صحة

ما هو علاج قلة النوم ؟

قلة النوم

قلة النوم هي الحالات التي يجد فيها المرء صعوبة في النوم أو نوم متقطع غير متواصل، أو إن مُنِع عن النوم بالتعمد من قِبل شخص آخر, واسبابه قد تكون في النوم قد تكون من مصادر عديده في حياة الإنسان، مثل الأمراض النفسية أو تعاطي بعض الأدويه أو المخدرات.

ما هو علاج قلة النوم؟

إذا كان الأرق ظرفيا فإنه يختفي باختفاء مسببه كألم في ضرس أو إفراط في منبه ، لكن إذا كان حالة مرضية تتكرر عند الشخص لليالي متتابعة فإنه يحتاج إلى علاج بحسب نوعه و مسبباته ، و فيما يلي جرد لبعض طرق العلاج و النصائح العلمية

  • علاج الآلام التي تحرم الشخص من النوم مثل آلام المفاصل أو الرأس أو البطن
  • الاسترخاء و سبق النوم بأنشطة هادئة و مريحة تسمح باستقراره
  • العلاج النفسي بالنسبة للمصابين بالاكتئاب و الأفكار المشوشة
  • يمكن استعمال المنومات لكن ترافقها أعراض جانبية مثل الإدمان و النوم القهري في النهار
  • تهيئ غرفة النوم بإعداد سرير جيد و إقصاء المثيرات مثل الإنارة و التلفزة
  • ممارسة الرياضة بانتظام و مرونة مع تجنب العنف و الإجهاد
  • اجتناب المنبهات مثل الشاي و القهوة و التدخين
  • احترام أوقات النوم
  • و هناك من يقترح على المصاب بالأرق العد بدون توقف أو حل مسائل رياضية صعبة أو النهوض من السرير و القيام بتمارين رياضية ثم العودة إليه و غير ذلك من الطرق.
  • و قد أثبتت بعض الأنواع الطبية نجاحها في علاج الأرق ، مثل طب الأعشاب والوخز بالإبر و الطب الأميوباتي ، و تدخل هذه الأنواع فيما يسمى بالطب البديل ، لكن يجب استشارة أهل الاختصاص.
  • فهناك من يعتبر النوم ضياعا للوقت ، و حتى يدرك خطأ ما يقول نطلب منه أن يحرم منه لليال قليلة ثم ينظر إلى النتيجة ، فالأرق مشكلة صعبة و له عدة جذور و يصعب التعامل معه ، لكن تحليل حالة المصاب و تتبع أعراضه يمكن من إيجاد الحل ، ويملك المريض نصيبا مهما في الخروج من ورطته و ذلك بتغيير عاداته و تحسين سلوكياته ، وعدم نسيان أذكار النوم التي يمكن أن تحل هذا المشكل لوحدها في أغلب الحالات.

اثار جانبية لقلة النوم

التعب و الإعياء

قلة التركيز و صعوبة التفكير

ألم في الرأس و العضلات

القلق و سرعة الانفعال

الإغفاء و النعاس بالنهار و الذي يؤثر على الشخص في عمله و يتسبب أحيانا في حوادث السير.

أهمية النوم لجسم الإنسان

النوم يمنح الجسم صحة أفضل، أثبتت الدراسات أن قلة النوم تسبب مشاكل في القلب، ويصبح الإنسان عُرضة للاصابة بنوبات القلب بنسبة أكبر عن الوضع الطبيعي، وتسبب السمنة، حيث أثبتت دراسة أمريكية أنّ قلّة النوم تسبب زيادة في مقدار تناول الطعام بما يعادل 549 سعرة حرارية على الكمية المعتاد تناولها، وذلك يؤدّي إلى بالطبع لزيادة الوزن، خصوصاً بأن حركة الجسم بالليل تكون أقل منها في الصباح.

كما أن بعض العمليات التي يقوم بها الأعضاء في جسم الانسان لا تعمل بشكل صحي إلّا خلال نوم الإنسان ليلاً، وفي دراسة أخرى، قاموا بتجربة مبدأ العمل لفترات ليلية على عشر شبان بالغين، لدراسة تأثير النوم غير المنتظم عليهم، وبعد أربعة أيام، قاموا بفحص الدم لهؤلاء الشبان، فوجدوا مستوى الكلوكوز توصف بمرحلة ما قبل السكري لدى ثلاثة منهم.

يعتبر النوم من الطرق التي تساعد في التخلص من الألم، لقد أثبت العلماء أن قلة النوم تساعد في زيادة عتبة الألم، والتي بدورها تزيد من الشعور بالألم الناتج عن إصابات أو مشاكل صحية مختلفة، والنوم يساعد في استرخاء الجسم والتخلص من الألام، فلقد وجد الباحثون أن النوم من الممكن أن يقوم بعمل الأدوية المسكنة للألم ( طبعاً في حالات الألم المزمن يوصف الأطباء أدوية مسكنة تجمع بين مسكنات الألم ومساعدات على النوم).

نلاحظ في كثير من الأيام التي لا نحصل فيها على قسط كافي من النوم بانفعالنا غير المعتاد، والعصبية غير المبررة والتوتر. وذلك نتيجة للانهاك الجسدي والعقلي الناتج عن قلة النوم.

فالنوم يساعد على تحسين المزاج، وصفاء الذهن. وللنوم تأثيراً على التركيز،وقوة الذاكرة لهذا كثيراً ما يُنصح الطلاب في الالتزام بوقت النوم والحصول على عدد ساعات النوم التي يحتاجها الجسم، خصوصاً قبل الذهاب إلى الامتحان، كما أنّ النوم يؤثر على نضارة البشرة، وإشراق العيون، فالسهر وقلة النوم تسبب ظهور الهالات السوداء حول العين، وتزيد الانتفاخ تحت العيون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock