اخبار الرياضة

متخصص نفسي: ما يحدث للاعب نايف هزازي امر طبيعي

ركلة جزاء عند الدقيقة 92 لنادي التعاون أمام النادي الأهلي والنتيجة 1-1، تسبب بها نايف هزازي تقدم لها، ليضعها يمين الحارس محمد العويس الذي أجاد التصدي لها بكل براعة، الدقيقة 93 يتحصل نفس اللاعب على كرة رأسية مواتية لكي تسكن الشباك، ولكنها أضاعها وتصرف مع الكرة بطريقة غريبة.

دقيقتان فقط جعلت اللاعب الدولي السابق نايف هزازي يعيش مرحلة حزن اتضحت للجميع بعد صافرة الحكم، مما يؤكد أنه يعاني من ضغط إهدار الفرص السهلة، بالإضافة لرحلة التحديات التي خاضها مسبقا، ويريد أن يعود كما كان ويتسيد المشهد الهجومي قبل انطلاقة منافسات كأس العالم 2018 في روسيا، والتي لا زال الهجوم السعودي يبحث عن نفسه.

ومنذ قدوم هزازي للنادي اتضح أنه لا يزال يعيش ضغوطا نفسية لم يتحرر منها بعد التجربة السلبية مع نادي النصر والمشاكل الاجتماعية التي عاشها مسبقا، فالظهور الفني الباهت لموسمين متتاليين، يؤكد أن هزازي لديه أمر غريب .

وقال الدكتور المتخصص في الحالات النفسية علي الزائري لـ “عين اليوم”: “لا أعرف مصدر القلق الذي يعيشه نايف هزازي، فهل سببه جماهير أنديته السابقة أم جماهير ناديه الجديد، وبالعادة إذا تم التعاقد مع لاعب له ثقله الفني يكون على عاتقه مسؤولية كبيرة.

وأضاف:” أعتقد أن الضغط النفسي سببه ناديه الجديد لانهم حملوه مسؤولية أكبر من اللازم بسبب نجوميته وعليه تقديم مستواه المعهود عنه بأقرب وقت.

وزاد الدكتور :” المفترض على نادي التعاون منح هزازي فترة للتكيف لكي يقتحم أجواء ناديه بشكل إيجابي، ويتعود على الوضع الحالي، فالجميع في البدايات تكون مسؤوليته مرتبكة، ونفسيا لم يتعود عليها، وطبيعي حدوث ارتباك في البدايات”.

وحول الفترة الزمنية للتأقلم، ذكر زائري:” لابد من منح النادي اللاعب الفترة الكافية من الراحة ويتعرف أكثر على دهاليز ناديه الجديد ولا يطالب بالنجاح من أول مباراة وأول دقيقة، ولا يعاتب على تضييعه الفرص أو إهدار ركلة جزاء، خاصة من المسؤولين المقربين، أو يرهق بتحميله مسؤولية الفوز والخسارة، فالملعب يحتضن 11 لاعبا معه ، ويجب أن يكون هناك توازن في تعدد المسؤولية بين اللاعبين جميعا دون استثناء، فالأندية التي تعطي المسؤولية لنجم واحد تفشل فشلا ذريعا بسبب وضع كامل التركيز عليه، بالإضافة أن الخصم يبدأ بالتركيز أكثر عليه “.

واختتم حديثة بقولة:” نايف هزازي يستطيع أن يعود كما كان وأفضل وعليه أن يحدد كيفية علاجه، فإذا رأى أنه غير قادر على تحمل الضغط النفسي مع ناديه الجديد، أو شعر أنه لا يستطيع ممارسه حياته اليومية من نوم وغذاء وتدريب بشكل جيد، عليه أن يطلب من إدارة ناديه استشارة نفسية من دكتور مختص، وعليه أن يفعل الأسباب ويضاعف التركيز، عندها سيعود نجما كما كان تهابه الشباك.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: