صحة

ما هي اسباب عدم النوم ؟

اسباب عدم النوم؟

  •  للأرق أسباب عديدة تختلف من شخص إلى آخر تبعاً للظروف المحيطة به، وحسب الحالة التي يمرّ بها، وفي ما يلي أبرز الأسباب التي تؤدّي إلى الإصابة بالأرق
  • حبّ الشخص للانعزال عن الآخرين والبقاء مع الذات لفترات طويلة، والسرحان الدائم.
  • لجوء الشخص إلى تناول العقاقير والكحول، فهي من أكثر المسبّبات لاضطراب المزاج، كما أنّها تسهم في إيقاظ العقل ليلاً بحيث تشكل عائقاً أمام نومه. الإرهاق الشديد وعدم الراحة.
  • النوم في النهار.
  • القلق الشديد.
  • وجود ضجيج حول الشخص.
  • سماع المصاب لأخبار سيّئة أثرت على نفسيته وزادت من شعور القلق لديه.
  • الجلوس لساعات طويلة أمام جهاز الحاسوب.
  • الإصابة بالصداع أو ألم في الأضراس، فهذا يؤدّي إلى حرمان الشخص من النوم.
  • القيام بنشاط معين في الليل كالعناية بمريض.
  • الإصابة بالاكتئاب والتوتّر الشديد.
  • التقدّم في السن، فكلما تقدّم السخص بالسن قلت عدد ساعات نومه وزاد الأرق لديه.
  • وجود إحدى المشاكل الخيوية لدى الشخص، كالإضطرابات الحاصلة في الساعة البيولوجيّة، وضغط الدم، والهرمونات.
  • وجود اضطرابات عقلية لدى الشخص.
  • إصابة الشخص ببعض الأمراض العصبيّة وضربات الدماغ.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • اضطرابات النوم، كالكوابيس والسير أثناء النوم والسلوك العنيف أثناء النوم أيضاً.
  • تناول المنبّهات والمشروبات الغنيّة بالكافيين قبل النوم كالقهوة والشاي، بالإضافة إلى التدخين.
  • عدم إنتظام مواعيد النوم والاستيقاظ لدى الشخص.
  • تناول طعام دسم أو وجبة ثقيلة قبل الخلود إلى النوم.
  • الإصابة بالحموضة.
  • الإصابة ببعض إضطرابات التنفس، مثل الشخير، توقف التنفس، والحساسيّة التنفسيّة.
  • دخول موجات اليقظة على موجات النوم وبالتالي عدم الحصول على نوم مريح.

طرق تساعد على التخلّص من الأرق

تجنّب النوم في وقت الظهيرة أو أخذ (قيلولة) إذا كان الشخص يعاني من اضطرابات أثناء نومه، لأنّها تزيد من مشاكل النوم، ولكن إذا كان لا بدّ من القيلولة يجب الحرص على أن تكون مدّتها عشرين دقيقة وفي وقت مبكر للتخلّص من التعب والإرهاق.

الابتعاد عن تناول الكربوهيدرات والوجبات الكبيرة والمأكولات الدسمة في وقت متأخر وقبل الذهاب إلى النوم؛ لأنها تؤثّر بطريقة سلبية عليه، بالإضافة إلى الأضرار التي ستحصل للجهاز الهضمي نتيجةً لهذه العادة الخاطئة، والحرص على تناول الوجبات الخفيفة وسهلة الهضم كاللبن والجبن خاصةً قبل التوجّه إلى النوم بحوالي الساعة تقريباً.

الحرص على تقليل معدّل تناول الماء والسوائل الأخرى قبل النوم بساعتين؛ فهذا الأمر يتسبّب بزيارة دورة المياه لمرّات عديدة ممّا يؤدي إلى تقطع النوم وصعوبة العودة إليه مجدداً.

ضرورة تخفيض مستوى الإنارة في الغرفة المستخدمة للنوم، إضافةً إلى ترك الأفكار السلبية والهموم والمشاكل جانباً وتأجيلها إلى وقت آخر، فهذه الخطوة مهمّة؛ حيث إنّها تُحفز الدماغ على إفراز الهرمون المؤدي إلى النوم.

الابتعاد عن التدخين في فترة ما قبل النوم بأربع ساعات حتى يتمّ التمكّن من النوم بسهولة ودون معاناة.

تجنّب استعمال الحبوب المنومة للمساعدة على النوم؛ حيث إنّ لها نتائج مريحة في البداية، ولكن مع الاستمرار في تناولها فإنّ ذلك يؤدّي إلى الإدمان، وانعدام النتائج المرغوبة حتى لو زادت كميّة الجرعة. في حال استمر الشعور بالأرق لفترة تزيد عن الشهر على الرغم من اتباع تعليمات النوم الصحيحة، هنا يجب معرفة الأسباب الحقيقيّة لصعوبة النوم، فقد تكون ناتجةً عن التهاب في المفاصل أو ارتجاع في المريء أو الاكتئاب، أو تكون عارضاً يُسبّبه تناول بعض العقاقير، فإذا تمّت معرفة السبب الرئيسي يسهُل وجود الحلول المناسبة ومعالجتها بالشكل المطلوب.

تجنب تناول الحبوب المستخدمة لتخفيض الوزن والحبوب المسكنة؛ لاحتوائها على نسبةٍ من مادة الكافيين المنبهة.

تجنب مشاهدة التلفزيون أو محادثة الأشخاص عن طريق الهاتف، أو قراءة الكتب في الغرفة المخصّصة للنوم، كي لا تفقد أهميتها كمكان للراحة والاستلقاء

أهمية النوم

للإنسان من المخاطر السابقة الذكر، يمكن لنا أن نستجلي وبشكل واضح أهميّة النوم، وأن نجمل هذه الأهميّة في النقاط التالية

يساعد النوم الإنسان على تحسين قدراته الاستيعابيّة، وتنشيط الذاكرة التي يمتلكها الإنسان، ومن هنا فإنّ النوم يعتبر واحداً من الأساسيات التي يجب على من يعملون بالأعمال التي فيها إجهاد للدماغ كالطلاب، وغيرهم القيام بها.

يساعد النوم على التقليل من الإحساس بالتوتّرات النفسية التي تصيب الإنسان؛ فهو وسيلة فعّالة وممتازة لتحسين مزاج الإنسان، فالإنسان قبل النوم ليس ذاك الإنسان بعد أن يستيقظ. ومن هنا فإنّ الأشخاص الذين يعانون من نقص في عدد ساعات النوم الكافية هم أكثر الأشخاص الّذين يعانون من المزاج السيء.

يحسّن النوم وبشكل كبير من عمل الأوعية الدموية والقلب، وبالتالي الجهاز الدوراني عند الإنسان؛ حيث يعطي النوم الرّاحة للقلب والأوعية الدموية عن طريق تخفيض نبضات القلب، بالإضافة إلى تخفيضه للضّغط الدموي بنسبة تقدّر تقريباً بنحو 10% تقريباً. ي

ساعد النوم ولفترات كافية على تحسين الإفرازات الهرمونيّة عند الإنسان، وخاصّةً هرمون النمو، الّذي يساعد الطفل على النمو وبشكل جيد.

يساعد النوم أيضاً على زيادة الخصوبة، وذلك عن طريق تأثيره وبشكلٍ إيجابي على إفراز الهرمونات الجنسية عند الإنسان.

يساعد النوم وبشكل كبير على عمل الترميمات الضرورية لخلايا جسم الإنسان.

كما ويطلق على النوم الجيّد والعميق اسم (نوم تجديد الجمال) نظراً إلى كون هذا النوع من أنواع النوم يعمل على إجراء الترميمات، وتجاوز الأضرار التي تنتج عن بعض الأمور المعيّنة, كتعرّض الجسم للأشعة فوق البنفسجية.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock