متى تكون أسعار العقار في متناول الجميع؟!.. البرجس يوضح

توقع الكاتب “برجس حمود البرجس” أن يستمر سوق العقارات في الهبوط، حتى يصل لمتناول يد الجميع عن طريق الإقراض أو غيره.
وأكد “البرجس” في مقال منشور له بصحيفة “مكة” تحت عنوان “هل سيهبط العقار؟” “إن العقار توقف عن النمو، ولا يمكن أن يعود لمستواه السابق في السنوات المقبلة، مشيرا إلى توقف سوق العقار عن البيع وأنه لم يستطع التماسك بمضمونه العام بنفس الأسعار السابقة، كما انخفضت الأسعار بشكل كبير ليصل بعضها إلى النصف.

وعن تفسيره لواقع سوق العقارات حاليا أوضح “البرجس” قائلا “الطلب على التملك كبير، فالمتقدمين على طلبات تملك العقار نحو مليون وأربع مئة ألف مواطن ومواطنة، لكن يقابله تماسك في عدم الرغبة في الشراء (أو ربما عدم القدرة على الشراء) حتى مع الأسعار الجديدة المنخفضة، وليس هناك رغبة أيضا في البيع بالأسعار الجديدة إلا من القليل، ولذلك لم تتحرك عمليات البيع والشراء بمستوى يتناسب مع الطلب والنمو السابق الذي حدث بين عامي 2010 و2015 فالعقار متماسك من هبوط سريع، فقط انخفاض تدريجي بطيء لحين ازدياد القدرة الشرائية (ربما عن طريق التسهيلات بالاقتراض) أو الهبوط بشكل كبير للعقار المديون”.
وطرح البرجس سؤالاً ماذا لو هبط العقار بشكل كبير في الأحياء المرغوب بها؟، ثم أتبع سؤاله بالجواب قائلاً: (مثلا لو هبطت أسعار العقار في حي ما من 2000 ريال للمتر المربع إلى 500 ريال للمتر المربع، بطبيعة الحال الإقبال على الشراء سيكون كبيرا من الباحث عن تملك منزل، والذي تتناسب الأسعار الجديدة مع قدرته على الشراء المباشر أو عن طريق البنك، والإقبال على الشراء أيضا من المستثمرين، وستجد الأسعار تنعكس ارتفاعا بسرعة في ذلك الحي، وهذا تغيير اتجاه، أي إن الأسعار لن تبقى منخفضة في الأحياء المرغوب بها، خاصة إذا كان العرض قليلا، فالمعادلة ليست سهلة في هذه الأحوال وتصعب القراءة والتنبؤ بالأسعار).
وتابع الكاتب (لذلك، التماسك سيبقى ما لم يحدث تغير كبير لأي من الأطراف، مع وجود فجوة في الأسعار غير مسبوقة. حاليا، تجد مثلاً منزل دوبليكس معروضاً للبيع بسعر 700 ألف ريال لتاجر ليس متعجلاً في البيع، وتجد دوبليكس مشابهاً وفي الحي نفسه وبالمواصفات نفسها بسعر 500 ألف ريال لـ «تاجر فرد» يقدم تنازلات ليسدد قرض البنك أو لينقذ تجارة أخرى. هذه الفجوة ظاهرة جديدة في الأسعار نظراً لبطء حركة البيع).

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى