صحة

ما هو علاج الارق؟

علاج الارق

العلاج الطبيعي

شرائح التفاح تناول شرائح التفاح المغمسة في العسل وذلك للتخلص من حرقة المعدة، والشعور بالشبع والاسترخاء قبل النوم.

شرائح الأناناس تساعد في علاج الارق إذا كانت آلام العضلات هي التي تسبب الأرق لديك فإن تناول بضع شرائح من الأناناس قبل النوم يفيد في سرعة النوم فهو يقلل من تصلب وآلام العضلات.

الكالسيوم والماغنيسيوم يمكنك أن تتناول الأغذية الغنية بالكالسيوم والماغنيسيوم قبل النوم كالأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة، الزبادي، الحليب، الأجبان، اللوز، الكاجو، وبذور السمسم، كما ينبغي أن تحاول إدخال الكالسيوم والماغنيسيوم إلى نظامك الغذائي بكميات مناسبة فهما يساعدان على النوم.

شاي الأعشاب مهدئ و علاج الارق الكثير من الأعشاب المعروفة ذات مفعول مهديء وباعث على الاسترخاء ومن أكثرها فاعلية لهذا الخصوص البابونج والليمون والنعناع البري كما يمكن الاستفادة منها في أخذ حمام باعث على الاسترخاء وأفضل الأعشاب بهذا الخصوص هو اللافندر.

الخس البري يساعد الخس البري في التخلص من الصداع والقلق وآلام المفاصل والتي قد تضر بجودة نومك وهو معروف بمفعوله كمهديء للأعصاب.

القهوة مع زيت حبة البركة نعم.. القهوة!! هذه الوصفة العلاجية من تجربتي الشخصية، قرأتها في أحد كتب العلاج بالأعشاب وجربتها وهي فعالة جداً في جلب النوم، وأفضل من جميع المنومات التي قد يصفها لكك أي طبيب. ببساطة ضع بضعة نقاط (2-3 نقط) من زيت حبة البركة في كوب من القهوة واشربها مفيده في علاج الارق وستحظى بالنوم الهانيء بإذن الله.

الاعشاب لعلاج الارق

عشبة اليانسون من المعروف أن اليانسون من أهم الأعشاب التى اثبتت جدارتها فى إعطاء الجسم المزيد من الراحة والإسترخاء، فشرب كوب واحد منه يومياً يعنى نوم مريح وهادئ، أضيفى اللبن (الحليب) الى اليانسون وتمتعى بأجمل مذاق، أو أضيفى الى الكوب الخاص بكِ، ملعقة من العسل الأبيض الى ملعقة من اليانسون وكوب من الحليب الدافئ كما يفعل الروس والألمان عادة للتمتع بمذاق اليانسون قبل النوم.

عشبة الميرامية عشبة الميرامية لا تساعد على الإسترخاء والنوم فقط، بل تساعد أيضاً فى خفض نسبة السكر بالدم، وتطهر الجسم، وتخفض الحرارة، كما إنها قابضة وتمنع الإسهال، كما إنها منشطة ومقوية للجسم، وتقلل آلام المفاصل والروماتيزم، كما تعالج ضيق التنفس وتقوى الذاكرة! هل مازلتِ تفكرين فى إضافة كوب من مغلى عشب الميرامية إلى يومكِ.

عشب البابونج للبابونج مفعول خاص فى تهدئة الجسم عامة،وإراحة الجهاز التنفسى خاصة، فهو يساعد فى حالات الإرهاق والأرق والخوف، فهو يبعد الكوابيس التى تأتى نتيجة الخوف وضيق النفس والإكتئاب، كما يعتبر من أهم الأدوية الطبيعة فى علاج الأمراض النفسية بشكل عام، والتى تتعلق بالأرق بشكل خاص.

عشبة اللافندر تقلل عشبة اللافندر من افراز هرمونات التوتر التى يفرزها الجسم نتيجة الأرق والخوف، كما انه يعالج التوتر العصبى، ويريح الجهاز التنفسى، لهذا ننصحكِ بشرب مغلى ملعقة واحدة من عشبة اللافندر يومياً قبل النوم بدون إضافات، للتمتع بإسترخاء هادئ، ونوم مريح.

شاى الناريدين شاى الناريدين أو الناردين يحتوى على مادة منومة طبيعية، تشبه تلك التى يفرزها الجسم عند الإسترخاء، والتى تسمى (الأدينوسين)، وللحصول على أطيب النتائج من شاى الناردين، يجب نَقع أوراق الشاى فى مياة باردة لمدة 6 ساعات،
ومن ثم وضع هذه المياه على النار الهادئة حتى مرحلة الغليان، ويشرب ليلاً قبل النوم بدون إضافات.

عشبة الكزبرة لا تستخدم الكزبرة على الطعام فقط لتعطيه المذاق، ولكنها تستخدم أيضاً كعلاج لحالات الأرق والتعب، يغلى ملعقة صغيرة من مطحون الكزبرة، ويُشرب ليلاً، فهو يعالج انتفاخ البطن وتشنج الأمعاء، كما يقلل من التوتر ويساعد على الإسترخاء.

الزنجبيل يخفف الزنجبيل آثار آلام الصداع الناتجة عن التوتر العصبى والنفسى، كما يرخى الأعصاب ويساعد عى الاسترخاء والنوم الهادئ. تناول كوب من مطحون الزنجبيل المحلى بالعسل يومياً كفيل بإعطائكِ الشعور بالراحة والهدوء.

العلاج الكيماوي

الأدوية المنومة ذات المفعول قصير المدى تناسب المرضى الذين لديهم صعوبة في بداية النوم ولكن ينشأ عنها إعتماد بسرعة، بينما تناسب الأدوية ذات المفعول طويل المدى المرضى الذين يعانون من الاستيقاظ المتكرر خلال الليل أو الاستيقاظ قبل الميعاد المطلوب ولكنها تتسبب في حدوث زيادة الرغبة في النوم صباحًا وعدم القدرة على الترتيب (Co- ordination) وعندما توصف الأدوية المنومة في حالة كبار السن يجب الموازنة بين الفوائد والأضرار والتي ستحدد ضرورة استمرارية العلاج أو إيقافه.
وبالنسبة لكبار السن من المعروف أنهم ينامون فترات أقل من الصغار، فيجب قبول ذلك وعدم زيادة فترة النوم لأنها ستسبب مشاكل جمة.. إلى جانب أن هناك أيضًا كثير من كبار السن تنعكس عندهم دورة النوم فينامون في النهار ويستيقظون في الليل.. وهؤلاء يجب ملاحظاتهم وملازماتهم في الليل لحمايتهم وعدم إعطاءهم أدوية لكى ينامون قسرًا بالليل..
وأكثر الأدوية المنومة استخدامًا هى البنزوديازابينز وتزداد الآن نسبة استخدام الأدوية المنومة الأخرى (Non- benzodiazepine)و تزداد الآن نسبة استخدام الأدوية الأخرى مثل زوبيكلون، زولبيديم، ولكنها تسبب مثل البنزوديازيبين عودة الأعراض والاعتماد وتفاعلات نفسية وعصبية.
وقد يعيق الزوبيكلون مهارات القيادة أكثر من البنزوديازيبين وقد أوضحت NICE أنه لا يوجد فرق في الفاعلية بين الزاليبلون والزوبيكلون والزلبيديم وأنه عند عدم الاستجابة لأحد هذه الأدوية لا يجب تجربة الآخر.
وتم ترخيص الميلاتونين مؤخرًا لعلاج الأرق في المرضى كبار السن وأوضحت بعض الدراسات أن الميلاتونين يقلل تأخير النوم في حالات اضطرابات النوم الأولية ولكن ليس مع الاضطرابات الثانوية.
والميلاتونين لا يسبب إدمان كما يتحمله المريض بشكل جيد ولكنه قد يجعل التحكم في التشنجات صعب كما يزيد الأزمة الصدرية ليلاً وقد يؤخر نمو أعضاء التناسل (ولكن الأدلة ضعيفة لتأكيد ذلك).
ولا يسبب الميلاتونين خلل في القدرة على القيادة بالرغم من قدرته على زيادة النوم صباحًا، ويفضل استخدام المستحضرات المرخصة أكثر من المستحضرات غير المرخصة والتي توجد كمكملات غذائية.
وتمت الموافقة على استخدام راميلتيون (Ramelteon) وهو يعمل على المستقبلات MT1 – MT2 كدواء منوم في الولايات المتحدة ويعمل هذا الدواء على تقليل التأخير في النوم ويزيد كمية النوم مع عدم وجود آثار جانبية متبقية في اليوم التالي.
وهناك وصفات لعلاج الأرق تشمل حشيشة الهر Valerian وحشيشة الدينارHops والدايفينهيدرامين والتي تحسن النوم إلى حد ما بدون عودة الأعراض.
وقد يبالغ مستخدمو الأدوية المنومة في تقدير فوائدها ويفضلون استخدامها باستمرار ولكن يجب تقدير فوائد وأضرار الاستخدام المستمر لهذه الأدوية طبقًا لظروف كل مريض.

إرشادات حول استخدام الأدوية المنومة

نستخدم أقل جرعة دوائية فعالة.

  • يعطي الدواء يوم بعد يوم إذا أمكن ذلك.. ولكن رأيي الشخصي أن أخذ نصف الجرعة يوميًا أجدى وأنفع من استعمال الدواء يوم بعد يوم لأنه سوف ينام يوم بعد يوم.
  • استخدام الدواء يكون لفترة قصيرة (ليس أكثر من 4 أسابيع).
  • يتم إيقاف استخدام الدواء ببطء.
  • يجب التنبه لعودة أعراض الأرق أو أعراض الانسحاب.
  • يجب نصح المريض وتعريفه بالتفاعلات الحادثة مع الأدوية التي تزيد من الرغبة في النوم.
  • تجنب استخدام الأدوية المنومة مع المرضى الذين لديهم أمراض في الجهاز التنفسي أو خلل في وظائف الكبد وفي الشخصيات المعرضة لإدمان هذه الأدوية.

غذاء وتعليمات لمرضى الأرق

الراحة النفسية والجسدية هامة جدا.
تنظيم ساعات العمل وساعات الراحة وعدم تغيير النظام الطبيعى للحياة من حيث ساعات النوم بقدر الامكان.
إستغلال الأجازات الاستغلال السليم وممارسة الرياضة والهوايات فى أوقات الفراغ لتجديد النشاط الجسدى والعقلى.
عدم التفكير فى أى شىء أثناء الخلود الى النوم كالتفكير فى مشاكل العمل وخلافه.
تجنب شرب كميات كبيرة من المنبهات مثل الشاى والقهوة والنسكافيه والكاكاو والقرفة والمياه الغازية المحتوية على مادة الكولا كالكوكاكولا والبيبسى كولا.
تجنب التدخين بمختلف أنواعه والكحوليات والمخدرات بمختلف أنواعها.
التقرب من الله سبحانه وتعالى بالصلاة وأداء الفرائض والالتزام بالتعاليم الدينية من ناحية وحسن معاملة الناس من ناحية أخرى فكل هذا يجلب راحة الضمير مما يترتب عليه الرضا والراحة النفسية وعدم الشعور بالقلق

الأغذية تساعد على ذهاب الأرق

كأس حليب دافىء مفيد لتهدئة الأعصاب.

الخس مفيد فى حالات الأرق.

المشمش مفيد فى حالات الأرق.

تناول اللوز يكافح الارق.

مستحلب النعناع يساعد على تهدئة الأعصاب: يتم تجهيز المستحلب بنسبة ملعقة كبيرة من الأوراق لكل فنجان من الماء الساخن لدرجة الغليان ويمكن مزجه بالحليب … ويشرب هذا المستحلب بمقدار 2 -3 فنجان يوميا.

مستحلب التليو ( الزيزفون ): ملعقة صغيرة من الأزهار + فنجان ماء مغلى ويحلى المستحلب بسكر النبات ويشرب منه ساخنا بمقدار 2 – 3 فنجان يوميا.

فنجان واحد من عسل النحل + ثلاثة ملاعق خل .. يؤخذ ملعقتين صغيرتين مساء عند النوم ويمكن تكرارهما بعد ساعة.

عصير الكرفس: نصف قدح يوميا لمدة 15 – 20 يوم مزيل للأرق والكآبة والانقباض النفسى.

ملعقة من مصحون حبة البركة + فنجان لبن حليب دافىء ويحلى بعسل النحل ثم يؤخذ قبل النوم.

أسباب الأرق

الأسباب النفسية وهي أحد أهمّ أسباب الأرق، ومنها الاكتئاب والقلق والضّغوط العائليّة والوظيفيّة وغيرها، والمصاب بالأرق النّاتج عن اضطرابات نفسيّة لا يدرك في معظم الحالات أنّ السّبب في إصابته بالأرق يتعلّق باضطراباتٍ نفسيّة.

ويخشى الكثير من النّاس بأن يوصَفوا بأنّهم مرضى نفسيّين, ويشكو المصابون بالاكتئاب من الاستيقاظ المبكّر، بينما يعاني المصابون بالقلق من صعوبة الدّخول في النّوم.

الأسباب العضوية الأمراض الّتي تسبّب آلاماً في الظّهر أو المفاصل أو البطن، أو الصّداع أو الحرارة، ويتمّ علاج الأرق في هذه الحالة عن طريق علاج المرض الأساسي.

الاضطرابات التنفسية الشّخير، وتوقّف التنفّس أثناء النّوم وخاصّةً عند المصابين بهبوط القلب، والحساسيّة التنفسيّة لمجرى الهواء العلوي أو السفلي، وارتداد الحمض إلى المريء؛ ويعني استرجاع الحمض من المعدة إلى المريء ليصل الحمض أحياناً إلى البلعوم.

الأسباب السلوكية فهناك العديد من السلوكيّات الّتي يمارسها الأفراد بشكلٍ خاطئ، وتؤدّي إلى الإصابة بالأرق ومنها.

تناول عشاء ثقيل قبل النّوم التدخين تناول الشّاي أو القهوة قبل النّوم عدم الانتظام في مواعيد النّوم يعاني بعض الأشخاص من اضطراب نوم الألفا دلتا, وهذا الاضطراب يعني أنّ المصابين به قد ينامون لساعاتٍ كافية، ولكنّهم لا يشعرون بالنّشاط والحيويّة عند استيقاظهم، وهم يصفون نومهم عادةً بأنّه خفيف جدّاً، ولا يستطيعون الاستغراق فيه, فالمصابون بهذا الاضطراب لا يحصلون على النّوم العميق بصورة طبيعيّة.

اظهر المزيد