الحمل و الولادة

متى تبدا حركة الجنين


المرة الأولى التي تشعر فيها الحامل بحركة الجنين تكون لحظة سعيدة وتبعث على الفرحة أثناء الحمل. من المدهش الاحساس بالجنين وهو يلف جسمه في بطن الحامل وهي تترقب وتنتظر متى سوف يقوم بالحركة مرة أخرى.
يمكن للحامل أن تبدأ في ملاحظة أو الاحساس بحركة الجنين فيما بين الأسبوع الثامن عشر إلى الأسبوع العشرين من الحمل أي في بداية الشهر الخامس.
إن كان هذا هو الحمل الأول، فإن الأمر قد يستغرق المزيد من الوقت من أجل إدراك أو الإحساس بالرفرفة الخفيفة أو الرقيقة التي تحدث في البطن وربما تتشابه مع الرعشة وذلك عندما تبدأ حركة الجنين بقوة.
إن كان هذا الحمل هو الحمل الثاني فإن الأم سوف تعرف علامات حركة الجنين بدون صعوبة، وربما من الممكن أن تلاحظ حركة الجنين بداية من الأسبوع السادس عشر أو في منتصف الشهر الرابع.
وسواء كان هذا هو الحمل الأول أو الثاني، فإن الحامل إن لم تشعر بحركة الجنين حتى الأسبوع الرابع والعشرين أي قبل منتصف الشهر السادس، فإن عليها أن تقابل الطبيبة، لأنها هي من تستطيع أن تسمع نبض قلب الجنين وتقوم بعمل فحص السونار وغيره من الفحوص إن كانت مطلوبة.
فحص السونار يمكن أن يعطي الحوامل صورة واضحة عن أنواع الحركات التي يمكن أن يقوم بها الجنين ومتى تحدث هذه الحركات. الجنين سوف يبدأ الحركة قبل أن تشعر بها الحامل بوقت طويل، وهذه الحركة سوف تتغير كلما نما الجنين وتطور. إن كانت الحامل محظوظة فإن الجنين من الممكن أن يتحرك أثناء عمل فحص السونار، وبذلك فإن الحامل والطبيبة تستطيعان معا رؤية حركات الجنين وتقلباته المستمرة.
في الأسبوع السابع أو الثامن فإن الجنين يبدأ في الحركة والنشاط، وعلى سبيل المثال فإنه من الممكن أن يميل إلى الجوانب ويمكن أن يقوم ببعض التحركات المفاجئة أو الارتعشات.
في الأسبوع التاسع يمكن أن يهتز جسمه بسبب الفواق ويقوم بتحريك ذراعيه وأرجله الصغيرة في بداية تكونهما. في هذا الوقت فإن الجنين يبدأ في الامتصاص والبلع.
في الأسبوع العاشر يمكن للجنين أن يحرك رأسه، ويمكنه أيضا أن يرفع يديه للأعلى بحيث يستطيع أن يلمس رأسه، وفي هذا الوقت أيضا يستطيع أن يفتح فكه ويتمطى.
في الأسبوع الثاني عشر فإن الجنين يمكن أن يتثاءب بالإضافة إلى قدرته إلى التمطي، وذلك لأن النمو ربما يكون بالنسبة له من الأمور المتعبة.
أثناء الأسبوع الرابع عشر يستطيع الجنين أن يحرك عينيه.
أما في الأسبوع الخامس عشر يمكنه أن يمتص أصابع اليدين. وإن تمت رؤية ذلك أثناء عمل فحص السونار فإن هذا يعتبر دليلا إن كان سوف يقوم باستعمال يده اليسرى أو اليمنى بعد أن تتم الولادة.
بشكل تدريجي فإن حركة الجنين سوف تصبح أكثر قوة لدرجة تجعل من السهولة بالنسبة للأم أن تشعر بها. في البداية فإن الحركة تكون لطيفة أو خفيفة وربما تشبه الرفرفة أو الفقاقيع التي تخرج أو تكون مثل الإحساس بالأمواج الصغيرة. في بعض الأحيان ربما تكون مثل غازات البطن أو مثل الهواء.
قبل أن تمر الكثير من الشهور، فإن الحامل سوف تتعود على حركة الجنين بسبب ضغطه والتفافه ودورانه ولف جسمه وربما أيضا تحدث بعض النغزات بالأصابع أو الركل بالقدم بسبب تحريكه لأطرافه.
الجنين ربما لا يكون في حركة دائمة، لأن هناك بعض الأوقات التي يحتاج فيها للراحة والنوم. لا يجب القلق إن لاحظت الحامل نقص نشاط الجنين أثناء فحص السونار، وذلك لأن الجنين في هذا الوقت ربما يغفو لبعض الوقت.

مع اقتراب الحمل من يوم الولادة، فإن الجنين سوف يستريح لفترات أطول. وهذا الأمر سوف يستمر لعشرين دقيقة في كل مرة، وهذا على الرغم من أن أوقات الراحة قد تصل إلى خمسين دقيقة أو ساعة وربع الساعة. وربما تشعر الحامل أن هذه الفترات أطول مما يحدث بالفعل، بسبب عدم ملاحظتها لجميع الحركات في بعض الأوقات.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock