تعليم

معلمات حصلن على جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز

الاسم : يمامه يوسف سليمان الممني
المدرسة : صخره الأساسية للبنات
المديرية : عجلون
المركز الحائز عليه في الجائزة لعام 2008 : المركز الأول – الفئة الثالثة
الشهادة العلمية : دبلوم ( كلية مجتمع )
عدد سنوات الخبرة في التدريس : 16
عدد نصاب الحصص : 20

1- التفكير الجاد في مستقبل الأمة ككل انطلاقا من قول الرسول صلي الله عليه وسلم ” من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ” والإيمان الصادق بشرف المهنة والعمل التربوي وبأهميته في بناء المجتمع الأردني العربي المسلم وتعلقي وحبي لطالباتي ، فكل زاوية وركن في المدرسة يحمل ذكريات جميلة ولحظات تعلم مفيدة ، فانا أجد كل المتعة والراحة النفسية في تحويل مادة الرياضيات من مادة جافة وجامدة إلى عملية لعب وبحث وتطبيق واستقصاء .

2-إن تميزي في أداء رسالتي يتمثل في:

* إدراكي لرؤية وفلسفة وقيم وأهداف وزارة التربية والتعليم ودور كل من المعلم والمتعلم من منظور حديث ومعاصر والالتزام بأخلاقيات هذه المهنة .
* التخطيط الأمثل لعملية التعليم وتوفير بيئة غنية تمكن الطالبات من القيام بادوار قيادية(رؤساء أقسام،زيارات ميدانية ولجان تطوعية وتقديم عروض لجامعة اليرموك).
* تنمية مهارات الاتصال والتواصل ، تشجيع التفكير بشكل مستقل وناقد وتنمية مهارات حل المشكلات ومراعاة الفروق الفردية ودعم السلوكيات الايجابية وتطوير مهارات وقدرات الطالبات التحصيلية .
*استخدام و دمج تكنولوجيا المعلومات بالتعليم بالتعاون مع الطالبات ( الملتاميديا، عروض تقدمية ، court ، word ، excel ، eddo-wave، ….. )
* المشاركة في حضور ورشات العمل والدورات التدريبية والاطلاع على قصص نجاح الآخرين والإفادة من خبراتهم ومتابعة المستجدات التربوية .
* احترام و استثمار طاقات وخبرات أولياء الأمور في عملية تعلم بناتهم وتقدير جهودهم والاستفادة من ملاحظاتهم والتعاون معهم في خدمة المجتمع المحلي وتزويدهم بجوانب النمو ( المعرفي، الجسمي، الانفعالي ) بشكل دوري لبناتهم.
* إشراك الطالبات في أنشطة لا منهجية ترفع مستوى وعيهن وإدراكهن بالقضايا الاجتماعية والوطنية والعربية والعالمية.

3- لأن الإنسان كما قيل: إذا لم يضف شيئاً على هذه الحياة فإنه زائد عليها… من هنا مهما كانت الصعوبات والمعيقات … لكن بالتوكل على الله و بالإرادة القوية والعزيمة الجادة والنفس الصادقة يمكنني التقليل والتغلب على هذه الصعوبات وجعلها جسرا وممرا يقود للتميز والنجاح ،فكون مدرستي تقع في منطقة بعيدة

نسبيا عن المساكن وطرق المواصلات والخدمات العامة وكوني إما لستة أبناء وادرس لفئة عمرية حرجة ومعلمة الرياضيات الوحيدة في المدرسة والواجبات المنزلية الكبيرة ، وحبي لتطوير نفسي والسعي وراء المعرفة والخبرة في شتى المجالات والميادين ،والالتزامات الاجتماعية والأسرية وغيرها … لن تثني بعون الله .

موقف وعبرة
أجمل اللحظات هي تلك التي اقضيها مع طالباتي نتبادل الأحاديث أتعرف إليهن أتقرب منهن أساعدهن وأعلمهن وفي يوم الثلاثاء من الفصل الأول لعام 2000 كان قد تم الاتفاق مع طالبات الصف التاسع على اختبار شهري ، قرع جرس الحصة الثانية وبداء الاختبار وورعات الأوراق على الطالبات ، تطلب إحدى الطالبات توضيحا لسؤال وأخرى تتأكد من عدد الأسئلة وثالثة تطلب قلم رصاص ، وهكذا مضت عشر دقائق وإثناء متابعتي ولتنفيذ الاختبار وقع نظري على احدىالطالبات (التي عرفت بقوة شخصيتها وتمردها بعض الأحيان وعدم احترامها لبعض أنظمة المدرسة وغير محبوبة من معلماتها ) ، كانت تمسك ورقة اظافية كتبت عليها مجموعة من القوانين والخطوات ، تلاقت نظراتنا وأيقنت الطالبة إنني كشفت عملية غشها في الاختبار وانتظرت مني في كل لحظة إن اصرخ بتا واحرمها من استكمال الاختبار علما بأنها اخفت تلك الورقة الاظافية حال اكتشافي لها ، لكنني أشرت إليها دون إن تشعر باقي زميلاتها بإكمال الاختبار وهكذا انتهت الحصة وخرجت من الصف ، وبعد دقائق قليلة فوجئت بوقوف تلك الطالبة إمامي تطلب الإذن بالحديث معي خرجت معها لحديقة المدرسة وسألتها عن طلبها فقالت : لماذا لم تعاقبيني وتركتني أتم الاختبار ؟ فأخبرتها باحترامي لها وحبي لها ودعوتها بابنتي وإنني لم أشاء إن اسبب لها الإحراج وان أصغرها إمام زميلاتها رغم سلوكها السيئ، وتحدثنا مطولا عن بعض تصرفاتها السلبية في المدرسة ووعدت باستشارتي واللجوء إلي لحل مشاكلها المدرسية والاجتماعية ومنذ ذلك اليوم حتى هذه اللحظة وانأ على تواصل دائم معها .

4- هل تستطيع أن تكون كالماء ؟واسع الصدر والأفق ليميز حين يتساقط بين قصور الأغنياء وأكواخ الفقراء ،لينا يسكب في أوعية مختلفة الأشكال فيغيّر شكله دون أن يبدّل تركيبه، نقيّاً طاهر مطهرا لا يكدّره شيء،حكيماً إذا اشتد الحر تبخّر وانطلق نحو السماء ثم تكاثف وعاد إلى الأرض في قطرات المطر، صبورا حين تندفع الأمواج نحو الصخور مرة بعد أخرى قرناً بعد قرن حتى تترك آثارها في الصخر الأصم ، ودوداً كالندى الذي يظهر كل صباح ، ومتواضعاً ينزل من أعالي السماء ويختبئ في أعماق الأرض قال تعالى: :وجعلنا من الماء كل شيء حي”

لكل معلم ومعلمة :

التوكل على الله وخوض هذه التجربة .
احترام الطلاب وتقديرهم وتشجيعهم على البحث والتعلم الذاتي .
عدم التقليل والاستهانة بقيمة الإعمال التي يقوم بتا والحرص على توثيقها بوقتها .
عبر عن نفسك عند الإجابة على المعايير بصدق وشفافية ولتتردد في طلب المشورة من الآخرين.
التخطيط المستمر والفعال ومتابعة المستجدات التربوية والخروج إلى التطبيق العملي لاستراتيجيات التعليم والتقويم .
الحرص على التواص التام والتعاون الفعال مع الإدارة والزملاء والمجتمع المحلي والبحث عن كل ماهر جديد ومثري لعملية التعليم .

5-لن أقف عند هذه النقطة وانظر للخلف بل سيتجه نظري إن شاء الله لاستكمال دراستي الجامعية والعليا بأعلى تحصيل .
حضور عدد من الدورات التدريبية والتعليمية حول تنظيم وإدارة تكنولوجيا المعلومات واللغة الانجليزية وغيرها .
تفعيل دوري في اللجان المجتمعية والتطوعية والشبابية بما يخدم مهنتي ومجتمعي .
نشر فكر ورؤية وفلسفة الجائزة للمعلمين من خلال اللقاءات والمكالمات الهاتفية والزيارات الميدانية ….
نقل معرفتي وخبرتي العلمية والعملية للمعلمين وخاصة الجدد منهم .

6. وتقول مديرة المدرسة د. هيفاء طيور… احتار ماذا أقول فشعوري متداخل بين الاعتزاز والافتخار بالمعلمة القدوة وتلك العلاقة الرائعة التي تربطها بطالباتها وزميلاتها ومن تلك المواقف قصتها مع تلك الطالبة المهذبة والهادئة والضعيفة نسبيا في تحصيلها العلمي عند قدومها للمدرسة للصف السادس فساعدتها المعلمة وتابعت ذلك مع ولي أمرها وأشركتها بأنشطة وأوكلت لها بعض المهام الصفية ودربت فيه الحس القيادي والإبداعي وبعد مرور 5 سنوات على متابعة المدرسة و المعلمة لها تخرجت الطالبة من مدرستنا وهي نموذج للطالبة المتميزة تحصيلا وخاصة في مبحث الرياضيات قوية الشخصية عالية الهمة .

الفائزين بالجائزة

** المحافظة على استمرارية التميّز:
من جانبها تقول المعلمة سمر شديفات “الحائزة على جائزة الملكة رانيا العبد الله للمعلم المتميز تعد رافداً مهماً وأساسياً للطاقات الإبداعية الخلاقة في القطاع التربوي التعليمي، إذ أعطت الحافز المهم للمعلمين والمعلمات لتبني التقدم في مسار المهنة، وكمعلمين بتنا نلمس تطورات هائلة في هذا المجال، وأصبح التنافس ما بين المعلمين يؤتي ثماره على الطالب من حيث التطور، وخلقت بأطروحاتها الكثير من الطاقات الإبداعية التي حفزت بدورها العملية التعليمية برمتها“.

تهدف الجائزة إلى تطوير مهنة التعليم لتخريج أفواج من الطلبة المتميزين المنتمين لوطنهم والتأكيد على العديد من الجوانب مثل ربط العملية التعليمية بالحياة العملية وأهمية التفاعل بين المدرسة والمجتمع المحلي وتشجيع التفاعل بين جميع الجهات المعنية بالعملية التربوية، وكان للجائزة أثر كبير في ارتقاء مهنة التعليم في الأردن وزيادة تقدير المجتمع لهذه المهنة والتشجيع للإقبال عليها من خلال تقديم نماذج مميزة للمعلمين والمدارس وتقديرهم اعتمادا على معايير تمتاز بالموضوعية والشفافية وقابلية الفهم” .

الجائزة محطة في مسيرتي التعليمية حملتني أمانة كبيرة ورفعت من مسؤوليتي؛ وأعتقد أنها تعني ذات الشيء بالنسبة لباقي المعلمين لكونها تقدر الجهد وتكرم العطاء، فهي تشكل دعوة صريحة لكل معلم يؤدي مهنته بأمانة وإخلاص ويعتبرها رسالة سامية أكثر من كونها وظيفة، لأن يشترك في الجائزة ويطرح إنجازاته وبصماته في الإسهام بتحقيق تطور حقيقي في أحد جوانب وأركان العملية التعليمية، ليحصل بالتالي على الجائزة التي ستشكل له قيمة لا تقدر بثمن .

2—قصتي مع الجائزة
ميس تركي الخوالد
مدرسة الق دسيه الأساسية للبنات 2008 / 2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما تم الإعلان عن الجائزة ………. أعجبتني فكرة الجائزة ، وهي النهوض بالمعلم إلى مستوى عالي
ولان المعلمات في المدرسة لديهن نوع من الإحباط .والتذمر.. والتذمر …..والركود. …… والرنين القاتل في بعض الأحيان استغليت هذه الفرصة لعمل نوع من التغير في المدرسة:-
• طرحت فكرة الجائزة على الطالبات في الإذاعة المدرسية وتشجيع الطالبات على ترشيح المعلمة التي تراها هي الأفضل والتي تقدم لها المعلومة بشكل متطور …….وكم كانت فرحة الطالبات بهذا إلقاء
• وفي اليوم الثاني تم عقد اجتماع مع أولياء الأمور وتم التحدث معهم بأهم الانجازات التربوية وأهمها هذه الجائزة وما هو دور ولي الأمر في تطوير التعليم والمعلم بالرغم من إن المنطقة التي أعيش بتا نائية وصغيرة إلا إن الأهل لهم حس تربوي عالي وتم النقاش حول دور الأهل في ترشيح المعلمات المتميزات في المدرسة ودور هذا الترشيح على الطالب ،على المدرسة ،المجتمع المحلي. وسمعت هناك تمتمتا بأسماء بعض المعلمات اللواتي لديهن تميز…..وكم كانت فرحتي بنتائج هذا الاجتماع
• إما اللقاء الأصعب فكان مع المعلمات … لاستطيع لان الجائزة بد شغل كثير ،أو لان مدرستنا صغيرة ، لان مدارس عمان هي التي تفوز ولان………..ولان ……وقد وضعت المعلمات الكثير من المعيقات .
• وفي اليوم الرابع بدأت محاولاتي الجادة مع المعلمات اللواتي كان لعن بصمات واضحة على التدريس في المدرسة ولديهن سمعة عالية في المجتمع وحصلت على أربع مرشحات من ضمن (16 ) معلمة
• وبدأنا العمل وكم كانت تجربة جميلة لان الجائزة حثت المعلمات على حب العمل ، والعمل الجماعي ، والتواصل مع الجميع بشكل ايجابي وكبير ، أحدثت الجائزة نوع من الحركة الايجابية في المدرسة ، ونوع من التطور ، وكنا نعمل ليلا ونهارا شجعتنا الجائزة على توثيق الإعمال بشكل مناسب ( كنا نبحث في السجلات القديمة عن أهم إعمال المعلمات وهذا اخذ جعدا كبيرا )وعلى استخدام التكنولوجيا بشكل فاعل .
من أهم الملحوظات على صفوف المعلمات اللواتي ترشحنا للجائزة أنها أكثر استخداما لتفكير الناقد أكثر قدرة على التعامل مع المشكلات أكثر استخداما لتكنولوجيا
ألبست الجائزة المعلم نوع من الرؤية التربوية البعيدة ، وأيضا أعطته صفة الانياء لأنه صاحب رسالة يجب إن يعمل بتا بكل أمانة وإخلاص
تشبه مدرستي في ذلك العام مثل خلية النحل في الجد والعمل والعطاء
وقد تم تتويج هذا التميز برسالة من مكتب الجائزة للمدرسة تشكر المدرسة على التميز والعطاء وأيضا رسالة لكل المرشحات تشكرهن على التميز وتحدد نقاط القوة ونقاط الضعف لكل معلمة وتم وصول إحدى المعلمات وهي ناديا الخوالد إلى المراكز النهائية وكم كانت فرحة الجميع بهذا الفوز تتوج هذا الفوز بتسلم شهادة تقدير من جلالة الملكة رانيا حفظها الله ورعاها

وألانv مدرستنا تعتبر من المدارس الرافضة للمعرفة في المنطقة من حيث تبادل الزيارات الخارجية والداخلية عمل النشرات التربوية ملف الكتروني لكل معلمه ملف انجاز لكل طالبة ورشات تدريبية للمعلمين الجدد الحصص المحسوبة لكل صف عمل ملف للحقائب التعليمية والتي تخدم المنهاج اشكر الله كثيرا وأتمنى على الجائزة إن تدعم المعلمين معنويا وماديا حتى تساعدهم أكثر على الإبداع والعطاء وأيضا لتقليل من هجرة المعلمين المتميزين من بلدن الحبيب


سنوات خبرة الفائزة بجائزة الملكة رانيا العبد الله المعلمة شرين الدلقموني في التربية والتعليم ليست طويلة فقد كانت خمس سنوات فقط لكن تميزها الذي أثبته في هذه المدة القصيرة إثناء خدمتها في مدرستين كان كفيلا لها في إيصالها إلى عالم التميز والتنافس والفوز بالمركز الثالث من الفئة الرابعة عن المرحلة الثانوية من مديرية اربد الأولى في جائزة الملكة رانيا العبد الله .

وقصة نجاحها في أسلوب تدريسها وتعاملها ومتابعة طالباتها وتطبيقها لإستراتيجية التقويم بشكل فعال داخل الغرفة الصفية.

الدلقموني تحظى بعلاقات مميزة مع طالباتها ممن هن في الثانوية العامة وتقوم بالاطمئنان الدائم عليهن حتى بعد تخرجهن من المدرسة .

وتقول المعلمة الدلقموني إن طموحي كان نيل جائزة الملكة رانيا العبد الله للمعلم المتميز ، وان أرى جلالتها شخصيا وتحقق طموحي وشرف نيل هذه الجائزة الذي تحمل اسم جلالتها … وتعتبر إن اثر هذه الجائزة ليس ماديا فقط بل معنويا، فالأثر المعنوي يكون وقعه على الإنسان أكثر.

و يعود تميزها الذي بفضله نالت الجائزة إلى أنها تعتمد على التقويم والاختبارات وهي من أوائل من طبقت إستراتيجية التقويم بشكل فعال داخل الغرفة الصفية وتطوير نماذج بذلك تشمل رصد العلامة والقيام بتغذية راجعة وتحليل لعلامات الطلبة ونقاط الضعف والقوة ومعالجتها.

لها مشاركات فعالة في دورات للتنمية المهنية للمعلمين ومشاركة في خدمة المجتمع المحلي من خلال حملات بيئية في بعض الإحياء والمساجد.

وأشارت إلى إن هناك تعاون مع أولياء الأمور والاستعانة بخبرات بعضهم في المجال التجاري كونها تقوم بتدريس أساسيات الإدارة وبالاستعانة في شروح للطلبة بالسجلات المحاسبية. وقالت المعلمة الدلقموني إن حصولها على الجائزة مسؤولية في تطوير نفسها باستمرار للبقاء في دائرة التميز مشيرة رغبتها مستقبلا المشاركة في الجائزة بابتكار مشروع جديد وأفكار جديدة .

وأعربت عن تقديرها للجائزة وعلى رأسها جلالة الملكة رانيا العبد الله و لكل العاملين على إنجاحها مؤكدة بان الجائزة تتمتع بمنهي الشفافية والدقة والأمانة.

المعلمة حنان المداهين عبرت بقولها أن مهنة التدريس بطبيعتها تلقي عليك كمعلم بالكثير من المسؤولية الاجتماعية والتربوية اتجاه مجتمعك وأعتقد أنه ما كان الفوز بالجائزة إلا لأنك حاولت بإخلاص تحمل هذه المسؤولية ، أن فوزي بالجائزة شكل قصة نجاح ألهمت الكثيرين من زملائي للترشح للجائزة ولأننا كنا الفوج الأول من الفائزين بالجائزة ساهمنا في أن نكون سفراء للجائزة في مدارسنا لنشر ثقافة التميز بين المعلمين، وكمعلم متميز تتيح فرصة فوزك المشاركة في العديد من المؤتمرات التربوية وورش العمل واللقاءات التي تتطلب منك أن تستطيع أن تعبر وتكشف عن جوانب الإبداع والتميز لكي وأن تجيد مهارة التواصل مع الآخرين والاستفادة منهم .

وبالنسبة لتجربتي الشخصية كان شعوري بالسعادة بأن أكون محاطة بأناس ايجابيين مهتمين داعمين محفزين أناس يؤمنون بك ويشجعونك على السعي وراء أحلامك ويفرحون لنجاحاتك ينسيني طول المسافة وإرهاق السفر من العقبة لحضور اجتماعات الفائزين بالجائزة في عمان.

** المحافظة على استمرارية التميّز:
فيما يقول المعلم أحمد المجذوب إن المسؤولية تتركز حول كيفية المحافظة على التميز وهو الأصعب من الوصول إلى التميز, حيث لابد لق من إثبات تميزك على كافة الصعود الاجتماعية والتربوية والمهنية وغيرها, ولتحقيق تلك الأهداف لابد من المبادرة للتطوير داخل المدرسة والانطلاق إلى المجتمع المحلي لان المدرسة هي وحدة التطوير المجتمعي فقمنا بتشكيل المجتمعات التعليمية داخل المدرسة والإشراف على فريق التطوير المدرسية وكذل اقتراح المشاريع التنافسية على صعيد الوزارة كمشاريع صندوق التجديدات التربوي التي حصدنا الفوز في اثنين** الجائزة شكلت قصة نجاح ألهمت الكثيرين من زملائي للترشح والحصول عليها :
المعلمة حنان المداهن عبرت بقولها أن مهنة التدريس بطبيعتها تلقي عليك كمعلم بالكثير من المسؤولية الاجتماعية والتربوية اتجاه مجتمعك وأعتقد أنه ما كان الفوز بالجائزة إلا لأنك حاولت بإخلاص تحمل هذه المسؤولية ، أن فوزي بالجائزة شكل قصة نجاح ألهمت الكثيرين من زملائي للترشح للجائزة ولأننا كنا الفوج الأول من الفائزين بالجائزة ساهمنا في أن نكون سفراء للجائزة في مدارسنا لنشر ثقافة التميز بين المعلمين، وكمعلم متميز تتيح فرصة فوزك المشاركة في العديد من المؤتمرات التربوية وورش العمل واللقاءات التي تتطلب منك أن تستطيع أن تعبر وتكشف عن جوانب الإبداع والتميز وأن تجيد مهارة التواصل مع الآخرين والاستفادة منهم .

وبالنسبة لتجربتي الشخصية كان شعوري بالسعادة بأن أكون محاطة بأناس ايجابيين مهتمين داعمين محفزين أناس يؤمنون بك ويشجعونك على السعي وراء أحلامك ويفرحون لنجاحاتك ينسيني طول المسافة وإرهاق السفر من العقبة لحضور اجتماعات

زر الذهاب إلى الأعلى