مزايا وسلبيات الحليب المجفّف

الحليب المجفّف (البودرة) له شعبية لدى البعض خاصة من يجدون صعوبة في الحفاظ على صلاحية الحليب السائل لعدة أيام، أو الأطفال الذين لا يتقبلون مذاق الحليب الطبيعي، أو من يرون أنه وسيلة جيدة لزيادة بعض المغذيات بطريقة غير مكلفة. هناك فوائد من استهلاك الجليب المجفّف، وأيضاً أضرار، إليك ما تحتاج معرفته عنها:

منذ عام 1995 تم تطوير تركيبة من الحليب المجفّف تناسب من لديهم حساسية من اللاكتوز

المزايا:* يوفّر الحليب بالمجفّف أية خسائر تنتج عن انتهاء صلاحية أو فساد الحليب السائل الطبيعي.

  • في السابق لم تكن الشركات المنتجة للحليب المجفّف تستهدف من لديهم حساسية من اللاكتوز، لكن منذ عام 1995 تم تطوير تركيبة من الحليب المجفّف تناسب من لديهم هذا النوع من الحساسية. تاريخياً تم إنتاج هذه التركيبة الخالية من اللاكتوز لتلبية طلب من الجيش الأمريكي لتوفير حليب مناسب للجنود المصابين بهذه الحساسية.
  • يحتوي الحليب المجفّف على تركيبة المغذيات نفسها التي يوفرها الحليب الطبيعي، ويمكن إضافته بسهولة إلى عصير الحليب المخفوق (الميلك شيك)، أو استعماله كمكمّل غذائي، لتزويد الجسم بمزيد من الكالسيوم.

السلبيات:

  • لا يستسيغ كثيرون مذاق الحليب المجفّف، ويشعرون معه أنه غير طبيعي، لكن عند استخدامه ضمن وصفة للطهي لا يظهر الفرق.
  • في بعض الأحيان لا تذوب كل كتل الحليب المجفّف في الماء، وقد تعيق عملية الابتلاع خاصة بالنسبة للأطفال، وقد يرفض بعضهم شُرب الحليب إذا وجد كتلة من عجينة مسحوق الحليب (البودرة).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى