيليتر و130 ميلغرام/ديسيليتر.
  • إن ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم عن 160 ملغراماً/ديسيلتر يسبب حدوث الأمراض المختلفة إضافة إلى القصور في أعضاء ووظائف الجسم المختلفة.
  • يوجد العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لتقليل نسبة هذا الكولسترول في الجسم، ومن أهمها الابتعاد عن الأطعمة الغنية بذلك الكولسترول، وممارسة التمارين الرياضية، وفي بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلى وصف الأدوية للسيطرة على ذلك.

أسباب ارتفاع الكولسترول الضار في الدم

يوجد العديد من العوامل والظروف المختلفة التي تسبب ارتفاعاً في مستوى الكولسترول في جسم الإنسان، وتأتي على النحو الآتي:

  • الوراثة، خاصة في حال وجود أقارب من الدرجة الأولى يعانون من ارتفاع في تلك النسبة ومضاعفات ذلك.
  • وجود بعض الأمراض والتي من أبرزها أمراض الغدة الدرقية وأمراض الكلية ومرض السكري وأمراض الكبد.
  • العمر، حيث أن التقدم في العمر يزيد من احتمالية ارتفاع مستوى هذا الكولسترول في الجسم.
  • الجنس، حيث يعتبر الرجال هم الأكثر احتمالية للإصابة بارتفاع هذا النوع من الكولسترول في الدم من المرأة وذلك قبل انقطاع الدورة الشهرية.
  • إن التدخين أحد العوامل التي تقلل من الكولسترول المفيد في الجسم وترفع من ذلك الضار.
  • إن السمنة والوزن الزائد أحد العوامل التي تساهم في ذلك.
  • إن الابتعاد عن ممارسة التمارين الرياضية يؤدي إلى رفع نسبة الكولسترول المفيد، والتقليل من ذاك الضار.
  • كما هو معروف بأن الغذاء الغني بالدهون خاصة ذلك المأخوذ من مصادر حيوانية يلعب دوراً أساسياً في ذلك.

تشخيص ارتفاع الكولسترول

فحص الدم الذي يقيس مستوى الكولسترول في الدم (فحص الدهنيات في الدم)، والمسمى خارطة الدهنيات (lipids panel) (أو: مرتسم شحميات الدم – Lipid profile) يُظهر عادة:

المستوى الإجمالي للكولسترول
مستوى الكولسترول LDL – الكولسترول الضار
مستوى الكولسترول HDL – الكولسترول الجيد
مستوى ثلاثي الغليسيريد – أحد أنواع الدهنيات الموجود في الدم.

اختبارات التحري لحالات الشذوذ في مستويات الكولسترول في الجسم

يعتبر الفحص الطبي لتحري حالات الشذوذ ذو أهمية بالغة ليس فقط بهدف الكشف عن الأشخاص الذين هم بحاجة لتناول العلاج من أجل خفض مستوى الدهون لديهم، بل للاستفادة من مختلف التدخلات الطبية التي تهدف لخفض مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

يعتبر المرضى عرضة لأعلى مستوى من المخاطر إن كان لديهم أكثر من عامل خطورة واحد (فرط ضغط الدم، التدخين وتاريخ العائلة المرضي) أو عامل خطر وحيد ذو طبيعة حادة.

وبعد ذلك يستطيع الأطباء ان يحكمون لمن يجب إجراء الفحص الطبي اعتماداً على عوامل الخطر الأخرى كالسن و الجنس:

في الوقاية الأولية للمرضى ذوي الاحتمالية الأعلى للإصابة: يقترح الإطباء الفحص الطبي للكشف عن حالات شذوذ الدهون بدءً من سن الـ 25 للمرضى الذكور، وسن الـ 35 للمرضى الإناث.
في الوقاية الأولية للمرضى الذين ليسوا ذوي الاحتمالية الأعلى للإصابة: يقترح الإطباء الفحص الطبي للكشف عن حالات شذوذ الدهون بدءً من سن الـ 35 للمرضى الذكور، وسن الـ 45 للمرضى الإناث.

البدء المبكر أو المتأخر في الفحص الطبي قد يكون مناسباً للمرضى، تبعاً للاستعداد الفردي لبدء العلاج بواسطة الستاتينات والأسبيرين في ظل إمكانية تحقيق انخفاض مُطلق في احتمالية الإصابة. بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الإعلانات
زر الذهاب إلى الأعلى