صحة

مرض السكري

يترأسُ مرضُ السّكر لائحةَ الأمراض المنتشرة والمتعارَف عليها، والذي يعبّر بوضوح عن خللٍ في البنكرياس، وإفرازه لهرمون الإنسولين في الدّم، وينتشرُ هذا المرض بين فئاتٍ واسعة من النّاس، وتختلفُ أعراضه باختلاف درجة الإصابة به، وتجاوب الجسد للمرض، ونظام الحياة المختلف من شخصٍ إلى آخر، ولكن بشكلٍ عامّ تعتبرُ أعراض مرض السّكر شائعةً ومألوفةً لدى مختلف المصابين.

أسباب مرض السكري

  • الإكثار من تناول السكريات.
  • التدخين.
  • الإصابة بالسمنة التي تتسبب بارتفاعٍ في معدل الدهون في الدم، الأمر الذي يُحدث اضطراباً في وظائف الخلايا ومن ضمنها الخلايا المسؤولة عن استجابة الجسم لهرمون الأنسولين.
  • العوامل الوراثية، حيث تتزايد احتمالية الإصابة بالمرض إذا كان أحد أفراد العائلة كالأم أو الأب أو كليهما مصاباً بمرض السكري.
  • خمول الجسم وكسله حيث أنّ قلة النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضة بصورةٍ منتظمة ترفع من معدل الإصابة بالمرض.
  • إصابة الغد الصماء ببعض الأمراض أو المشاكل الصحية.
  • عدم قدرة البنكرياس على أداء وظائفه بصورةٍ صحيحة نتيجةً للإصابة بالسرطان أو الالتهاب.

أنواع مرض السكري

  • النوع الأول للسكري: تحدث الإصابة بهذا النوع ابتداءً من مرحلة الطفولة أو خلال مرحلة الشباب، بحيث يفقد الجسم قدرته على إنتاج نسبةٍ كافية من هرمون الأنسولين الذي يسيطر على معدل السكر في الدم، ويأخذ الأشخاص المصابين به جرعاتٍ يومية من الأنسولين.
  • النوع الثاني للسكري: الإصابة بالنوع الأول لمرض السكري إضافةً إلى قلة النشاط البدني يؤدي إلى إصابة بهذا النوع بحيث يقاوم الجسم الأنسولين ويصبح فاقداً القدرة على السيطرة على مستوى السكر.
  • النوع الثالث للسكري: يُطلق على ها النوع بمرض سكر الحمل التي تصاب به السيدات بعد ثلاثة أشهر من الحمل.

أعراض مرض السكري

  • انخفاض وزن الجسم أو زيادته بصورةٍ كبيرة.
  • الشعور بعطشٍ مستمر.
  • شعور المريض بتعبٍ وإرهاقٍ دائم.
  • التبول بصورةٍ مستمرة مما ينتج عنه اضطراباتٍ في النوم.
  • حدوث اضطرابات في الرؤية.
  • في بعض الحالات قد يتعرض الشخص المصاب لظهور التهاباتٍ جلدية.
  • يتعرض الأطفال المصابين بالمرض إلى فقدان التركيز والتشتت.
  • يصاحب المريض حالة من التوتر والعصبية الحادة.
  • الرغبة المريض الشديدة لتناول السكريات.
  • إصابة الجهاز التناسلي لدى المرأة بحكةٍ شديدة في جهازها التناسلي.
  • تشنج الطفل المصاب بشكلٍ حاد وقد يتعرض للقيء.
  • الإحساس بالدوار أو الدوخة.
  • سهولة الإصابة بالفيروسات.

الوقاية من مرض السكري

  • علاج السمنة وتخفيف وزن الجسم الزائد.
  • مارسة الأنشطة البدنية والرياضية مثل المشي لتحسين عملية التمثيل الغائي وتقليل معدل السكر في الدم.
  • الابتعاد عن تناول الدهون المهدرجة والأغذية المصنعة.
  • الاعتدال في تناول الحلويات والأطعمة المحتوية على السكريات.
  • استبدال الكربوهيدرات المعقدة المتواجدة في الدقيق والأرز بأنواعٍ أخرى من الكربوهيدرات الغنية بالألياف مثل الحبوب.
  • الابتعاد عن ممارسة عادة التدخين.
  • تجنب تناول الوجبات الكبيرة لتسهيل عملية التمثيل الغذائي.
  • اعتماد نظام غذائي متوازن وصحي.
  • أخذ الجسم لقسطٍ كافٍ من النوم بصورةٍ يومية.
  • الابتعاد عن العوامل المسببة للإرهاق والتوتر.

 تفاصيل النظام الغذائي

يمكن لاختصاصي التغذية المعتمد مساعدتك في وضع نظام غذائي تبعًا لأهدافك الصحية وأذواقك ونمط حياتك، ويمكنه تقديم معلومات قيمة حول كيفية تغيير عادات تناول الطعام.
أولا: الأطعمة الموصى بها
ضع في حسبانك السعرات الحرارية مع الأطعمة المغذية التالية:
– الكربوهيدرات الصحية
أثناء الهضم، تتفتت السكريات (الكربوهيدرات البسيطة) والنشويات (الكربوهيدرات المركبة) إلى غلوكوز الدم، ركز على أنواع الكربوهيدرات المناسبة للصحة، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات (الفاصوليا والبازلاء والعدس) ومنتجات الألبان قليلة الدسم.

– الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية

وتشتمل على جميع أجزاء الأطعمة النباتية التي لا يستطيع الجسم هضمها أو امتصاصها، ويمكن أن تقلل الألياف من خطر الإصابة بمرض القلب، وتساعد على التحكم في مستويات سكر الدم.

تتضمن الأطعمة الغنية بالألياف الخضراوات والفواكه والمكسرات والبقوليات (الفاصوليا والبازلاء والعدس) ودقيق القمح الكامل ونخالة القمح.

– الأسماك المفيدة لصحة القلب

تناول أنواع الأسماك المفيدة لصحة القلب على الأقل مرتين في الأسبوع، وقد يكون السمك بديلاً جيدًا للحوم عالية الدهون.

فعلى سبيل المثال، تحتوي أسماك القد والتونة والهلبوت على مستويات أقل من الدهون الكلية والدهون المشبَّعة والكوليسترول مقارنة بما يوجد في اللحوم والدواجن، وتكون أسماك مثل السلمون والأسقمري الملكي والتونة والسردين وسمك القنبر غنيةً بالأحماض الدهنية أوميغا 3، مما يعزز صحة القلب عن طريق خفض دهون الدم التي تسمى بالدهون الثلاثية، وعلى الرغم من ذلك، تجنب السمك المقلي والسمك الذي يحتوي على معدلات مرتفعة من الزئبق، مثل: تايلفيش والإسقمري الملكي وسمك أبو سيف.

– الدهون الجيدة

قد تساعد الدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة مثل الأفوكادو واللوز والبقان والجوز والزيتون والكانولا وزيوت الزيتون والفول السوداني في خفض معدلات الكوليسترول لديك.

ومع ذلك، يجب تناول هذه الأطعمة بشكل مقتصد، فجميع الدهون الموجودة بها تحتوي على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: