صداع الراس

ما هي اسباب الصداع؟

الصداع

يُعرف الصّداع بأنَّه الألم النّاتج من الرّأس أو الرّقبة في الجزء العلويّ من الجسم تنتج من الأنسجة والهياكل التي تحيط بالجمجمة أو الدّماغ طبقة رقيقة من الأنسجة (السمحاق)، والذي يحيط العظام، والعضلات التي تغلف الجمجمة، والجيوب الأنفية، والعينين، والأذنين، وكذلك الأنسجة الرّقيقة التي تغطي سطح الدّماغ، والعمود الفقريّ (السّحايا)، والشّرايين، والأوردة، والأعصاب ويمكن أن تلتهب جميع هذه الأجزاء لتسبّب الصّداع، علماً بأنَّ الدّماغ نفسه لا يحتوي على الأعصاب التي تؤدي إلى الإحساس بالألم (ألياف الألم).

وتختلف نسبة الألم النّاتج عن الصّداع، فهناك الصّداع الباهت، والخفيف، والحادّ، والمستمر، والمتقطع، والمعتدل. حيث إنَّ شريحةً كبيرةً من النّاس تشكو في معظم الأحيان من إصابتهم بالصّداع المتكرّر، وقد اعتبر بعض الأطبّاء أنَ الصّداع هو من أكثر الأمراض المنتشرة بين النّاس، والنّاتجة بفعل إصابة الشّخص بمرض عضوي كالحمّى، أو مرض غير عضوي كالتغيّرات الوظيفيّة الحاصلة في مناطقٍ محدّدةٍ من الرّأس مثل العضلات، أو بفعل التغيّرات الفسيولوجيّة

ما أسباب الصّداع؟

السبب المباشر للصداع هو تمدد الاوعية الدموية بالمخ و التي تضغط علي ما حولها من أغشية حساسة .. وفي حالة الأورام المخية يضغط الورم على ما حوله وهذا الضغط داخل الجمجمة يهيج الأعصاب التي بالأغشية وبالأوعية الدموية و من هنا يحدث الشعور بألم الرأس أو ما يعرف بالصداع

  • الارتفاع الحاصل في ضغط الدّم وهو الصّداع النّاتج بسبب قوّة دفع الدّم للرأس، ممّا يسبّب ارتفاعاً في ضغط الدّم.
  • التهابات الجيوب الأنفيّة وهو التهاب التّجاويف المجاورة للأنف، والموجودة داخل عظام الجمجمة، والتي تؤّدي إلى تجمّع صديديّ بداخلها، واختلال ضغط الهواء بها، ممّا يسبّب الشّعور بآلامٍ شديدةٍ ومستمرّةٍ في الدّماغ.
  • التهابات الأذن الوسطى كالتهاب الغشاء المخاطيّ الذي يبطن الأذن الوسطى؛ والذي غالباً ما يسبّب لصاحبه ألم الصّداع.
  • الآم الأسنان يُصاحب الألم الحاصل في الأسنان في معظم الأحيان الصّداع الحادّ، وتختلف الأسباب المرتبطة بألم الأسنان والصّداع، مثل التهاب اللثّة، وتسوس في الأسنان، وانحشار ضرس العقل في عظم الفك، ونقص عدد الأضراس؛ لأنَّ الإنسان يقوم بالمضغ على الجهة التي بها عدد كافٍ من الأسنان، ممّا يؤدّي إلى إجهاد عضلات الفكيّن، وينتج عن ذلك ألم في الرّأس أو صداع.
  • الأمراض من الأمراض التي يُعدّ الصّداع عرضاً من أعراضها الجانبيّة الحمّى، والإنفلونزا، والسّعال، والإمساك. أمراض العين مثل قصر النّظر، والتهابات أعصاب العين وجفافها، أو بسبب تعرّض العين لمزيد من التّعب والإرهاق؛ وجميعها تسبّب الصّداع لأنَّها تزيد من ضغط العين، والذي يؤثّر سلباً فيسبّب الصّداع.
  • الاضطرابات مثل اضطرابات النّوم، والاضطرابات الحاصلة في الدّورة الدمويّة، والجهاز الهضميّ، والعصبيّ.
  • الأصوات يؤدّي سماع الأصوات العالية أو الضجيج غالباً إلى الإصابة بالصّداع، وذلك لأنّ الأذن تسمع الأصوات التي مقدار اهتزازها يكون مابين 16-20 ألف هزّة، وما زاد عنها أو قلّ يزيد من ضغط الأذن، ممّا يحدث اضطراباً.
  • العامل النفسيّ تُسبّب الحالة النفسيّة للشخص جانباً مؤثّراً؛ حيث تؤدّي لشعور الإنسان بالصّداع، كما تؤدّي كثرة التّفكير في معظم الأحيان لشعور الفرد بحالة من الصّداع المتكرّر.
  • الأطعمة تناول أنواع محدّدة من الأطعمة قد يؤدّي إلى شعور الشّخص بالصّداع المتكرّر، وذلك في حال كانت تثير نوعاً من الحساسيّة عند الشّخص، ممّا يجعلها من الأطعمة غير المُحبّب تناولها تحديداً لمثل حالته.
  • الرّوائح مثل العطور، وروائح الأزهار، قد تؤدّي لإصابة بعض الأشخاص بالصّداع؛ لأنَّ رائحة العطور المركّزة تنشط في نهاية الأعصاب الأنفية وتهيّجها.
  • التّدخين يُعدّ التّدخين من الأسباب الرئيسة المؤدية للصداع المُتكرّر، وذلك لأنَّ النّيكوتين يعمل على ارتفاع ضغط الدّم، والذي يزيد من تدفّق الدّم إلى الرّأس مسبّباً الصّداع.
  • التلفاز والكمبيوتر جلوس الفرد أمام شاشة التلفاز أو الكمبيوتر لساعات طويلة يُسبّب بدوره الصّداع؛ لأنَّ النّظر إلى الشاشات لفترةٍ طويلةٍ يزيد من ضغط العين.
  • المنبّهات تناول الشّخص للمنبّهات، كالقهوةِ والشّاي بصورةٍ كبيرةٍ تجعله عرضةً للصداع المتكرّر.
  •  تقلبات في الجوّ التغيّر المفاجئ الحاصل في درجات الحرارة، ويعدّ أيضاً أحد أسباب الصّداع؛ فارتفاع درجات الحرارة أو انخفاضها جميعها تحرّض على الصّداع وتسببّه؛ لأنَّ عضلات الرّأس تتقلص مسببّةً الصّداع.
  • فقرات الرقبة تتكون الرقبة من سبع فقرات, و تعتبر أعلى ثلاث فقرات هي الأضعف في فقرات الرقبة و الأكثر عرضة للإصابات, و يعتقد بأن هذه الفقرات هي المسئولة عن أحد أنواع الصداع الذي ينتج عن إصابة في العصب العلوي أو الدسك الفقرة نفسها أو الأربطة أو العضلات, و في الغالب يشعر المرء بألم مشابه لطعنات السكين في داخل الرأس.
  • التهاب المفاصل من أكثر الأسباب الشائعة التي تتسبب في ألم الرقبة و الصداع المزمن هو هشاشة العظام, و التي تعتبر أحد أنواع التهاب المفاصل, أو نتيجة لتعرض المرء لالتهاب المفاصل, و يمكن لهذه الحالة أن تصيب الرقبة, و خصوصا في الفقرات الثلاث العلوية, و ينتج عنه تدهور في فقرات الرقبة و حدوث انتفاخ في الدسك, إن انتفاخ الدسك قد يتسبب في تهييج جذر عصب العنق, إن كل هذه الأعراض تتسبب في حدوث ألم مزمن و شديد في الرقبة, و الذي يؤدي إلى الإصابة بألم في مؤخرة الرأس.
  • إصابة الرقبة إن الحوادث التي قد تؤدي إلى إصابة الرقبة, من شأنها أن تصيب الفقرات و العضلات و الأعصاب و الدسك في الرقبة, و التي تؤدي إلى حدوث ألم مزمن في الرقبة و الذي ينتج عنه ألم في مؤخرة الرأس أو صداع مزمن, و من الإصابات التي قد تؤثر على الرقبة, هي تقارب الفقرات الذي يؤدي إلى الضغط عليها, و تشوه في شكل الرقبة أو الكسور.
  • تشنج العضلات يتواجد العديد من العضلات في أعلى الكتفين و الرقبة و أسفل الرأس التي يمكن أن تصاب بالتشنجات, و بالتالي فأنها تؤدي إلى ألم مزمن في الرقبة و الرأس, و من المسببات التي تعمل على تشنج عضلات الرأس و الرقبة, التوتر و الضغط النفسي و الاكتئاب, و في بعض الحالات قد تؤدي إصابة إلى حدوث تشنج, و يعتبر الصداع الناتج عن التشنج أكثر أنواع الصداع انتشارا, حيث يشعر المرء بألم و ضغط على كافة أجزاء الرأس.

 أعراض الصّداع

هناك أعراض مشتركة وواضحة ما بين الصّداع والتوتر، ويُطلق عليه اسم صداع التوتر، وتشمل هذه الأعراض ما يأتي

ألم يبدأ في الجزء الخلفيّ من الرأسِ وأعلى العنق، ويوصف بأنَّه ضيق مثل الحزام أو الضغط، وقد ينتشر ليطوّق الرّأس.

ألم في المنطقة التي تقع فوق الحاجبين أوما بينهما، حيث تقع العضلات الأمامية، وتعتبر من أشدّ الأماكن التي تتعرض للصداع.

ألم يحيط بجانبي الرّأس وقد يختلف هذا الألم في شدّتهِ، وعادةً لا يتمّ التخلص منه.

لا يصاحب ألم الصداع التوتري أيّ شعور بالغثيان، أو التقيؤ، أو التحسّس عند النّظر لضوءٍ شديدٍ، أو عند سماع الأصوات المرتفعة.

يحدث الألم بشكل متقطع أي بشكل غير منتظم ويمكن أن يصيب بعضاً من الأشخاصِ في كثيرٍ من الأحيان بشكلٍ مستمر. تصنيف الصّداع أصدرت جمعية الصّداع الدوليّة أحدث تصنيف لها عن الصّداعِ في عام 2015، لأنَّها وجدت أنَّ الكثير من الأشخاص يعانون من الآم الصّداع، ولأنَّ العلاج يكون صعباً في بعض الأوقات، معربين عن أملهم بأن يكون نظام التّصنيف الجديد من شأنه أن يساعد في مجال الرّعاية الصحيّة، وإجراء تشخيص محدّد للصداع، لابتكار طرق أفضل وأكثر فعاليّة في العلاج .

هناك ثلاث فئات رئيسة من الصّداع استناداً إلى مصدر الألم

الصّداع الابتدائيّ (الأوليّ) ويشمل الصّداع النصفي الابتدائيّ، والتوتر، والصّداع العنقوديّ، فضلاً عن مجموعةٍ متنوعةٍ من أنواعٍ أخرى أقلّ شيوعاً من الصّداع.

الصّداع النّاتج عن التوتر وهو النّوع الأكثر شيوعاً من الصداع الابتدائي؛ بسبب التوتر أو الضغوطات النّفسية، ويظهر عند النّساء بشكل أكبر منه عند الرّجال، ووفقاً لمنظمةِ الصّحةِ العالمية، فإنّ واحداً من كلّ عشرين شخص في العالم يعانون من صداع التوتر اليومي.

الصّداع النصفيّ وهو ثاني أكثر الأنواع شيوعاً بعد الصّداع الابتدائيّ، وهو صداع يصيب نصف الرّأس، ويعتبر مرضاً مزمناً يتكرّر فيه الصّداع بكثرةٍ، ويصيب الأطفال والكبار على حدّ سواء.

ويتأثر البنين والبنات بالتساوي بالصّداع النصفيّ بعد سنّ البلوغ، وتتأثر النّساء فيهِ أكثر من الرجالِ.

الصّداع العنقوديّ وهو نوعٌ نادرٌ من الصّداع الابتدائيّ، وهو عبارة عن الآمِ رأس متكرّرة لمدّة زمنيّة محدّدة. ويؤثّر بشكلٍ رئيس على الرّجالِ في آواخر سنّ العشرين، ويمكن أن تعاني منه النّساء أيضاً والأطفال. الصّداع الثانويّ: وهو نوعٌ نادرٌ من الصّداعِ، يظهر لدى 1% من عدد سكان العالم.

ويشبُه صداع الشّقيقة من حيثِ المميّزات. ويظهر بشكلٍ أكبر عند الرّجال منه لدى النّساء في السّنوات العشرين الأخيرة من العمر غالباً. الألم لا يكون ثانويّاً لمرضٍ خطيرٍ أو مهدّد للحياةِ.

ويشمل هذا النّوع من الصّداع أيضاً، الصّداع المرتبط بتعاطي المخدّرات، واستخدام كميّة كبيرة من مسكّناتِ تخفيف آلام الصّداع.

الألم العصبيّ في الجمجمة وأنواع الصّداع الأخرى يصف الألم العصبيّ في الجمجمةِ التهاب واحد من أصل اثنيّ عشر من الأعصابِ الدماغيّة القادمة من المخ، والتي تتحكم في العضلات، وتحمل الإشارات الحسيّة (مثل الألم) من وإلى الرّأس والرّقبة، ولعلّ المثال الأكثر شيوعاً هو التهاب العصب الثّالث، والذي يؤثّر على الأعصابِ الدماغيّة الخامسة (العصب مثلث التوائم)، والعصب الحسيّ الذي يمدّ الوجه، ويمكن أن يسبب آلاماً شديدةً في الوجه عند الغضب.

ويوجد هناك أنواع أخرى من الصّداع، بعضها يحتاج لاستشارة طبيّة، والآخر لا يحتاج، حيث إنَّ الصّداع يعتبر واحداً من التّحذيرات التي يقوم بها الجسد، وذلك للإبلاغ عن وجود ألمٍ أو إصابةٍ في جسم الإنسان، وفي بعض الأحيان يكون الصّداع مؤشراً هامّاً على وجود أمراض خطيرةٍ؛ كأورام سرطانيّة في الدّماغ، أو تمدّد في الأوعية الدمويّة، فإذا مدّت هذه الانتفاخات الشّريان بصورة كبيرة، فإنّ ذلك يؤدّي إلى انفجار الجدران، ممّا يؤدّي إلى حدوث نزيف في تجويف الدّماغ، والذي بدوره يمكن أن يؤدّي إلى حدوث الجلطة الدماغيّة، وأحياناً من الممكن أن يُسبّب الموت.

إذا كنت واحداً ممّن يعانون من آلام الصّداع الآتية فيجب عليك استشارة طبيبك على الفور:

الصّداع الجديد، والمفاجئ، والشّديد جدّاً. صداع مقترن بالعصبيّة، وأعراضه هي: فقدان مفاجئ للتوازن، خدر أو وخز، صعوبات في النّطق، تشويش ذهنيّ، أو تغيّرات في الرّؤية (رؤية ضبابيّة – رؤيّة مزدوجة – رؤيّة بقع سوداء). الصّداع المصاحب للحمّى، أو ضيق التنفّس، أو تصلب الرّقبة.

ألم الصّداع الذي يتسبّب في إيقاظك ليلاً. الصّداع، والغثيان، والقيء الشّديد. الصّداع الذي يحدث بعد الإصابة في الرّأس أو حادث. أمّا أنواع الصّداع الآتية فلا تحتاج إلى الخوف، ولكن إذا تكرّرت هذه الأعراض فيجب استشارة الطبيب، وهي

الصّداع المتكرّر مرّتين إلى ثلاث مرّات كلّ أسبوع. الصّداع الذي يزداد سوءاً دون أن يذهب الألم. الصّداع الذي يحتاج إلى أخذ مُسكن للآلام مرّةً يوميّاً.

الصّداع الذي تحتاج فيه من 2-3 جرعات دون وصفة طبيّة في الأسبوع لتخفيف أعراض الصّداع. الصّداع النّاتج من جهد، أو سعال، أو انحناء، أو الأنشطة الشّاقة. طرق متبعة لعلاج الصّداع هناك مجموعة من الأمور التي يمكنك اتّباعها لعلاج الصّداع وتخفيف آثاره، ومنها

تناول الماء لعلاج الصّداع؛ لأنَّه من الممكن أن يكون الجفاف سبباً للصداع، لذا حين تشعر بالصّداع اجلس واشرب ببطء كوباً أو كوبين من الماء معتدل البرودة وليس البارد، لأنَّ الماء البارد يزيد من حدّة الصّداع.

تناول اليانسون أيضاً يُساهم في علاج الصّداع، حيث يمكنك تناوله على شكل كبسولات أو عن طريق شربه مع الشّاي، لكونه مهدّئاً للأعصاب.

أخذ استراحات قصيرة لممارسة تمرين التّمدد، خصوصاً عند العمل لفتراتٍ طويلةٍ أمام جهاز الكمبيوتر، فالجلوس والكتابة لفتراتٍ طويلةٍ على جهازِ الحاسوب يتسبّب في تشنّج عضلات المنطقة العلويّة من الكتف، والظهر، والرّقبة، وهو ما قد يتحوّل بعد ذلك لآلام الصّداع.

اتباع نظام نوم ثابت، كالنوم والاستيقاظ في نفس السّاعة حتى في أيام الإجازات، فالنّوم غير المنتظم من الممكن أن يؤدّي إلى نوبات صداع، أهمّها الصّداع النّصفي، وذلك يتسبّب بإفراز مادة السّيراتونين، وهي مادة موجودة في الكثير من أنسجة الجسم، خاصّةً في الدّم.

والسيروتونين يتسبّب في تقلصِ الأوعية الدّموية الصّغيرة الموجودة في مناطق النّزف.

تناول أطعمة مليئة بالمغنيسيوم في نظامنا الغذائيّ مثل العدس، والجوز، والخضراوات الخضراء، فالمغنيسيوم يقوم بإرخاء الشّرايين المتقلّصة والعضلات، وله تأثير مهدّئ، فقد تبيّن مؤخراً أنَّ الأشخاص الذين يعانون من الصّداع النصفيّ يعانون أساساً من نقص في مادّة المغنيسيوم.

علاج الصداع بدون استخدام المسكنات

قبل أن تتعجل فى تناول العقاقير المسكنة خاصة إذا كان الألم بسيط و يمكن تحمله عليك أولا بمحاولة التخلص من الصداع ون اللجوء الى علاجات كما يلى

التعرض للحرارة  اللجوء الي أخذ حمام دافئ أو وضع كمادات دافئة علي مؤخرة رأسك وأعلي رقبتك مباشرة .

التعرض للبرودة يمكنك أن تمرر كيسًا من الثلج على مقدمة رأسك أو مؤخرتها .وهذه العملية تمنحك الراحة من الصداع خلال بضع دقائق .

شرب الماء لعلاج الصداع  من الممكن أن يكون الجفاف هو سبب الصداع لذا بمجرد شعورك بالصداع اجلس واشرب ببطء كوبا او اثنين من الماء معتدل البرودة وليس البارد او المثلج حيث أن الماء المثلج قد يزيد من حدة الصداع.

استخدام الزيوت العطرية أو المشروبات العشبية الدافئة للتحلص من الام الرأس و الصداع :

تعتبر الزيوت العطرية كزيوت النعناع واللافندر والبابونج مهدئة للأعصاب والتي تخفف من حدته وبسرعة مذهلة .

يمكننا أن نستخدم هذه الزيوت لتدليك المنطقة من الرأس التي نحس فيها بالألم .

كذلك الحال بالنسبة للمشروبات العشبية الدافئة كشاي النعناع أو الينسون كما أن إضافة قطرات من عصير الليمون إلي الماء أو الشاي الدافئ يفيد جدا في علاج الصداع . كذلك تناول كوب من الشاى أو القهوة قد يساعد كثيرا فى تحسن الحالة و التخلص من ألم الرأس أو الصداع .

4 – التقليل من التعرض للأشعة الصادرة عن الحاسوب أو التلفاز :

من الممكن أن يكون سبب الصداع هو الجلوس لساعات طويلة أمام الحاسوب أو التلفاز فإذا كان ولا بد من بقاءك أمام الحاسوب عليك استخدام النظارات الواقية من الأشعة او استخدام شاشة واقية (منقي / فلتر ) لشاشة جهازك ومن حين لآخر حاول إغلاق عينيك دقيقتين مع الضغط عليها بأطراف أصابعك برفق و بمجرد فتحهما ستشعر بالفرق ( قد تشعر باضطراب بسيط في الرؤية لكنه يزول سريعًا ) .

5- علاج الصداع بالابتعاد عن الأطعمة السكرية : قد تكون الأطعمة المحتوية علي السكر الصناعي أو الألوان الصناعية سببًا في الصداع و يكون الحل هو الابتعاد عنها وإن كان لا بد فمن الممكن تناول الفاكهة الطبيعية .
النوم بطريقة منتظمة و أخذ القسط الكافي من النوم  البعض منا يشكو من الصداع صباحا بعد قضاء ليلة من النوم المتذبذب أو بعد السهر وقلة النوم ..

تجنب مضغ العلكة والعصائر المثلجة وتناول الآيس كريم والملح وأكل الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة يساهم الى حد كبير فى الوقاية من الاصابة بنوبات الصداع .

علاجات فعالة لعلاج الصداع

الأسبرين لعلاج الصداع 

يعتبر الأسبرين هو الدواء الشائع لعلاج الصداع .. ويستخدم عندما يكون الصداع خفيفا أو بسيطًا . ولكنه لا يستعمل بالتأكيد في حالات الربو أو مشاكل الكبد .. كما أنه لا يعطي للأطفال أقل من 10 سنوات أو الاشخاص الذين يعانون من سيولة الدم والنزيف ونقص فيتامين ك لأنه قد يجعل المريض أكثر عرضة للنزيف .

يقل مفعول الأسبرين مع مضادات الحموضة والكورتيزون . ويعتبر الأسبرين غير آمن في حالة الحمل ولا سيما في الثلاثة شهور الأولي لأنه يقلل وظيفة الكلى .كما يتجنب في الأنيميا ( فقر الدم ) و التهابات و قرحة المعدة . ( و لا يستخدم بدون إشراف الطبيب )

الباراسيتامول 

من الممكن الاستعاضة عن الاسبرين بالباراسيتامول وهو دواء ثان شائع يمكن ان يتناوله الأطفال والكبار . و يتعارض الباراسيتامول في حالة الفشل الكبدي لو تناوله المريض مع الريفامبين يقل مفعوله كمسكن ولا يتناول مع بعض الأدوية الأخرى مثل الكاربامازيبين حيث يزيد السمية الكبدية . ( و لا يستخدم بدون إشراف الطبيب )

الإيبوبروفين 

و يستعمل في الشعور بالألم الخفيف أو المتوسط . و يقلل الالتهابات ولا يوصف الايبوبرفين للمرضى الذين يعانون من قرحة المعدة أو الذين لديهم نزيف بالجهاز الهضمي أو يعانون من قلة وظائف الكلي كما انه لا يتناول مع دواء الضغط العالي كابوتريل ومغلقات/مضادات بيتا ويقلل أيضا من مفعول المدرات للبول كاللازيكس والثيازيدات.

ومن الممكن ان يسبب سمية مع الميثوتروكسات ولا يستعمل في الثلاث شهور الاولي من الحمل أو احتقان أو هبوط القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو قلة وظائف الكبد أو الكلي أو في حالة تناول مضادات تجلط الدم . ( ة لا يستخدم بدون اشراف الطبيب )

الكافيين 

و قد يدمن الشخص تناوله وقد يكون مخلوطا مع الأسبرين أو أدوية الصداع النصفي كمشتقات الإرجوت .وعندما ينسحب الشخص من تناوله فجأة يسبب صداعا شديدا مع غثيان وقيء .والكافايين يفرز مع لبن الأم مما يجعل الرضيع قلقا ومؤرقا أثناء النوم .

الإرجوت ومشتقاته

و لا يستعمل أثناء الحمل فقد يسبب الموت للجنين أو الاجهاض و لا يستخدم أيضا في حالات الرضاعة لأنه سيسبب ضررا كبيرا للرضيع .. ويفرز هذا الدواء مع اللبن وتسبب للرضيع الإسهال والقيء والتشنجات ونبضا ضعيفا وتغيرا في ضغط الدم . والكميات الكبيرة منه تقلل من إفراز اللبن كما أنه يزيد من الإحساس بالبرودة لهذا يتدثر الشخص جيدا أثناء البرودة لأنه يقلل تدفق الدم بالجسم ولا سيما بالقدمين وخصوصا لدي المسنين الذين ما يعانون غالبا من مشاكل في الدورة الدموية .لهذا يجب أن يستشير المريض الطبيب المختص عند استعمال هذه الأدوية عن مكوناتها أو يسأله عن هذه المواد ليتعرف على علاجه الأنسب . ( و لا يستخدم بدون إشراف الطبيب )

عيادات خاصة لعلاج الصداع 

ومن المدهش أن تسمع أن الصداع أصبح من الخطورة بحيث صارت له عيادات خاصة كعيادات السرطان وأشباهه من الأمراض المستعصية ..ولكن ليس في ذلك شيء من الدهشة .. حيث أن الصداع ألم في الرأس يؤثر على ياة الفرد و يقلل بشدة من جودة الحياة و امكانات الفرد الانتاجية .و قد يشتد الصداع وقد يطول مما يشكل عائقًا كبيرًا لدى المريض في طريق استمرار نمط حياته الطبيعي .

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock