انظمه برامج رجيم

متى تفشل الرياضة الــ رجيم

صحيح أن للتمرينات الرياضية دوراً هاماً في نجاح الــ”رجيم” المتبع الهادف إلى خسارة الوزن، إلا أن هناك بعض الأخطاء المرتكبة أثناء أدائها تحول دون الاستفادة من منافعها. اختصاصية التغذية كريستال بدروسيان تسلّط الضوء على الأخطاء المرتكبة خلال ممارسة التمرينات الرياضية، وتقدّم للقارئات بعض النصائح للــ”رجيم”، في ما يأتي:

يترتب على الجميع، ذكوراً وإناثاً، الحرص على البعد عن المبالغة في ممارسة التمرينات الرياضية. في هذا الإطار، يتضمّن الأسبوع 168 ساعة، فإذا قمنا بممارسة الرياضة لثلاث ساعات في الأسبوع فقط، فإن الساعات الــ165 المتبقية هي عبارة عن فترات خمول (العمل المكتبي غالباً أو الجلوس لتناول الوجبات أو مشاهدة التلفزيون أو متابعة وسائل التواصل…).

لذا، ينبغي تجنب الخمول خلال النهار، من خلال عدم الاكتفاء بساعات التمرينات الرياضية المزاولة، والحركة باستمرار. لهذه الغاية، يستحسن مراقبة وقت الحركة في النهار بواسطة جهاز “الكيلوميتر” الذي يتم تعليقه في السروال ويظهر عدد الخطوات التي نقوم بها. في هذا الإطار، ان من يسجّل 10 آلاف خطوة على الأقل ينعم بفرصة أكبر في نجاح الــ”رجيم” الهادف إلى خسارة وزنه، مقارنة بمن يكتفي بالتمرينات الرياضية ويتبع الــ”رجيم” المخسس.

للأطعمة المتناولة قبل وبعد الرياضة أهمية بالغة، والجدير بالذكر أن كثيرين لا ينعمون بفوائد الرياضة، علماً أنهم يواظبون على أداء حركات الــ”أيروبكس” أو الركض لمسافات طويلة بسبب عدم مراقبة وجباتهم. لذا، لا بد من تناول أطباق صحية ومغذية وقليلة السعرات الحرارية، مع البعد عن المشروبات الغنية بالسكر بأنواعها وخصوصاً تلك الغازية، فضلاً عن مراقبة كم “الكربوهيدرات” المستهلك.

مواضيع ذات صلة

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: